الرأي

هو هنا وهناك

استمع إلى المقالة

يسير التاريخ دائماً في اتجاهين: أحدهما معاكس. وتسمى كل خطوة غير متوقعة، تاريخية، لأنها معاكسة للتاريخ.

سمير عطا الله

حرب «الميمز» الإيرانية

استمع إلى المقالة

في كثيرٍ من الأحيان، الحقيقة المُجرّدة ليست هي المُهمّة، بل الصورة والانطباع الذي يصل إليك، هذا قبل عصر الكذب والزيف الكبير، في سوق الشائعات «السوشيال ميديا»

مشاري الذايدي

المشكلة في تكوين النظام!

استمع إلى المقالة

يعود الحديث عن الإقبال على التفاوض بين أميركا وإيران من جديد في مطلع الأسبوع المقبل. وهناك روايتان مختلفتان عمّا جرى في تفاوض الأسبوع الماضي بإسلام آباد ولماذا

رضوان السيد

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

استمع إلى المقالة

في الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات من القرن الماضي كان الخطاب السياسي في الدول السائرة في طريق النمو، يقوم على أفكار رئيسية وكبرى، من بينها مسألة

د. آمال موسى

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

استمع إلى المقالة

من المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار الذي أُعلن في الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران خلال اليومين المقبلين، وسط آراء متضاربة حول ما قد يحدث بعد ذلك.

أمير طاهري

لعل المتصفح لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار قد وجدها تنص في المبادئ الأساسية على أن «للسفن الحق في المرور العابر عبر المضايق الدولية، ويجب على الدول

د. جبريل العبيدي

بنت جبيل في الذاكرة الجماعية الشيعية ليست حيزاً جغرافياً فقط، كما تحاول نخب «حزب الله» تصويرها حالياً، وكأن الخروج الميداني منها ليس إلا خسارة عسكرية، بالرغم

مصطفى فحص

مهرجانات بقضايا

استمع إلى المقالة

> يبرز تخصيص مهرجان «لوكارنو السويسري» دورته الـ79 في أغسطس (آب) المقبل أهمية أن تكون لكل مهرجان، أيّ مهرجان، قضية محورية يقدِّمها للمشاهدين في كل دورة.

محمد رُضا

وسط زحمة أخبار الحروب والأزمات، لفت انتباهي ما نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية يوم السبت الماضي، عن أن اللقاحات لمكافحة السرطان وأمراض القلب ستكون متوفرة بنهاية العقد الحالي. فمثل هذه الاختراقات العلمية والطبية هي ما يحتاجه العالم في وقت تزداد فيه أمراض العصر وتحصد ملايين الأرواح سنوياً. أمراض القلب والأوعية الدموية مثلاً تودي بحياة نحو 18 مليون إنسان سنوياً من بين نحو 64 مليون إصابة.

عثمان ميرغني

ما كان متوقعاً أن يذهب العالم في القرن الحادي والعشرين إلى كل هذه الاهتزازات والحروب المتصاعدة، والمفترض بدل هزِّ القبضات العسكرية أنْ يكون هناك استقرار، وأنْ يكون التركيز على التعاون الاقتصادي وعلى فتح أبواب الجامعات لكلِّ سكان الكرة الأرضية، وإذْ إنه بدل هذا كله قد بات هذا القرن الجديد يهتزُّ كقصلة في مهبِّ الرياح العاتية... فالاقتتال قد بات يدقُّ أبواب الكرة الأرضية كلها بما في ذلك الأبواب الأوروبية! الآن، هناك عُقدة؛ لا بل أزمة، اسمها «تايوان»... عُقدة غير معروف كيف سيكون حلها، وبالطبع فإنّ هذه ليست العُقدة الوحيدة التي تشكّل أزمة هائلة قد تنفجر في أي لحظة. وماذا عن المنطقة؟

