عندما أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام حكومته قبل أكثر من عام، بدا أنها الأفضل بكل المقاييس من حيث الكفاءات والنزاهات. وكذلك من حيث الاعتدال السياسي ضمن
هذه هي الصورة التي رسمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لواقع الحياة وحال سلطات إيران، إن لم ينزل قادة «الحرس الثوري» من أعلى شجرة العناد الأعمى وسَوْق البلاد إلى
سيُعقد للمرة الأولى في الأسبوع الأخير من هذا الشهر في مدينة سانتا مارتا الكولومبية مؤتمر دولي للتحول العادل للطاقة، يتناول مستقبل الكهرباء المولَّدة من مصادر
قبل أسبوع وفي حديثه إلى الأمة الأميركية أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يتوعد إيران أنها ما لم تكن مستعدة للاستجابة الإيجابية لمطالبه، فإنه خلال أسبوعين
من الواضح أن كُلاً مِن ريد وايزمان، ثُم فيكتور غلوفر، وجيريمي هانس، إضافة إلى رابعتهم كريستينا كوك، ليسوا هاربين إلى القمر. كلا، هؤلاء بشر عُقلاء يعملون
هل دخلت العلاقة الخاصة بين لندن وواشنطن مرحلة التآكل البطيء وفي طريقها قريباً إلى موت سريري؟ هذا السؤال، هذه الأيام، يتردد بكثرة على ألسنة الكثيرين في البلدين
في خضمّ هذه الحرب الضرورية، لا بد من طرحِ الأسئلة المعرفية أكثر من الشعارات الأداتية، وكما قيل قديماً إن معرفة العدو أهمّ من اختبار الصديق، فإن إيران تشكّل
قُبيل الحرب الإيرانية - الأميركية لم تكن علاقات أميركا بحلفائها الأوروبيين ممتازة بل متوترة، ومرتبكة، وصدامية، خصوصاً بعدما قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب
تبدو أزمة الطاقة في القارة الأوروبية عاملاً فاعلاً في إعادة تشكيل خريطة التحالفات السياسية الجديدة، لا سيما في الداخل الألماني، والذي يواجه حالة من حالات صعود
أورد موضوع نشره مؤخراً موقع «أكسيوس» الإخباري عن السياسات المتعلقة بصحة الأم «نتائج» تستند إلى مراجع تشير إلى أن أغلب الناس يثقون في أطبائهم والممرضين المعالجين
في عهد صلاح الدين الأيوبي، كان الفرنج في مدة مقامهم بعكا قد عملوا ثلاثة أبراج من الخشب عالية جداً، طول كل برج منها خمس طبقات، كل طبقة مملوءة من المقاتلة،
صدرت إحدى الصحف العربية الأسبوع الماضي وعنوانها الرئيسي بشارة كاملة للشعوب المسحوقة: أفريقيا تلفظ الاستعمار! السذج من أمثالنا كانوا يعتقدون أن زمن الاستعمار
في ظل التطورات العالمية المضطربة، عادت أنباء حروب الناقلات. لكن هذه المرة ليست كسابقتها خلال حرب الناقلات خلال الحرب العراقية- الإيرانية في عقد الثمانينات؛
هناك في الدول الغربية من يعدّ الحرب الروسية في أوكرانيا مجرد حلقة من حلقات مسلسل بدأ منذ سنوات يحاول بموجبه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إعادة ترتيب التوازنات
منذ أكثر من أسبوعين انقلب العسكر على الرئيس المنتخب دستورياً في النيجر، والقارة السمراء في حالة معلقة بين الأمل في التوصل إلى حل سلمي للأزمة وحدوث ما لا تُحمد
أخيراً انقشعت غمامة كارثة بيئية كانت تلوح بالأفق كان سيسببها احتمال تسرب النفط من الناقلة «صافر»، حيث جرى بنجاح نقل حمولتها في عملية أشرفت الأمم المتحدة
أصل الشركات انبثق من فكرة عائلية. ومعظم الأيقونات العالمية البارزة عائلية. غير أن بعض الدراسات يشير إلى أن الجيل الثالث (الأحفاد) قد يبددون أسطورتهم التجارية.
لم يكن انقلاب النيجر حدثاً مفاجئاً بقدر ردود الأفعال وتأثيراته على دول غرب أفريقيا والمقاربة الغربية، خصوصاً فرنسا، فالانقلابات منذ استقلال الدول الأفريقية
تكتسب المبادرات السياسية أهميتها من ثلاثة عوامل: الأول: مضمونها. والثاني: توقيتها. والثالث: جدية التقيد بها وتنفيذها. وهذا ما توفر في المبادرة السعودية الأخيرة،
يمتدح اللبنانيون أنفسهم، وهناك من يمتدحهم في العالم، بوصفهم أصحاب ثقافة مرنة نابضة بالحياة. فالبلد دائم الوقوف على مفترق طرق الأمل واليأس، وعلى الرغم من ذلك،