مضى نصف قرن على غياب ماوتسي تونغ. أو التشرمان ماو. وقد انقسمت الصين حول دوره ومكانته. وقالت الأكثرية إنه أعظم رجل في تاريخ البلاد برغم الأخطاء التي لا تُغتفر.
هناك شخصيات تاريخية حكَم عليها القدَر أن تظلّ محلّ جدلٍ وانقسامٍ حولها، حتى بعد رحيلها عن الدنيا، بل يزيد الغيابُ عن الدنيا من فيض الجدل وإعادة الاختلافات حولها
في كتابه «مسار الحضارات»، يصرُّ المؤرخ الهولندي المعروف يوهان هويزينغا على أنّ التغير الثقافي هو الذي يصنع التغير السياسي. ومع أنه توفي عام 1945، فإنه ظلَّ
ليست المجتمعات العربية والإسلامية وحدّها من يعاني مشكلات في كيفية بناء العلاقة مع الآخر؛ بل إن أوروبا الحديثة -التي أسست تقدمها الحضاري والثقافي على قيم
«نعم، ولكن» ـ «ولكن» كبيرة للغاية! ـ بهذا الجواب ردَّ مسؤولون فرنسيون - تحدَّثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم - حين سُئِلوا عمّا إذا كانوا قد أُعجِبوا برئيس
عندما تبزغ خيوط الشمس الأولى مع شهقات الفجر على صدر الطبيعة التي تتأهب لحدوث النهار، ويذوب الوقت في بحيرة السكون الأول، يفوح عطر الخشب والشاي مع النسائم
• بعد أن أعلنت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية قبل بضعة أشهر عن عدم استعدادها لقبول أي فيلم يُرشح للأوسكار تم تنفيذه جزئياً أو كليّاً بنظام «الذكاء الاصطناعي
سيُقرأ الاقتراعُ الاستطلاعيُّ الثالثُ الذي يجريه مجلسُ الأمن لاختيار الأمينِ العام المقبل للأمم المتحدة على أنَّه منافسةٌ تحكمُها الأرقام. غير أنَّ القضية
(مارك زوكربيرغ) هو أحد ملوك التقليد في عالم التقنية اليوم هذه حقيقة يدركها من يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة، فمؤسس (ميتا) له سوابق في تقليد.
بالنسبة إلى مارك زوكربيرغ، رجل صناعة الإعلام «الجديد» المتعطّش دوماً لاجتراح الجديد فإن روبرت مردوخ، إمبراطور صناعة الإعلام «القديم»، يبدو كتلميذ ينقصه الكثير.
ظهور عادل إمام عبر «الميديا» صار نادراً ولا يتجاوز في العادة دقيقة أو اثنتين، مثلما حدث قبل نحو شهرين في عيد ميلاده، عندما اقتنص الإعلامي شريف عامر حواراً قصير.
لست أدري لماذا اختار برنامج «سقراط» الذي قابل أبرز صنّاع الإعلام العربي وليد الإبراهيم، رئيس مجلس إدارة مجموعة MBC، عنوان «ثلاثون عاماً في صناعة الإعلام العربي.
بعد خروج فرنسا من الجزائر أوائل الستينات، ظلت تصدر في باريس لسنوات عدة صحيفة تدعى «مينوت» (الدقيقة). كانت «مينوت» في حجم تابلويد، غليظة الإخراج، ثقيلة الورق.
لدى انهيار الاتحاد السوفياتي قال الرئيس الأرميني آنذاك، ليفون بتروسيان: «المركز مات. المركز انتحر». كانت موسكو تحاول عبثاً الحفاظ على أجنحة الإمبراطورية المتكسر