يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال
الحاصلُ وسيحصل أكثر في مستقبل هذا الزمن، ما لم يصنع الله أمراً لا نعلمه، هو هيمنة مشاهير السوشيال ميديا على كل معاني الحياة، وانقياد الجمهرة الوافرة من الناس
لم تحظَ قضية تغيرات المناخ بالجدية الدوليّة اللازمة رغم أن الحديث عنها بدأ تقريباً منذ تسعينات القرن الماضي، حيث تم التعاطي مع هذه القضية كمسألة نظرية محضة
إن التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم، وبخاصة بعد الثورة الرقمية وصعود الذكاء الاصطناعي، تجعل من الضروري الوقوف عند أهم المقومات الأساسية لبقاء الجامعة
ثمّة حزن كثيف منسدلٌ على تمثال برونزي وسط ساحة «شيادو» الأنيقة في الحي العالي بالعاصمة البرتغالية لشبونة. رجل جالس وراء منضدة المقهى، متستراً خلف أسمائه غير
> في أزمنة بعيدة، كان النقد نخبويّاً: فلاسفة ضد فلاسفة، وكتّاب ومؤلّفون ضد كتّاب ومؤلّفين، وموسيقيون ضد موسيقيين. ومن الأمثلة على ذلك: أرسطو ناقداً تعاليم
يميل المفكرونَ إلى اعتبار المحنة الدولية التي نمرُّ بها كارثةً أخلاقية في الدرجة الأولى. ليست سياسية ولا اقتصادية ولا عسكرية، بل أخلاقية؛ لذا بدل الغوص في
اختتم أندي بيرنهام أسبوعه الأول رئيساً لوزراء بريطانيا بافتتاح مقر «رقم 10 الشمال» في مانشستر، بصحبة وزير المالية جون هيلي ونائبة رئيس الوزراء لويز هيغ.
هل بات العالم على موعد مع «بيرل هاربور» فضائية؟ علامة استفهام انتشرت واسعاً في الأيام الأخيرة، لا سيما بعد تصريحات من جنرالين نافذين، ألماني وأميركي، عما يمكن
يقول المثل: «من شابه أباه فما ظلم». لكن كيارا ماستروياني ولدت من ورطة مزدوجة. أبوها هو النجم الإيطالي مارشيلو ماستروياني وأمها هي النجمة الفرنسية كاترين دينوف.
اليوم أتحدث عن الموشح الأندلسي الذي وعدت في ختام مقالتي السابقة بأن يكون موضوعنا لهذا الحديث، أقدم من خلاله صورة من صور التبادل والتواصل الثقافي بين المشرق
وقّعت السعودية والولايات المتحدة الأميركية، الأسبوع الماضي، اتفاقاً يقضي بإنشاء مفاعلات نووية في السعودية للأغراض السلمية. كانت السعودية تسعى منذ زمن للحصول
في تاريخ الأممِ لحظاتٌ مفصليةٌ يظهر فيها قادةٌ لا يكتفون بإدارة الدولة، بل يسعون إلى إعادة تعريف علاقتها بالمجتمع ومستقبلها. وفي العالم العربي، تبرز تجربتان
يختزل أنيس فريحة في دراسته «الفكر العربي: مشكلته»، كما مرّ بنا، الحضارةَ الغربية بما يسميه «روح المسيحية الإنجيلية». والعرب في دراسته هذه هم العرب المسلمون.
ما يجري في منطقة الشرق الأوسط اليوم لم يحدث مثله من قبل في قوته وعنفوانه وتأثيراته الكبرى، وهو بالفعل وقت الائتلاف والتلاحم لا وقت الخلاف والتلاوم، وهو