ذكرى الاجتياح العراقي للكويت التي حلَّت هذا الأسبوع، أثارت في نفوس كثير من أهل الرأي شعوراً بالحاجة لاستعادة الدروس التي كان ينبغي استخلاصها من تلك الكارثة.
للمرة السابعة، يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، خلال عام ونصف عام من إدارته الثانية، وهو عدد يفوق
تخيَّل أنَّكَ ذهبتَ لإجراء مقابلة للحصول على وظيفة، فاكتشفت أنَّ الذي يقيِّمكَ ويخاطبكَ ليس إنساناً؛ بل هو جهاز ذكاء اصطناعي. أو تخيَّل أنَّ سائقَ عربة أجرة في
كانت منطقة قناة السويس هي المركز الرئيس الساخن للعمليات العسكرية، والحروب الكبرى في منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة حتى انطلاقة الحرب ذات السنوات الثماني بين
ما نشهده اليوم ليس مجردَ تكاثرٍ للأزمات، بل تحول بنيوي في النظام الدولي، ينتقل فيه العالم من مرحلة الهيمنة الأحادية إلى تعددية قطبية تنافسية. فالولايات المتحدة
ربَّما كانت علاقاتُ سوريا الخارجية اليوم هي الأفضل على مدار العقود الماضية. وهذه حقيقة ملموسة في علاقات سوريا مع جيرانها، بل هي ملموسة أيضاً في المساعي المشتركة
الحياة غيرُ عادلة... هذه حقيقة ثابتة. من يبحث عن المنفعة يدركها. ومن يتمسَّك بما ورثه من أخلاق، تعتبر الحياة أنَّ هذه مكافأته. أرادها ونالها. بعض الأخيار يمنح
في حواره مع مجلة الـ«إيكونوميست»، أعادَ إيلون ماسك إثارةَ الجدل بشأن مواقفِه من الهجرة، والهُوِيَّةِ، والعرقِ، والأديان؛ بمَا فيها الإسلامُ، الذي ما زالَ
مرة أخرى، تثبت كرة القدم أنها ليست مجرد لعبة تُحسم فوق المستطيل الأخضر، بل هي مرآة تعكس ما يدور في عمق المجتمعات، ومختبر حقيقي لقياس جودة السياسات العمومية،
ليست الأخطاء حتميةً فحسب، بل هي ضروريةٌ لكي تظل العقول البشرية يقظةً ومعطاءةً. والعطاء العقلي لا يأتي إلا بسبب أخطاء السلوك البشري، ومن شأن السلوك أن يكون