ذكرى الاجتياح العراقي للكويت التي حلَّت هذا الأسبوع، أثارت في نفوس كثير من أهل الرأي شعوراً بالحاجة لاستعادة الدروس التي كان ينبغي استخلاصها من تلك الكارثة.
أعادت قمة واشنطن، بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب واللبناني جوزيف عون، تثبيت نهج استقلال لبنان بعد عقودٍ من الاحتلالات والاستتباع لمحور خراب أنزل بلبنان
جلست، ذات يوم، مع جراح كويتي عالمي، أطلعني على فيديو لمريض كان يخضع لعملية إزالة ورم في دماغه. وقد وافق المريض على تصويرها، وكان الطبيب يكلمه بحذر في أثناء
للهِ درُّ بصير اليمن، وشاعرها الأضخم في المسرح العربي عبد الله البردوني، فله في كل خبر يمني جديد، حتى بعد رحيله بسنين، نقشه ونصه الخاص، كأنَّه صبَّ روحَه في
حملت المؤلفات الكثيرة التي وضعت عن مي زيادة عنواناً واحداً هو «الآنسة مي». لم تتزوج الآنسة مي، لكن أحبها كبار أدباء أوائل القرن العشرين. وإذا أردت مثالاً على
تواجه صناعة النفط العراقية تحديات خطيرة بعد عقدين من الزمن، منذ عام 2003، إذ يئن قطاع النفط من السرقات بمليارات الدولارات والترليونات، التي تم فضحها مؤخراً
في مقابلة مع صحيفة «ذا ناشيونال» بتاريخ 8 يوليو (تموز) 2026، وعند حديثه عن الوضع في مضيق هرمز، قال الدكتور فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية