التَّطوراتُ الميدانية الأخيرة في اليمن كبيرةٌ إلى درجةٍ لا يمكن معها التقليلُ من خطورتها، فقد أصبحَ لإيرانَ اليوم ذراعٌ على مضيق «باب المندب» الحيوي، من خلال
عاد الكلام في صوت عالٍ في لبنان عن نظام اتحادي. أي التقسيم غير المعلن. ويقود هذه الحملة الآن رجال على مستوى من الرقي والصدق. لكن الجميع يعرفون أن الفيدرالية
في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 تسلّل عناصر من الحوثيين إلى قرية «الخُوبة» السعودية بمنطقة «جازان» وتسلّقوا جبل «الدخان» هناك محاولين السيطرة عليه... خلال
أتابع منذ فترة الحديث عن محاولات جديدة لإقامة حوار وطني سوداني - سوداني، وأتمنى، مثل كل عربي، أن تنجح محاولة منها في وقف هذه المأساة التي طالت أكثر مما ينبغي.
لا يزال صدى الرحلة الغامضة التي قام بها مدير الاستخبارات الأميركية المركزية CIA، جون راتكليف، إلى موسكو مؤخراً، يلقي بظلاله على المشهد الروسي، وتدور من حولها
انتظر العالم لقاء الرئيس الصيني بالرئيس الأميركي على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي «آبيك»، في كاليفورنيا، غير أن نتائج أربع ساعات من
الميزان التجاري، مصطلح يعيش في تيار الأخبار على مدى السنوات البعيدة والقريبة. العلاقة التجارية بين الدول الكبيرة المنتجة، وحركة التبادل التجاري بينها، تلعب
من الطبيعي عندما يشتد الخَطب أن يفقد البعض البوصلة، وحرب غزة وردّات الفعل المصاحبة لكثير من العرب أصبحت صاخبة، دون الإطلال على المشكلة من جانب التفكير العقلاني.
صحيح تعددت الأسباب والموت واحد: ففي الولايات المتحدة حصلت واقعة مروعة حيث طبخ عامل في مصنع (Burnble Bcc Floods) في لوس أنجليس حياً، مع 5 أطنان تونة، مما أدى إلى
طبعاً، كنت أشاهد المباراة، لا إعلاناتها، عرفت من الشاشة أن المباراة بين فريق آرسنال وفريق بالوتيلي. الأخير لم أسمع به من قبل، والأول أعرف اسمه لكثرة ما يتردد
تتصرَّف إسرائيل في حربها على قطاع غزة وكأنَّها غيرُ معنيةٍ بما سيعقب هذه الحرب. كأنَّها حربٌ أبدية. ليس مهماً بالنسبة إليها لا كيف ستكون علاقاتُها مع الفلسطينيي
في هذا الشهر سيحيي العالم مناسبتين كبيرتين؛ الأولى الاثنين المقبل، وهو اليوم العالمي للطفل، والمناسبة الثانية تتعلق باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة،
لقيت خلال حياتِي المدرسيَّة أساتذةً من مشاربَ شتى. عرّفني كلٌّ منهم بعالمٍ غير العوالم التي عرفتُها وألفتُها. وما زلت أذكر تلك النقاشاتِ الساخنةَ التي أخذتنا