صالح القلاب

قامت هيئة التراث بالمملكة العربية السعودية بتسجيل مسجد عبد الله بن العباس في الطائف في السجل الوطني للتراث العمراني، ويقوم مسجد عبد الله بن العباس التاريخي في موقع آخر خلاف المسجد الحالي بجوار مقبرة العباس. وقد استطاع الأثريون بهيئة التراث كشف لوحة تأسيسية بجوار المسجد تعرفه بأنه أحد المساجد التاريخية حيث يعود تاريخ بنائه إلى عام 592 هجرية. وتقوم عمارة المسجد على التخطيط المستطيل ويتوسطه صحن مكشوف تخطيطه مستطيل، وقد تم بناء المسجد باستخدام الحجر المحلي.

زاهي حواس

من قراءاتي: إنه إذا دخلت (العشر الأواخر) من رمضان اجتهد المجاورون للحرم الشريف في قيامها وصلاة تراويحها وكثرة الأئمة فيها، وكل وتر من الليالي العشر الأواخر كان يختم فيها القرآن، فليلة الحادي والعشرين ختم فيها أحد أبناء أهل مكة وحضر الختمة القاضي وجماعة من الأشياخ، فلما فرغوا منها قام الصبي فيهم خطيباً ثم استدعاهم أبو الصبي المذكور إلى منزله إلى طعام وحلوى قد أعدهما واحتفل بهم.

مشعل السديري

قبل اندلاع الحرب الأوكرانية، وفي الزمن الذي سمَّيناه من دون تدقيق الربيع العربي. كان الشرق الأوسط، الساحة الأكثر اشتعالاً... حروب أهلية أتت بتدخلات عسكرية خارجية مباشرة، حتى استحقت الحالة أن توصف بالحرب الكونية التي لم تبقَ دولة قريبة أو بعيدة إلا وشاركت فيها مباشرة أو بالواسطة. شعوب المنطقة والعرب بالذات، دفعت ثمناً باهظاً من الأرواح والدمار والنزوح، وقد وصلت الأمور في بعض «بلدان الربيع» إلى أن يتهددها التقسيم وفقدان مقومات الدولة؛ ما أنتج وضعا كارثياً...

نبيل عمرو

من هنا إلى السنة المقبلة ربما يخضع ترتيب فنلندا للتعديل في تقرير السعادة العالمي، فلا تصبح هي الدولة الأسعد في العالم، كما كان التقرير قد وصفها على مدى ست سنوات متتالية. كان التقرير قد صدر في مارس (آذار) من هذه السنة، وكان قد صنّف الدول من حيث مدى سعادة مواطنيها، وكان قد وضع الفنلنديين في الموقع الأول من دون منافس، وكان قد قال إن أسباباً كثيرة تقف وراء ذلك، وإن في مقدمتها أن الفنلندي يمتلك قدراً كبيراً من الحرية في التعبير عن نفسه وعن أفكاره، وإنه يتمتع بخدمة صحية جيدة تقدمها الدولة، وأن يحصل على متوسط دخل مرتفع. وكان ظني أن سبباً آخر يبرر سعادة المواطن الفنلندي ويشرحها، وهذا السبب هو التعليم

سليمان جودة

قبل أيام أجريت بعض الحوارات هنا في الإمارات مع بعض الطلبة والطالبات حول الفلسفة بالسعودية، وبعضها نشر، كل الحوارات دارت حول الفلسفة ودورها وكيف نصت عليها رؤية 2030، بل كيف تكونت الجمعية الفلسفية التي يرأسها الصديق الدكتور عبد الله المطيري. أبرز ما قلته أن الفلسفة جزء أساسي للتنمية الذاتية، وهي تسير بالتزامن مع التنميات الأخرى بكل المجالات في السعودية والإمارات. مما قلته أن السعودية حالياً تنهض بكل ثقلها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والديني نحو وثبة حضارية وتنموية غير مسبوقة بتاريخها. وآية ذلك أن الزائر لمدن المملكة ومناطقها المتعددة يجد المشاريع التي وُعد بها قد بدأ العمل عليها بالفعل.

