اكتشِف 6 فوائد صحية مذهلة لشاي الكركديه

فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)
فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)
TT

اكتشِف 6 فوائد صحية مذهلة لشاي الكركديه

فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)
فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)

يعد مشروب الكركديه غنياً بمضادات الأكسدة، وله فوائد عديدة محتملة. على وجه الخصوص، قد يساعد على إنقاص الوزن، والحد من نمو البكتيريا والخلايا السرطانية، ودعم صحة القلب والكبد.

يتوفر الكركديه كمستخلص، أو في أغلب الأحيان على شكل شاي، يسمى شاي الكركديه، وهو شاي عشبي يُصنع بنقع أجزاء من نبات الكركديه في الماء المغلي. له نكهة لاذعة تُشبه نكهة التوت البري، ويمكن تناوله ساخناً أو بارداً.

وهناك مئات الأنواع من الكركديه، تختلف باختلاف الموقع والمناخ الذي تنمو فيه، ولكن الكركديه سابداريفا هو الأكثر استخداماً في صنع شاي الكركديه.

كشفت الأبحاث عن مجموعة من الفوائد الصحية المرتبطة بشرب شاي الكركديه؛ إذ أظهرت أنه قد يخفض ضغط الدم، ويقلل من نمو البكتيريا، بل يساعد على إنقاص الوزن.

زهرة الكركديه المجففة (بيكساباي)

وفيما يلي أهم تلك الفوائد وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة:

غني بمضادات الأكسدة

مضادات الأكسدة هي جزيئات تساعد على الحماية من مركبات تُسمى الجذور الحرة، والتي قد تُلحق الضرر بخلاياك.

الكركديه غني بمضادات الأكسدة القوية، وبالتالي قد يُساعد في منع الضرر والأمراض الناتجة عن تراكم الجذور الحرة.

وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على أشخاص مصابين بمتلازمة مارفان، وهي اضطراب يُصيب النسيج الضام، أن تناول مستخلص الكركديه يُقلل من الإجهاد التأكسدي ويزيد من مستويات مضادات الأكسدة في الدم.

وتوصلت دراسة على الحيوانات إلى نتائج مماثلة؛ إذ أظهرت أن مستخلص الكركديه ساعد في الحماية من تلف الخلايا لدى الفئران.

خفض ضغط الدم

مع مرور الوقت، قد يُسبب ارتفاع ضغط الدم ضغطاً إضافياً على القلب ويضعفه. كما يرتبط ارتفاع ضغط الدم بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وأظهرت العديد من الدراسات أن شاي الكركديه قد يخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.

في دراسة صغيرة، تناول 46 شخصاً يعانون من ارتفاع ضغط الدم إما شاي الكركديه أو دواءً وهمياً. بعد شهر واحد، انخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى من شربوا شاي الكركديه بشكل أكبر مقارنةً بمن تناولوا الدواء الوهمي.

وبالمثل، وجدت مراجعة أُجريت عام 2015 لخمس دراسات أن شاي الكركديه يخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بمعدل 7.58 ملم زئبق و3.53 ملم زئبق على التوالي.

مع أن شاي الكركديه قد يكون طريقة آمنة وطبيعية للمساعدة في خفض ضغط الدم، إلا أنه لا يُنصح به لمن يتناولون أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم؛ إذ قد يتفاعل مع هذه الأدوية.

كوب من شاي الكركديه (بيكساباي)

تحسين مستويات الدهون في الدم

وجدت بعض الدراسات أن شاي الكركديه قد يساعد في تحسين مستويات الدهون في الدم، والتي قد تُشكل عامل خطر آخر لأمراض القلب، ففي دراسة صغيرة أُجريت عام 2009 تناول 60 شخصاً مصاباً بداء السكري إما شاي الكركديه أو الشاي الأسود. بعد شهر واحد، ارتفعت مستويات الكولسترول الجيد (HDL) لدى من شربوا شاي الكركديه، وانخفضت مستويات الكولسترول الكلي، والكولسترول السيئ (LDL)، والدهون الثلاثية.

وجدت دراسة أخرى أقدم أُجريت على أشخاص يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي أن تناول 100 ملليغرام من مستخلص الكركديه يومياً كان مرتبطاً بانخفاض الكولسترول الكلي وزيادة الكولسترول الجيد.

