أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترمب نفسه صلاحيات لا مثيل لها في تاريخ الأمم، الديمقراطية أو خلافها. وآخرها – حتى كتابة هذه السطور – إعادة تسمية بحيرة أونتاريو في
قبل أيام قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن النظام الإيراني لو كان يملك السلاح النووي لاستخدمه ضد جيرانه، وضد كل من يرى عقائديو «الحرس الثوري» أنه هدف مباح.
توترات الهوية ذات البعد الديني تعود لأكثر من مائةٍ وخمسين عاماً. لكن اختلفت الآراء في كيفية حمايتها وتأمينها. فمنهم من قال إنّ المشكلة ليست في تعرض الهوية
من الخصائص البنيوية للحقل الجامعي أنه يظل دائماً حيزاً محافظاً وشاهق الأسوار، نادراً ما يطرح معضلاته ومشكلاته العميقة بصوت عالٍ في الفضاء العام. ولعل هذا
قبل أكثر من عام، حين كان بعض الساسة والمعلقين الأميركيين يقرعون طبول الحرب ضد إيران، ذكّر فيكتور ديفيس هانسن جمهوره بأن اثنتين من بين ما يسميها «المعارك الـ10
ذهب فكري إلى أفلاطون، ملهم الفلسفة الغربية، وأنا أصغي إلى هذا الحوار السياسي المعمّق، بين صديقين لبنانيين مثقفين، في مقهى على ضفّة نهر السين. ليس للمنحى
ليست مدينة النبطية أكبر أهمية من المدن والقرى الجنوبية التي احتلتها ودمرتها إسرائيل، أو التي تسيطر عليها بالنيران، كما أنها ليست استثناءً في تغريبة الجنوب
ثمّة سرداب محصّن بأحدث التقنيات المعروفة وأكثرها منعة، ومحفور على عمق مائتي متر في جبل يكسوه الجليد على مدار السنة عند شفا القطب المتجمد الشمالي، ويختزن
* استمرار نجاح فيلم كريستوفر نولان «الأوديسة» وفيلم دستن دانيال كريتون «سبايدر مان: يوم جديد» (كلاهما لا يزال في عداد أكثر الأفلام رواجاً في معظم الأسواق التي
تجتاز أميركا مرحلة استثنائية، لا سيما على صعيد انتخابات الرئاسة العتيدة، التنافس الحاد بين الحزبين مألوف، لكن الشاذ اليوم هو الخلافات الداخلية في الحزبين حول
يؤخذ علينا، نحن اللبنانيين، أن جميع الأمم تتدخل في شؤوننا. وأننا لا نستطيع أن نقرر شيئاً من دون المبعوثين والوسطاء واللجان والحشد الشعبي. ويمضي البعض في تحامله
منحت مؤسسة «نخيل عراقي» في بغداد ميداليةَ الشاعر محمد مهدي الجواهري إلى المغنيةِ اللبنانية باسكال مشعلاني تكريماً لها. وكانَ من الطبيعي ألا يمرّ الخبر مرورَ
ما من أحد يشك في أهمية العلم في جميع المجالات؛ في الطب، في الهندسة، وغيرهما، من العلوم، ولكن كل هذه العلوم تصب في مصلحة الاقتصاد. هنا يبرز السؤال: كيف؟
أول كتاب مطبوع كان لتقرير محمد البهي «المبشرون والمستشرقون وموقفهم من الإسلام» أثر كبير فيه، هو كتاب «المستشرقون والمبشرون في العالم العربي والإسلامي»،
أقل من 15 ساعة من إغلاق 40 ألف مركز اقتراع في المملكة المتحدة، وكان ريشي سوناك، رئيس حكومة المحافظين التي خسرت الانتخابات، يقدم استقالة حكومته للملك، ليصبح
من ضمن التعريف الأرسطي للدراما، هناك المفاجأة ثم التحوّل في الموقف من حالة إلى نقيضها. وما حدث في فرنسا، خلال الجولة الثانية من الانتخابات النيابية، في الأسبوع
الرحيل مؤلمٌ حين يكون بلا عودة، والموت حقٌّ لا مناصَ منه، ورحيل الكبار، كلٌّ في مجاله، يورِّث غُصةً في حلوق المحبين وألماً في نفوسهم، وقد رحل عن عالمنا الكاتب
لو لم يكن رئيس الولايات المتحدة شخصية مؤثّرة على حياة كل منّا لما حظي الوضع الصحي والذهني للرئيس الأميركي جو بايدن بكل الاهتمام الذي يلقاه، ولَما سمعنا
مَن يتابع وسائل التواصل، ويشاهد بعضاً من الإعلام العربي، يلحظ ارتفاعاً في «الصراخ»، و«حفلة الشتائم» والتخوين، وانحداراً غير مسبوق في لغة الحوار، خصوصاً
ما الذي استجد لتقدم «حماس» مرونة ملحوظة في المفاوضات الأخيرة التي تجري في الدوحة؟ وما الذي استجد في موقف إسرائيل، الذي جعل عدة أطراف تبدي تفاؤلاً باحتمالية