صيف 1971 كان العالم يغلي كعادته. فجأة كشف عن سر خطير: وزير خارجية أميركا، هنري كيسنجر، يُعالج في مدينة إسلام آباد. ولكن من أي مرض؟ من مرض الصين. سوف يغير الوضع
عندما هدَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمهاجمة منشآت الطاقة بإيران إن لم يفتحوا مضيق هرمز أنكروا إغلاقه ومالوا إلى التفاوض، مما دفع الأميركيين لتأجيل ضرب
جنوب لبنان، أو جنوب النهر، أو جنوب الجنوب، حيز جغرافي غارق في القدم، منذ أن شكلت الشعوب والقبائل التي تعاقبت على الإقامة فيه، قبل آلاف السنين، ذاكرة جماعية
الترويج الجنوني للذكاء الاصطناعي، مع وعود خيالية بتغيير نمط الحياة، وإدخالنا إلى عالم يشبه اليوتوبيا، يصطدم بتردد الناس وانكفائهم، وخوف عام من المستخدمين.
الأيام الخمسة التي أعطاها الرئيس ترمب مهلةً لإيران بدأت منتصف الأسبوع، وهذا معناه أن المتبقي منها يومان بالكاد، وإذا شئنا قلنا إن المتبقي ساعات، لأن الزمن.
منذ وصولِ الخميني إلى السُّلطة عامَ 1979، والمنطقةُ تفتحُ لطهرانَ أبواباً لتتصرَّف كدولةٍ طبيعية، لكن النتيجة جاءت علَى النَّقيض تماماً، فمنذ هذا التاريخ.
يوم الاثنين الماضي اغتال صاروخ إسرائيلي عنصراً من «الحرس الثوري الإيراني» في شقته بالعاصمة اللبنانية. لا جديد في الأمر. لقد أصبح هذا النوع من الاغتيالات.
لا شكّ أن دول الخليج العربية ومجتمعاتها تعبرُ اليوم فصلاً تاريخياً حاسماً، ولحظة «وجودية» حول الذات والمستقبل وتحديد المسار، بفعل الحرب الكبرى -في وعلى ومن.
كاد يوم الأحد، الحادي عشر من أكتوبر (تشرين الأول) عام 1992، يمر كيوم عمل عادي لولا المفاجأة التي لم يتوقعها أحد. فوجئت بأحد مساعديّ في موقع حفائر جبانة العمال.
قبل أيام تابعتُ مقابلةً مهمة مع استشارية للطب النفسي. خلاصة اللقاء توجيه نظريات نفسية للمجتمع بغية مقاومة حالات الهلع والخوف من الأصوات والطائرات وطرق الطمأنة.
قد تستمر إيران في تقديم نفسها بوصفها «جمهورية إسلامية»، لكن ملامحها الفعلية باتت تُشير إلى واقع مختلف يتشكّل بهدوء خلف الواجهة العقائدية. فانتخاب مجتبى خامنئي.
تعاني ليبيا بسبب الخلافات السياسية، انقساماً وتشظياً جغرافياً يهدد سلامة ووحدة أراضيها بالانقسام الجغرافي وليس السياسي فقط، مما جعل من الفيتو اللغة المتبادلة.
انتهت المواجهة بين الليبراليين والشعبويين اليمينيين في أوروبا إلى ما يشبه التعادل يوم الأحد، إذ انقسم الناخبون في سلوفينيا بشكل متساوٍ تقريباً بين المعسكرين،