ووجدت مراجعة أُجريت عام 2022 أن شاي الكركديه يمكن أن يخفض مستويات الكولسترول السيئ (LDL) بشكل أكثر فاعلية من أنواع الشاي الأخرى أو العلاج الوهمي.

ومع ذلك، توصلت دراسات أخرى إلى نتائج متضاربة بشأن تأثيرات شاي الكركديه على الكولسترول في الدم. في الواقع، خلصت مراجعة لسبع دراسات شملت 362 مشاركاً إلى أن شاي الكركديه لم يُخفّض بشكل ملحوظ مستويات الكولسترول الكلي أو الدهون الثلاثية.

اقتصرت معظم الدراسات التي أظهرت فائدة شاي الكركديه على مستويات الدهون في الدم على الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية محددة، مثل متلازمة التمثيل الغذائي وداء السكري.

هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق التي تبحث في آثار شاي الكركديه على مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم لتحديد آثاره المحتملة على عامة السكان.

يُعزز صحة الكبد

للكبد وظائف عديدة، مثل إنتاج البروتينات، وإفراز العصارة الصفراوية، وتكسير الدهون، وهي ضرورية لصحتك العامة، ومن المثير للاهتمام أن الدراسات أظهرت أن الكركديه قد يُعزز صحة الكبد ويساعد في الحفاظ على كفاءة وظائفه.

وجدت دراسة صغيرة أُجريت عام 2014 على 19 شخصاً يعانون من زيادة الوزن أن تناول مستخلص الكركديه لمدة 12 أسبوعاً يُحسّن من حالة الكبد الدهني. تتميز هذه الحالة بتراكم الدهون في الكبد، مما قد يؤدي إلى فشل الكبد.

كما أظهرت دراسة أُجريت على الهامستر خصائص مستخلص الكركديه المحتملة في حماية الكبد؛ إذ أظهرت أن العلاج به يُقلل من علامات تلف الكبد.

في عام 2022، أفادت دراسة أخرى على الحيوانات بأن مستخلص الكركديه ساعد في تحسين مرض الكبد الدهني لدى الفئران التي تغذت على نظام غذائي غني بالدهون.

يُعزز فقدان الوزن

تشير العديد من الدراسات إلى أن شاي الكركديه قد يرتبط بفقدان الوزن، وقد يُساعد في الحماية من السمنة. وفي دراسة صغيرة أُجريت عام 2014، تناول 36 مشاركاً يعانون من زيادة الوزن إما مستخلص الكركديه أو دواءً وهمياً. بعد 12 أسبوعاً، لاحظ المشاركون الذين تناولوا مستخلص الكركديه انخفاضاً في وزن الجسم، ودهون الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، ونسبة الخصر إلى الورك.

توصلت دراسة أُجريت على الحيوانات إلى نتائج مماثلة، مما يُشير إلى أن مستخلص الكركديه قد يُساعد في علاج السمنة عبر تقليل وزن الجسم والشهية عن طريق منع تراكم الخلايا الدهنية.

الوقاية من السرطان

يحتوي الكركديه على نسبة عالية من البوليفينولات، وهي مركبات أثبتت امتلاكها خصائص قوية مضادة للسرطان.

أظهرت دراسات أنابيب الاختبار نتائج باهرة فيما يتعلق بالتأثيرات المحتملة لمستخلص الكركديه على الخلايا السرطانية.

في إحدى الدراسات التي أُجريت على أنابيب الاختبار، ساهم مستخلص الكركديه في إعاقة نمو الخلايا وتقليل انتشار سرطانات الفم والخلايا البلازمية.

وأفادت دراسة أخرى أُجريت على أنابيب الاختبار بأن مستخلص أوراق الكركديه منع خلايا سرطان البروستاتا البشري من الانتشار.

كما أظهرت دراسات أنابيب الاختبار أن مستخلص الكركديه ومكوناته يمنعان نمو أنواع أخرى من الخلايا السرطانية، بما في ذلك سرطان الثدي والمعدة والجلد.

ويُرجى العلم أن هذه الدراسات أُجريت على أنابيب اختبار باستخدام كميات كبيرة من مستخلص الكركديه. هناك حاجة لإجراء أبحاث على البشر لتقييم التأثير المحتمل لشاي الكركديه على السرطان.


