في حوار على قناة «الغد» مع الأستاذ ضياء رشوان، قلتُ إنَّ توفيقَ الحكيم أعطى كثيراً، لكنَّه لم يأخذ حقَّه بعد. لا يصحُّ هذا الكلام على بقية العمالقة الذين صنعوا
ينسبُ للفيلسوفِ والقائدِ العسكري الصيني صن تسو صاحبِ كتاب «فن الحروب»، قولُه: «الاستراتيجية مع التكتيك أبطأ طريق للانتصار، والتكتيك بلا استراتيجية قرقعة وليس
في مقالة غنيّة، كتب الأستاذ عبد الله الردّادي بهذه الجريدة مقالة تحت عنوان: «من يملك كأس العالم؟» شرح المآخذ الجوهرية على خِطّة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم
لطالما كان الغموض جزءاً من الحروب، سواء استُخدم لخداع الخصوم، أو لإخفاء النيات، أو لتوسيع هامش المناورة أمام صناع الحرب. غير أن الحرب الإيرانية ـ الأميركية ا
اليوم 4 أغسطس (آب)، انقضت 6 سنوات على التفجير المروع الذي دمّر مرفأ بيروت ورمّد قلبها وخلّف دماراً هائلاً وقتلى كثيرين. أبرز الحدث العدالة كمطلب للعاصمة وأهلها.
لا تُستخدم الحرب دائماً بقصد التدمير وحده، فقد تتحول أحياناً إلى وسيلة قسرية لاستخراج معلومات عجزت المفاوضات عن كشفها. فعندما لا يعرف كل طرف حقيقة قوة خصمه،
كنت أرى من نافذة شقتي في مدينة ساوثهامبتون الإنجليزية - طوال العام - أرتالاً من السيارات الجديدة تغادر ميناءها الشهير، الذي انطلقت منه سفينة تايتانيك. عرفت
ثمة خيط رفيع بين الرياضة والسياسة، يختفي وراء جدران من الاستقلالية، لكنه موجود حتماً. إذ تأتي أحداث غير متوقعة وتثبت أن هذا الخيط الرفيع مجرد وهم، وأن السياسة
الحلزون المخروطي لا يقتل فرائسَه بل يحقنها بمادة تشلُّها ويتغذى عليها حيَّةً، كأنَّها تحت تخدير كلي. وهذه استراتيجية إعلامية قديمة: لا تهزم خصمَك في النقاش
على بُعد نحو ساعة شمال وسط بكين، يُفسح أفق المدينة وأبراجها المجال لسلاسل التلال عند أقدام جبال يانشان. وفي أحضان هذه المساحات الخضراء، تبني الصين مجمعاً
إلى اليوم هناك من يعتقد أنَّ الرئيس العراقي صدّام حسين لم يمت، حتى مع وجود فيديو إعدامه، وأن الذي جرى كله تمثيلية. قبل صدّام ظلّ هناك تيّار عالمي كبير يعتقد
من أغرب مفارقات البيئة الإعلامية المعاصرة أن الجمهور يظهر كشخصين مختلفين في آن واحد؛ شخص يتحدث إلى الباحثين، وشخص آخر يجلس أمام الشاشة. الأول يعلن بإخلاص أنه
لم يكد المشهد الاحتفالي لنهائي كأس العالم 2026 في نيويورك يغيب عن الشاشات، حتى انفجرت في وجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أزمة هي الأخطر منذ فضيحة الفساد
لا يمكن اختصارُ الأزمة الحالية بأنَّها مجردُ خلاف أميركي - إيراني انزلقَ إلى مواجهة مباشرة في الآونة الأخيرة. ليس صحيحاً أنَّ القصَّةَ برمَّتها هي سوءُ تفاهم
طالما كانت السياسة قائمة على العواطف والانفعالات بقدر قيامها على العقل والمصلحة الذاتية؛ فالكبار من رجال السياسة، أمثال وينستون تشرشل، كانوا قادرين على تحريك
أعلنت حركة «حماس» عن قبولها تسليمَ سلاحِها إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، بعد أشهر من الجدل والرفض، وتجاوزت بهذه الخطوة مجرد التوقيع على اتفاق، لتعكس بشكل
أعادتِ الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن الأسبوعَ الماضي تسليط الضوء على طبيعة العلاقة الأميركية - الإسرائيلية، في ظل
أستغرب من استغراب جملة من الساسة والمعنيين بحال العالم من الكيفية التي يفكر بها عقل النظام الإيراني الحالي، ولا أقول الإنسان الإيراني الذي هو مغلوب على أمره
تطلّ صورته من لوحة إعلانية ضخمة لنوع من العطر الرجالي. لا بد أن المصوّر احتاج لعشرات اللقطات كي يفوز بلمحة مختلفة من زين الدين زيدان. لا نرى لاعب كرة القدم