غاب عن 94 عاماً الأباتي بولس نعمان، أشهر وجوه السياسة في الرهبنة اللبنانية، في يوم مرور 44 عاماً على اغتيال الرئيس بشير الجميل الذي عاش بضعة أيام بعد انتخابه.
يُخيَّل للمتابع أنَّ مذكرةَ التفاهم التي وقعتها أميركا وإيران كانت أقربَ إلى مذكرةِ سوء التَّفاهم. أميركا كانت تريدُ من الحرب أكثرَ ممَّا توفره المذكرة.
بعد مرور ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر (أيلول) عام 2001 الصادمة على بُرجَي التجارة في نيويورك ومبنى «البنتاغون» في واشنطن، مع فشل الهجوم على مبنى البيت الأبيض.
كان ذلك عام 1985. عند بداية تعرّفي إلى التجربة الأميركية. دخلتُ للمرة الأولى مركزاً تجارياً كبيراً، فكانت التجربة مذهلة ومرهقة معاً. بدت الدكاكين بلا نهاية.
الحرسُ القديم في السَّاحة الفلسطينية ليس مجردَ أشخاصٍ احتلوا وما يزالون مواقعَ قيادية فيها منذ التأسيس، بل أيضاً صيغةٌ حكمت الساحةَ عقوداً دون تجديدٍ جوهريّ.
كشفت «أبل» قبل أيام عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها، بسعر يبدأ من ألفَي دولار ويتعدى 3 آلاف دولار، فامتلأت الشاشات بمراجعات تتحدث عن «تحوّل» و«فجر عصر جديد».
ينسب فولتير إلى الفيلسوف الفرنسي نيكولا مالبرانش عبارة «المخيّلة هي مجنونة البيت» (أي مجنونة النفس)، للتأكيد على أهميّة العقل في الفكر الكلاسيكي بالقرن.
كان عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو هو من لفت انتباهنا إلى ظاهرة «المُفكر السريع»، في كتابه الشهير «عن التلفزيون»، وقد سماه «فاست ثينكر» (Fast thinker).
قبل سنوات شاع خبر عن نظام يشبه التقييم الائتماني تستخدمه الصين لتقييم مواطنيها، وتحديد مدى أهليتهم للخدمات الحكومية. هذه الأخبار غير المُدَقَّقة غذت مخيلة.
شق طريقه، منذ مطلع شبابه، مواجهاً صعوبات الحياة، مجتهداً بشق الأنفس كي يحقق الحد الأدنى المعقول من الاحتياجات اليومية. طفق يعمل غير متعالٍ على العمل الشريف،
يُقرأ رحّالة العرب الأكبر، الطنجاوي ابن بطوطة، على مدى السنين. ففي قديمهِ جديدٌ دائم وكلَّ مرةٍ يخَّيل إليك أنكَ عرفتَ ما لم تعرف. ولكن على المرء أن يتبع دائماً
تعبير المواطنة تعبيرٌ حديث رسَّخه رجالُ قانون وفكر، وعمَّقه علماء اجتماع وسياسة وصار تعبيراً عن الدولة الحديثة التي تؤمن بالدستور والقانون ولا تميز بين مواطنيها
من المبكر الحكم على الأسلوب والمنهج الذي سيحكم مصائر الانقلابات الأخيرة التي حدثت في غرب ووسط أفريقيا طوال العامين الماضيين، لا سيما حالتي النيجر والغابون،
أحببتَ الرئيس الراحل أنور السادات، أو لم تحبه، فإنك لا تملك إلا أن توافق على أنه كان صاحب مدرسة سياسية اختلفت عن كل ما سبقها، سواء في معالجاته للوضع الداخلي