مقالات ذات صلة

دراسة: صحة الأمعاء مفتاح حماية الدماغ

صحتك الأكل السليم لصحة عقل سليمة (الشرق الأوسط)

دراسة: صحة الأمعاء مفتاح حماية الدماغ

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في معهد هيوستن ميثوديست للأبحاث، ونُشرت في مجلة Nature Communications Biology عن دور محوري لصحة الأمعاء في حماية الدماغ والتعافي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك وزارة الصحة السعودية دعت كل من أوقف علاجاً موصوفاً أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات (الشرق الأوسط)

«الصحة» السعودية تحذر من إيقاف الأدوية واتباع «نظام الطيبات»

حذّرت وزارة الصحة السعودية من اتباع أي نظام غذائي غير مثبت علمياً، أو استخدامه بديلاً عن العلاجات الموصوفة دون إشراف مختص، من بينها ما يُدعى بـ«نظام الطيبات».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك نتناول القهوة دائماً من أجل الشعور باليقظة وتقليل الشعور بالتعب (بكساباي)

القهوة والنوم... متى يتحول الكوب اليومي إلى خصم للراحة الليلية؟

القهوة تحسن النشاط لكنها قد تقلل النوم بنحو 36 دقيقة... ينصح بإيقاف الكافيين قبل النوم بـ9 ساعات لتحسين جودة النوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق سجلت هيئة الخدمات الصحية 403 حالات من «الحوادث الخطيرة» العام الماضي (شاترستوك)

أخطاء طبية جسيمة ببريطانيا: نسيان قفازات داخل المرضى وإزالة أعضاء بالخطأ

من بين إجمالي 403 أخطاء طبية جسيمة وقع العام الماضي تحت مظلة هيئة الخدمات الوطنية بإنجلترا، 17 حالة خضع فيها المرضى لإجراءات جراحية كانت معدة لمريض آخر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق يبدأ دماغك في التغير بشكل ملحوظ مع بدء التأمل (شاترستوك)

تمرين ذهني قد يغير دماغك خلال دقيقتين فقط

لست وحدك: يشعر كثيرون ممن جلسوا بهدف خوض جلسة تأمل أن أذهانهم تتشتت في غضون ثوانٍ معدودةٍ. وبدا هؤلاء عاجزين عن الشعور بالاسترخاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دراسة: صحة الأمعاء مفتاح حماية الدماغ

الأكل السليم لصحة عقل سليمة (الشرق الأوسط)
الأكل السليم لصحة عقل سليمة (الشرق الأوسط)
TT

دراسة: صحة الأمعاء مفتاح حماية الدماغ

الأكل السليم لصحة عقل سليمة (الشرق الأوسط)
الأكل السليم لصحة عقل سليمة (الشرق الأوسط)

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في معهد هيوستن ميثوديست للأبحاث، ونُشرت في مجلة Nature Communications Biology، عن دور محوري لصحة الأمعاء في حماية الدماغ والتعافي من الإصابات الدماغية الرضية، مؤكدة وجود ارتباط وثيق بين الميكروبيوم المعوي والالتهابات العصبية.

وأظهرت الدراسة، التي قادتها الدكتورة سونيا فيلابول، الأستاذة المشاركة في جراحة الأعصاب، أن العلاج قصير المدى بالمضادات الحيوية أسهم بشكل ملحوظ في تقليل الالتهاب العصبي والتنكس العصبي بعد إصابات الدماغ الرضية لدى النماذج الحيوانية، وذلك من خلال إحداث تغييرات إيجابية في البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.

الرسم التوضيحي من الدراسة المنشورة (الشرق الأوسط)

وأوضحت فيلابول أن العلاج ساعد على خفض مستويات البكتيريا الضارة، وتقليص حجم الآفات الدماغية، والحد من موت الخلايا العصبية، مشيرة إلى أن النتائج تدعم بقوة وجود ما يُعرف بمحور «الأمعاء – الدماغ»، حيث تؤثر التغيرات في الميكروبيوم المعوي على الجهاز المناعي ومن ثم على الاستجابة الالتهابية داخل الدماغ.

ورصد الباحثون دوراً بارزاً لنوعين من البكتيريا النافعة هما Parasutterella excrementihominis وLactobacillus johnsonii، إذ تبين أنهما يسهمان في تحفيز إصلاح الخلايا وتنظيم الالتهابات في الجسم، ما قد ينعكس إيجاباً على عملية تعافي الدماغ.

