لكي تعرف سياسة بلد ما، سواء في الحالات العادية أو الأزمات، هناك مصدران: الأول رأس الدولة، والثاني وزير الخارجية. في دولة مثل إيران، تتغير القاعدة قليلاً:
نادراً ما كانت الأمور على هذا النحو، ونادراً في التاريخ ما أحسّ طرف ما بأنّ الحرب في مواجهة العالم كلّه شرط بقائه وانتصاره. فالنيران الإيرانيّة، وبفارق زمنيّ
قبل أكثر قليلاً من العام، نشرت مقالاً في هذا المقام بتاريخ 15 يناير (كانون الثاني) 2025 تحت عنوان «الطريق إلى المشروع العربي؟!«؛ وقبل ذلك بأسبوعين في الأول
شاءت الأقدار أن ألتقي مساء يوم بدء شن الغارات على إيران، شابة تُدعى ليانا في مطلع عشرينات العمر. حصل اللقاء بعد إفطار السبت الماضي، بأحد مقاهي جنوب لندن حيث
ارتبطت الحداثة في جانبها الثقافي والاجتماعي ارتباطاً وثيقاً بالرأسمالية في جانبها الاقتصادي. أما على الصعيد السياسي فقد تجلّت الحداثة السياسية بمستوى التفوق
حين تقرر الدول الذهاب إلى الحرب، لا تكون الخسائر محصورة في ساحات القتال، بل تمتد إلى الاقتصاد والمجتمع ومؤسسات الدولة ومستقبل الأجيال، لذلك لا تُقاس الحروب
صورتان تظهران من داخل إيران في الحرب الحالية وأخرى من خارجها. الأولى لنسوة متشحات بالسواد يبكين حزناً على اغتيال المرشد علي خامئني، ونساء أخريات يزغردن فرحاً
اشتعلت الحرب الأميركية والإسرائيلية في مواجهه إيران، ورأينا مشاهد متكررة من حرب الـ12 يوماً وأخرى جديدة، وشهدنا أيضاً اختلافات في الخطاب والممارسة، وتذكرنا
في نوفمبر (تشرين الثاني) المنصرم، كتب المحلل السياسي الأميركي من أصل إيراني، كريم سجادبور، مقالاً عبر مجلة «فورين أفيرز» الأميركية تحت عنوان «خريف آيات الله»
في عصرٍ يغلب عليه القلق إزاء هيمنة الشركات غير الخاضعة لقيود تحكمها، قد يبدو الذكاء الاصطناعي المثال الأكثر إثارةً للرعب على الإطلاق. وتُقدّر قيمة هذا القطاع
المشكلة الحقيقية التي ربما ضاعت في زحام الحرب والأسئلة العابرة حول «اليوم التالي» بإيران، والبحث عن بديل من «داخل النظام»... هي أن المشكلة الجوهرية هي بنخاع
منذ بدأ التلفزيون «البث المباشر» أصبحت الحروب تدور على نصف كيلومتر من نافذتك. هذا ليس خبراً ساراً. ولا الخبر الذي بعده. ولا سلسلة «العاجل» المتعاجلة على كل
يتعامل العالم اليوم مع تطورات عالمية تاريخية تختلف عما كان عليه الوضع لكل من الطاقة والاقتصاد والعلاقات الجيوسياسية قبل سنوات معدودة. ونظراً لطابع التغيير في
في فبراير (شباط) 2026 عمَّت شوارع كندا احتجاجات واسعة بسبب سياسة الهجرة الجديدة؛ حيث تشهد كندا تحوّلاً ديموغرافياً بعد أن سجّلت انخفاضاً تاريخياً في عدد السكان
تتدحرج المنطقة نحو مواجهة مفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، فيما تسعى دول الخليج إلى عدم الانزلاق إلى أتون حرب شاملة، إدراكاً
لا شك في أن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي يمثل إنجازاً كبيراً، استخباراتياً وعسكرياً وسياسياً، لكل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي
عندما تتطور الأزمات لتصل إلى حد قيام حرب، تفرض القوة منطقها ونتائجها، وبدل إعداد الغرف المغلقة لمفاوضاتٍ تفضي إلى تسويات، يُترك أمر تقرير النهايات للميدان،
«لن نسمح بجر البلاد إلى مغامرات جديدة، وسنتخذ كل الإجراءات اللازمة لتوقيف الفاعلين وحماية اللبنانيين». إنها عبارة رئيس الحكومة، نواف سلام، فجر الاثنين،
في خطبة الحاكم الإغريقي بيركليس «الجنائزية» التي نقلها المؤرخ ثيوسيديس، تباهى بيركليس بديمقراطية أثينا لأنها تقوم على حكم الأكثرية لا القلة، والمواطنون فيها
يشكّل الدستور القاعدة العليا في البناء القانوني للدولة، فهو الذي يحدد شكل النظام السياسي، وينظم العلاقة بين السلطات، ويكفل الحقوق والحريات. لذلك فإن التفسير