ثمة هوسٌ عالميٌّ، مركزُه ونبعه في أميركا، حول الكائنات الفضائية التي تغزو الأرضَ من حين لآخر، والسلطات العليا تتعمَّد إخفاء الأمر عن العامة.
يذهب بعض هذه المقاربات والروايات إلى أن الجيش الأميركي يحتفظ في مكان سرّي بأجساد الغزاة الفضائيين محنّطة بطريقة ما، وكذا مَركباتهم العاطلة.
من يطالع السينما والدراما يجد عشرات إن لم يكن مئات الأعمال عن سكان الفضاء وعلاقتهم بسكان الأرض، بعضها يأخذ منحى الرعب والخوف وبعضها جانب السلام والودّ حتى إنه ثمة أعمال فضائية للأطفال.
اليابانيون في السابق كان لهم قدم سبق في استثمار هذا الخيال الجامح، ونتذكر هنا العمل الكرتوني الشهير «غراندايزر» الذي دُبلج للعربية وصا