وتشير الدراسة إلى أن نحو 70 في المائة من تنظيم الجهاز المناعي يعتمد على الميكروبيوم المعوي، وأن أي خلل في توازن البكتيريا النافعة قد ينعكس على وظائف الدماغ وأعضاء الجسم الأخرى، خاصة بعد التعرض لإصابة دماغية رضية.

صحة الدماغ من صحة الأمعاء (الشرق الأوسط)

ويُقدّر عدد الإصابات الدماغية الرضية بنحو 4 ملايين حالة سنوياً في الولايات المتحدة، في حين تسجل السعودية نحو 42 ألف إصابة سنوياً، غالبها نتيجة حوادث المرور والسقوط. كما تربط دراسات حديثة بين اضطراب الميكروبيوم المعوي الناتج عن هذه الإصابات وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض عصبية تنكسية مثل ألزهايمر وباركنسون والخرف.

وأكدت الدكتورة فيلابول أن الحد من الالتهاب العصبي في مراحله المبكرة قد يسهم في خفض مخاطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي مستقبلاً، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة من الأبحاث ستركز على تطوير علاجات دقيقة تعتمد على الهندسة الحيوية للبكتيريا النافعة لتعزيز صحة الدماغ وتقليل الالتهابات العصبية.


علاج جديد للسكري يساعد على إنقاص الوزن

حبة دواء للسكري تحقق نقصاً ملحوظاً للوزن (جامعة ييل)
حبة دواء للسكري تحقق نقصاً ملحوظاً للوزن (جامعة ييل)
TT

علاج جديد للسكري يساعد على إنقاص الوزن

حبة دواء للسكري تحقق نقصاً ملحوظاً للوزن (جامعة ييل)
حبة دواء للسكري تحقق نقصاً ملحوظاً للوزن (جامعة ييل)

أظهرت نتائج تجربة سريرية دولية أن دواءً فموياً مبتكراً لعلاج السكري من النوع الثاني نجح في خفض مستويات السكر في الدم، وتحقيق نقص ملحوظ في الوزن؛ ما يعزز الآمال بتوفير بديل أكثر سهولة وراحة للمرضى مقارنة بالعلاجات القابلة للحقن.

وأوضح الباحثون، بقيادة مؤسسة «ماس جنرال بريغهام» الأميركية، أن الدواء الجديد قد يسهم في توسيع خيارات العلاج المتاحة للمصابين بالسكري من النوع الثاني، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «ذا لانسيت».

ويُعد السكري من النوع الثاني أكثر أنواع السكري شيوعاً، وينشأ عندما يفقد الجسم قدرته على استخدام الإنسولين بكفاءة، وهي حالة تُعرف بمقاومة الإنسولين، أو عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج كميات كافية من هذا الهرمون للحفاظ على مستويات طبيعية من السكر في الدم.

ويؤدي ذلك إلى ارتفاع مزمن في مستويات الغلوكوز؛ ما يزيد خطر الإصابة بمضاعفات صحية خطيرة، تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكلى، وتلف الأعصاب، ومشكلات البصر، كما يرتبط المرض غالباً بزيادة الوزن والسمنة وقلة النشاط البدني والعوامل الوراثية، ويعتمد علاجه على تحسين نمط الحياة إلى جانب الأدوية التي تساعد على ضبط مستويات السكر، والحد من المضاعفات طويلة الأمد.

واختبر الباحثون فاعلية دواء جديد يُعرف باسم «إليكوغليبرون» (Elecoglipron)، وهو عقار فموي لا يزال قيد التطوير لعلاج السكري من النوع الثاني. وينتمي الدواء إلى فئة «ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1» (GLP-1)، وهي الفئة العلاجية نفسها التي تنتمي إليها بعض الأدوية المستخدمة حالياً لعلاج السكري والسمنة.

ويعمل الدواء من خلال محاكاة تأثير هرمون «GLP-1» الطبيعي الذي يفرزه الجسم بعد تناول الطعام؛ فعند تنشيط مستقبلات هذا الهرمون، يحفز البنكرياس على إفراز مزيد من الإنسولين عند ارتفاع مستويات السكر في الدم، كما يقلل إفراز هرمون الغلوكاغون المسؤول عن رفع مستويات السكر؛ ما يساعد على تحسين التحكم في الغلوكوز.

كذلك يبطئ الدواء عملية إفراغ المعدة؛ ما يطيل الشعور بالشبع، ويحد من الشهية، وهو ما يفسر قدرته على المساهمة في إنقاص الوزن، إلى جانب تحسين السيطرة على مستويات السكر.

