كان رشدي المعلوف من حكماء الصحافة، وعقّالها. وكان يكتب زاوية يومية بعنوان: «مختصر مفيد» هي أشبه بعرض منطقي على الطريقة الديكارتية: أنا أفكّر، إذن أنا موجود.
قال وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب من شركة التكنولوجيا «آبل» تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أميركا على منصّة الخرائط.
تنحو الاختلافات السياسيّة والفكريّة في المشرق إلى أن تكون وجوديّة وإطلاقيّة، أقرب إلى التحام مباشر بلا عناصر وسيطة ووسطاء. وهذا إنّما يتعاظم يوماً بيوم.
أعادتني مناقشات تابعتها عبر إذاعات لندنية خلال الأيام القليلة الماضية حول استعدادات عودة التلاميذ إلى المدارس هذا الأسبوع، إلى قصيدة نظّمها حافظ إبراهيم منذ.
في المقال السابق تناولنا كيف تحوّل جزء كبير من التحليل السياسي في الفضاء الإعلامي العربي ممارسةً رغائبية تغذي الأوهام بدلاً من أن تكشف الواقع. واليوم، ننتقل.
بعد مرور نحو 37 عاماً، تطفو قضية لوكربي على السطح مجدداً. هذه المرّة، التي ربما لن تكون الأخيرة، تستعد فيها المحاكم الأميركية لمقاضاة متهم ليبي بتهمة المشاركة.
كثيراً ما نجد أصدقاء يلجأون إلى كتبٍ بعينها لإثبات حقائق متوهمة. هنا عليك أن تخوض معركتين؛ الأولى: أن تحرر القارئ من أسره، وتفكك القيود التي تربطه بتلك الأفكار.
كثيراً ما شهدت الانتخابات الفرنسية استقطاباً حاداً أو لحظات مفصلية وتحولات كبرى، والواضح أن انتخابات الرئاسة المقبلة والمقرر إجراؤها العام المقبل، ستكون واحدة.
اخترع الغرب اللعبة فتفوقت عليه، وتجاوزته، لم يعد هذا الغرب في العقل الإسرائيلي هو الحاضنة التي نشأت فيها المسألة اليهودية، ولم يعد أرض الوعود؛ وعد بلفور وغيره.
تجلَّى الأمر كما يلمع ضوء الشمس عندما ذكر لي المذيع المبجّل، والجنرال أحياناً، في قناة الجزيرة مباشر، 3 مارس (آذار) 2024، كلمة «الإيذاء» بوصفه مقاومةً.
الحديث عن العقدة أمام الغرب قديم جداً. والمقارنات غير العادلة موضوع مكرر؛ فالغرب لديه إعلام حر، وحرية تعبير، والمنافسة تكون على أساس الكفاءة وتساوي الفرص.
جرت مياه كثيرة تحت الجسر؛ 46 عاماً مرت على توقيع اتفاق كامب ديفيد الإطاري، في السابع من سبتمبر (أيلول) عام 1978، الذي وقَّعه الرئيس المصري الراحل محمد.
ثمة متعة واحدة تفوق قراءة تحفة أدبية، وهي قراءتها مرة ثانية. وليام فولكنر وضع روايته «الضوء في أغسطس» في أقل من ستة أشهر، بين أغسطس (آب) 1931 وفبراير (شباط).
لم يكن الفلسطيني يوماً يحتاج إلى أن يخلع الدين الذي فُطر عليه، كي ينعم، كغيره من البشر، بحق الاستقلال في بلاد الآباء والأجداد الأولين، وبالتالي يتمتع، كإنسان.
السؤال الذي يُطرح في العالم العربي اليوم هو حول مدى نفوذِ الرئيس الأميركي على إسرائيل، ولماذا لا يكون الرئيس بايدن مثل سلفه آيزنهاور الذي أوقف الهجوم الثلاثي.
مرة جديدة، يسقط -أو يكاد- احتمال التوصل إلى حل جاد لحرب غزة. فرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وزعيم «حماس» يحيى السنوار، يؤكدان عند كل مفترق أنهما.