ذكرى الاجتياح العراقي للكويت التي حلَّت هذا الأسبوع، أثارت في نفوس كثير من أهل الرأي شعوراً بالحاجة لاستعادة الدروس التي كان ينبغي استخلاصها من تلك الكارثة.
يميل المفكرونَ إلى اعتبار المحنة الدولية التي نمرُّ بها كارثةً أخلاقية في الدرجة الأولى. ليست سياسية ولا اقتصادية ولا عسكرية، بل أخلاقية؛ لذا بدل الغوص في
اختتم أندي بيرنهام أسبوعه الأول رئيساً لوزراء بريطانيا بافتتاح مقر «رقم 10 الشمال» في مانشستر، بصحبة وزير المالية جون هيلي ونائبة رئيس الوزراء لويز هيغ.
هل بات العالم على موعد مع «بيرل هاربور» فضائية؟ علامة استفهام انتشرت واسعاً في الأيام الأخيرة، لا سيما بعد تصريحات من جنرالين نافذين، ألماني وأميركي، عما يمكن
يقول المثل: «من شابه أباه فما ظلم». لكن كيارا ماستروياني ولدت من ورطة مزدوجة. أبوها هو النجم الإيطالي مارشيلو ماستروياني وأمها هي النجمة الفرنسية كاترين دينوف.
اليوم أتحدث عن الموشح الأندلسي الذي وعدت في ختام مقالتي السابقة بأن يكون موضوعنا لهذا الحديث، أقدم من خلاله صورة من صور التبادل والتواصل الثقافي بين المشرق
وقّعت السعودية والولايات المتحدة الأميركية، الأسبوع الماضي، اتفاقاً يقضي بإنشاء مفاعلات نووية في السعودية للأغراض السلمية. كانت السعودية تسعى منذ زمن للحصول
في تاريخ الأممِ لحظاتٌ مفصليةٌ يظهر فيها قادةٌ لا يكتفون بإدارة الدولة، بل يسعون إلى إعادة تعريف علاقتها بالمجتمع ومستقبلها. وفي العالم العربي، تبرز تجربتان
يختزل أنيس فريحة في دراسته «الفكر العربي: مشكلته»، كما مرّ بنا، الحضارةَ الغربية بما يسميه «روح المسيحية الإنجيلية». والعرب في دراسته هذه هم العرب المسلمون.