وشملت الدراسة 406 أشخاص مصابين بالسكري من النوع الثاني في 9 دول، وُزِّعوا عشوائياً على مجموعات علاجية مختلفة أو مجموعة تلقت علاجاً وهمياً، مع اختبار جرعات متنوعة من الدواء.

وأظهرت النتائج أنه بعد 26 أسبوعاً من العلاج، تمكن ما يصل إلى 72.3 في المائة من المرضى الذين تناولوا الدواء من فقدان 5 في المائة على الأقل من وزن الجسم، مقارنة بـ20.2 في المائة فقط في مجموعة العلاج الوهمي.

كما حقق الدواء تحسناً كبيراً في السيطرة على مستويات السكر في الدم؛ إذ وصل ما يصل إلى 89.6 في المائة من المرضى إلى مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c) أقل من 7 في المائة، وهو الهدف العلاجي الموصى به لمعظم المصابين بالسكري، مقابل 24.9 في المائة فقط من المشاركين في مجموعة العلاج الوهمي. ووفق الباحثين، تبرز أهمية الدواء في كونه يُؤخذ على شكل أقراص فموية، في حين أن معظم أدوية «GLP-1» المتوافرة حالياً تُعطى عن طريق الحقن.


«الصحة» السعودية تحذر من إيقاف الأدوية واتباع «نظام الطيبات»

وزارة الصحة السعودية دعت كل من أوقف علاجاً موصوفاً أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات (الشرق الأوسط)
وزارة الصحة السعودية دعت كل من أوقف علاجاً موصوفاً أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات (الشرق الأوسط)
TT

«الصحة» السعودية تحذر من إيقاف الأدوية واتباع «نظام الطيبات»

وزارة الصحة السعودية دعت كل من أوقف علاجاً موصوفاً أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات (الشرق الأوسط)
وزارة الصحة السعودية دعت كل من أوقف علاجاً موصوفاً أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات (الشرق الأوسط)

حذّرت وزارة الصحة السعودية من اتباع أي نظام غذائي غير مثبت علمياً أو استخدامه بديلاً عن العلاجات الطبية الموصوفة دون إشراف مختص، من بينها ما يُدعى بـ«نظام الطيبات»، مؤكدةً أن ذلك قد يعرّض الأفراد لمضاعفات صحية خطيرة.

وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) أن التحذير يأتي في ضوء رصد حالات صحية تأثرت بعد إيقاف «الإنسولين» أو أدوية السكري استناداً إلى توصيات مرتبطة بأنظمة غذائية متداولة والاستعاضة بها عن الأدوية الموصوفة أو خفض جرعاتها بما يشمل علاجات الأمراض المزمنة، دون الرجوع إلى الطبيب المختص.

وأشارت إلى أن هذا السلوك استدعى نقل بعض الحالات إلى أقسام الطوارئ والتنويم في العناية المركزة نتيجة الارتفاع الشديد في مستويات سكر الدم أو الإصابة باضطرابات مرض السكري.

ونبّهت الوزارة إلى أن تصنيف الأطعمة بصورة مطلقة إلى «نافعة» و«ضارة»، أو استبعاد مجموعات غذائية أساسية دون مبرر طبي، قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الضرورية للجسم، محذّرةً من الترويج للإفراط في السكريات أو الدهون المشبعة باعتباره خياراً آمناً للجميع.

وأكدت الوزارة أن النمط الغذائي الصحي يقوم على التوازن والتنوع، من خلال الإكثار من الخضراوات، وتناول الفواكه بكميات مناسبة، واختيار الحبوب الكاملة، وتنويع مصادر البروتين، والحد من السكريات المضافة والمشروبات المحلّاة والدهون المشبعة والملح.

ودعت «الصحة» كل من أوقف علاجاً موصوفاً أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه، وعدم انتظار ظهور المضاعفات، مع أهمية استشارة الطبيب وأخصائي التغذية المعتمدين قبل اتباع أي نظام غذائي ذي أهداف علاجية وذلك حفاظاً على صحة المجتمع.

وتهيب الوزارة بضرورة استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية والموثوقة، منها منصة «عش بصحة» المنصة التوعوية الرسمية لوزارة الصحة أو طلب الاستشارة الصحية عبر مركز الاتصال (937)، وعدم الانسياق وراء المحتوى المتداول أو الادعاءات غير المثبتة علمياً، حفاظاً على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع.