منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بدأت «حماس» في غزة حرباً لم تهدأ حتى اليوم. حرب سقطت فيها كبار الرموز: من إيران إلى لبنان. ومن إسماعيل هنية ونحو 60.
بعد أشهر قليلة، وتحديداً في 31 -12 -2026، سوف تنتهي الفترة الثانية للسيد أنطونيو غوتيريش، على رأس الأمانةِ العامة للأمم المتحدة بعد أن أمضى في هذا المنصبِ.
اليمن كما نعلم هو هدف قديم متجدد للمخطط الإيراني، وهو اليوم مثير للشهية الإيرانية من أجل تحويل اليمن إلى قاعدة عدوان متقدمة في جزيرة العرب والبحر الأحمر وخليج.
لا شكَّ أنَّ تعيينَ الأمير عبدِ العزيز بن سلمان وزيراً للصناعة والثروة المعدنية، إلى جانبِ استمراره وزيراً للطاقة، يأتي ضمنَ تحولات مهمة ومرحلةٍ جديدة.
ترتدي زعيمة «التجمع الوطني» الفرنسي، مارين لوبن خلخالاً حديثاً في كاحلها طبعاً ليس ككل الخلاخيل. فهو متفرد لكنَّه في المكان عينه التي توضع فيه الخلاخيل. خلخال.
ببساطة يقولون: «الأمر معقد». رغم سهولة تصور حلول مشكلات اليمن سواءٌ بالذكاء الاصطناعي أو بأحكام المتفرجين في أي مكان؛ إلا أن في التنفيذ يكمن سرّ التعقيد.
ظهرت في وسائل التواصل العام في بريطانيا طفلةٌ تتشكى من موجة الحر التي اجتاحت الكل وقلبت مزاج اليوم الإنجليزي في كافة مناحيه والأشدّ كانت مدارس الأطفال. وظهرت.
مقولة المفكر مارك توين: «إنَّ التاريخ لا يتكرَّر بل يتشابه»، ربَّما تنطبق على أزمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إيران؛ لأنَّ ما يواجهه يشبه كثيراً تجارب.
تتسم صناعة الروبوتات في الولايات المتحدة، في مجملها، بالنمو البطيء، والمشاريع شديدة التخصيص. اليوم، يعد الذكاء الاصطناعي بتغيير هذا الواقع، خاصة فيما يتعلق.
بعد أن وَرَّط الزعيم النازي أدولف هتلر أمة كاملة في حروب راح ضحيتها نحو ثمانين مليون إنسان، صار لدى الألمان حساسية مفرطة تجاه فكرة «تعظيم الفرد». ففي كتابه.
في الشرق الأوسط، تبدو هذه الأزماتُ متباعدةً: مضيق هرمز قضية أمنية، وغزة مأساة إنسانية، والاستثمار شأن اقتصادي. لكن هذه الملفات، اقتصادياً، تحكي قصةً واحدة.
سلطنة عُمان دولة مؤثرة وحاضرة في ذاكرة وحاضر ومستقبل التجارة البحرية، وهي اليوم تملك سواحل وإطلالات استراتيجية على مضيق هرمز وخليج عمان، وتتصل ببحر العرب.
إحدى الطرق الرئيسية إلى القدس كانت تمر بالكويت. لذلك اتخذ صدام حسين الطريق المختصر: نحتل الكويت أولاً ثم نحتفل في باحة الأقصى. الغريب أن إيران تتخذ الخريطة.
أتابع وأتفهم دوافع الغاضبين في مصر من رؤية صورة ميسي على كيس «الشيبس». رد فعل متوقع بسبب «الريمونتادا» التي أحالت النتيجة من انتصار بهدفين لمصر إلى هزيمة.
يبدو المشهد الصحافي اليوم في سباق مختلف تماماً عما عرفته الأجيال السابقة من الصحافيين؛ فبعدما كانت المنافسة الحقيقية تدور حول مَن يسبق الآخر في نشر الخبر، صارت.
لسنوات ظلت الطرود الصغيرة تتهاطل على أوروبا من الصين، ملايين الصناديق الصغيرة تخرج يومياً من مصانع «قوانغتشو» و«شنتشن» لتصل إلى أبواب المستهلكين في باريس.
أصدرَ الرَّئيس محمود عباس مرسوماً حدَّد فيه موعدَ إجراءِ الانتخابات التشريعية والرئاسية، بعد أن كانَ الاتجاهُ الذي رسمَه الرئيسُ نفسه يذهب إلى إجراء انتخاباتٍ.
إذا كانت مذكّرةُ التَّفاهم الأميركيةُ - الإيرانيةُ تستحقُّ التسميةَ التي أطلقت عليها، لماذا يجري الذي يجري؟ لماذا تعاودُ أميركا هجماتِها التأديبيةَ على أهدافٍ.
مهما تعدَّدت تفسيرات زيارة وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى بيروت، فإن إعادة العلاقات اللبنانية - السورية إلى مسارها الطبيعي تبقى خطوة بالغة الأهمية.
ازدهرَ مرفأ ليفربول في القرن التاسع عشر، واعتمدت عليه المدنُ المجاورةُ مثل مانشستر التي كانت مركزاً عالميّاً لصناعة وتجارة القطن. لكن تحت وطأةِ الرسوم.
حاول النظام الإيراني منذ 28 فبراير (شباط) أن يرسل لدول مجلس التعاون رسائلَ متضاربة، رسائل سياسية تخطب الود تارة، وعسكرية بقصف مباشر على أعيان مدنية. كان هناك.
يصعب التكهّن بالوجهة التي ستفضي إليها العمليّات العسكريّة الأخيرة. لكنّ من شبه المؤكّد أنّ ثمّة تعاملاً عدوانيّاً مع بلدان الخليج العربيّة قد يفرض نفسه مجدّداً.