لم تتعرض بلدان للنهب كما تعرضت ربوع القارة الأفريقية؛ بداية من عهود الاستكشافات الجغرافية في القرن الخامس عشر، مروراً بالثورة الصناعية الأولى في القرن الثامن
«الحرب الأبدية» تعني الحرب التي ليست لها نهاية، وهو تعبير فيه إدانة للإدارات الأميركية المتعاقبة التي تورطت في مثل هذه الأحداث الجسام. أول من عرفتُهم في استخدام
حفلت الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ أن تم التوافق على استحداثها عام 1945، لتكون منتدى حكام الدول الأعضاء، بالعديد من الأحداث، وبحالات لافتة عالقة بالذاكرة.
اعتاد معظم الناس -كما تعلمون، ولعل أكثرية منكم، أو أقلية، بين تلك الغالبية- تضمين عبارات مواساة الآخرين في حالات الوفاة عبارة ترجو للمحزونين على رحيل عزيزهم
حذر الملك البريطاني تشارلز الثالث منذ أسابيع في اسكوتلندا من خطر داهم على البشر، وطالب بإبقاء الذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية، في وقت يتحدث فيه الرئيس
تستعيد مدينة أصيلة المغربية هذه الأيام إيقاع موسمها الثقافي، وتفتح أبوابها مرة أخرى للمثقفين والكتاب والفنانين والسياسيين القادمين من المغرب والعالم العربي
رأى عالم السياسة صمويل لوبيل ذات مرة أن الحزبين السياسيين في أميركا يمكن تقسيمهما إلى «حزب الشمس»، الذي يضع الأجندة الوطنية، و«حزب القمر»، الذي يعكس هذه
يحاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو يخض حربه المتعثرة في مواجهة أوكرانيا، ترهيب الدول الأوروبية، التي أصبحت -في ظل التقليص الحاد الذي أقره الرئيس الأميركي
في مقابلة مع صحيفة «ذا ناشيونال» بتاريخ 8 يوليو (تموز) 2026، وعند حديثه عن الوضع في مضيق هرمز، قال الدكتور فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية
يميل المفكرونَ إلى اعتبار المحنة الدولية التي نمرُّ بها كارثةً أخلاقية في الدرجة الأولى. ليست سياسية ولا اقتصادية ولا عسكرية، بل أخلاقية؛ لذا بدل الغوص في
اختتم أندي بيرنهام أسبوعه الأول رئيساً لوزراء بريطانيا بافتتاح مقر «رقم 10 الشمال» في مانشستر، بصحبة وزير المالية جون هيلي ونائبة رئيس الوزراء لويز هيغ.
هل بات العالم على موعد مع «بيرل هاربور» فضائية؟ علامة استفهام انتشرت واسعاً في الأيام الأخيرة، لا سيما بعد تصريحات من جنرالين نافذين، ألماني وأميركي، عما يمكن
يقول المثل: «من شابه أباه فما ظلم». لكن كيارا ماستروياني ولدت من ورطة مزدوجة. أبوها هو النجم الإيطالي مارشيلو ماستروياني وأمها هي النجمة الفرنسية كاترين دينوف.
اليوم أتحدث عن الموشح الأندلسي الذي وعدت في ختام مقالتي السابقة بأن يكون موضوعنا لهذا الحديث، أقدم من خلاله صورة من صور التبادل والتواصل الثقافي بين المشرق
وقّعت السعودية والولايات المتحدة الأميركية، الأسبوع الماضي، اتفاقاً يقضي بإنشاء مفاعلات نووية في السعودية للأغراض السلمية. كانت السعودية تسعى منذ زمن للحصول
في تاريخ الأممِ لحظاتٌ مفصليةٌ يظهر فيها قادةٌ لا يكتفون بإدارة الدولة، بل يسعون إلى إعادة تعريف علاقتها بالمجتمع ومستقبلها. وفي العالم العربي، تبرز تجربتان