فهد سليمان الشقيران

يتحدث العالم عن الطاقات البديلة بوصفها حلاً لمواجهة موارد الطاقة التقليدية التي بات مخزونها مهدداً بالنقص الفادح، وصولاً إلى أن ذلك يندرج ضمن رؤية جديدة تقوم على تجديد مصادر الطاقة والتفكير في الأجيال القادمة التي لو واصل العالم استغلاله كل الموارد بنفس الكمية والاستنزاف، فإن الأجيال القادمة لن نترك لها شيئاً تعيش به. ومن المهم الإشارة إلى أن الوعي بضرورة التعويل على الطاقات البديلة اليوم لا يقتصر على الدول ذات الثروات الطبيعية المتواضعة، بل إن الموضوع يشمل الجميع. إذن هناك ما يشبه الإجماع على أن الطاقات البديلة اليوم ضرورة وليست ترفاً أو خياراً من خيارات شتى قابلة للنقاش.

د. آمال موسى

ما حدث منذ السادس من الشهر الحالي، يوم تطايرت صواريخ الـ«كاتيوشا» و«الغراد» من الجنوب اللبناني نحو شمال إسرائيل... إلى رد تل أبيب بضربات مشابهة، فتساقطت القذائف على الجانبين، في «مناطق مفتوحة» خالية من الأهداف، بدا معه المشهد أنه أدنى من «معركة بين حربين»، ما دامت جهة الإمرة بإطلاق الصواريخ كما الحكومة الإسرائيلية على توافق ضمني على حدود التصعيد! مع ذلك تخرج أبواق الممانعة لتؤكد على استمرار «معادلة الردع» مع العدو الغاشم (...)، في حين تلتزم تل أبيب الابتعاد عن المواجهة الإقليمية المفتوحة ما دام لا عائق أمام الضربات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع إيرانية في سوريا!

حنا صالح

في كل سنة، مع اقتراب تاريخ 13 أبريل (نيسان)، الموعد «الرسمي» لاندلاع الحرب الأهليّة اللبنانيّة، تُكتب العشرات من المقالات والتحليلات السياسيّة عن الذكرى متناولةً مسببات الحرب بشقيها الداخلي والخارجي، وأدوار الأطراف المحليّة والإقليميّة والدوليّة فيها.

رامي الريس

يرتبط موضوع تأملاتي، اليوم، بواحدة من أكثر البلدان ثراءً بالموارد في جنوب شرقي آسيا، وهي جمهورية اتحاد ميانمار (بورما سابقاً). فبسبب هذه الميزة وموقع هذا البلد الاستراتيجي، فإنه يلعب، اليوم، دوراً مهماً في المواجهة الاستراتيجية في هذه المنطقة بين القوى العالمية، وقبل كل شيء، بين الصين والولايات المتحدة، إذ تتعاون بكين، بشكل وثيق، مع القيادة العسكرية في ميانمار، بينما تدعم واشنطن المعارضة المسلحة في هذا البلد.

فيتالي نعومكين

من منا لا يدرك أهمية حارس المرمى في لعبة كرة القدم؟ فهو صمام الأمان والسد المنيع الذي يقف بوجه هجمات الخصم، مانحاً بذلك الثقة والدفعة المعنوية العالية لجميع زملائه، بالإضافة إلى المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه، إذ يصعب تدارك خطأ حامي العرين على عكس المراكز الأخرى، كونه خط الدفاع الأخير. وفي كرة القدم الحديثة، بات واضحاً أمامنا قيمة لاعب الارتكاز، نظراً للدور الجوهري الذي يتطلبه هذا المركز، ما جعلني أؤمن بأن لاعب الارتكاز هو فعلا رُبع الفريق. لا أخفيكم سراً أن هذه العبارة ترسخت في ذهني اليوم بعد مشاهدة الدور الذي يقوم به لاعب الارتكاز البرازيلي كارلوس كاسيميرو في مانشستر يونايتد الإنجليزي.

محمد عسكري