London Wednesday - 2 September 2026 Front Page No. 1 Vol 49 No. 17445 The Leading Arabic Newspaper 1448 ربيع الأول 20 الأربعاء 2026 ) سبتمبر (أيلول 2 السنة التاسعة والأربعون 17445 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة عون: لا خيار للبنانيين سوى الدولة دمشق تبسط سيطرتها في الحسكة بعد حل «قسد» فصائل عراقية تضع شروطا لحصر السلاح «لينوفو» تقترب من الإنتاج التجاري داخل السعودية «قمة شنغهاي» ترفض الهيمنة الأحادية وتتجاهل الصراع في أوكرانيا 4 » 5 » 5 » 15 » 11 » اقرأ أيضاً... محمد بن سلمان استقبل هيثم بن طارق في جدة مباحثات سعودية ــ عمانية تتناول أوضاع المنطقة نـاقـش الأمـيـر محمد بـن سلمان ولــي العهد رئيس مجلس الـــــوزراء الــســعــودي، مــع سـلـطـان عـمـان هيثم بن طــارق، تـطـورات الأوضـــاع في المنطقة والجهود المبذولة للحفاظ على أمنها واستقرارها. واســـتـــعـــرض الـــجـــانـــبـــان خـــــال لـــقـــاء عـــقـــد فــــي جـــدة أمس، العلاقات الأخوية بين البلدين، ومجالات التعاون الثنائي، والفرص الواعدة لتعزيزه وتطويره في مختلف المجالات. وذكرت «وكالة الأنباء العمانية» أن الزعيمين تبادلا الآراء بــشــأن أبــــرز الـقـضـايـا الــراهـــنــة، والــحــلــول الكفيلة بتحقيق التهدئة والسلم؛ لضمان سلامة الدول والشعوب والحفاظ على اقتصاداتها ومصالحها. وتــتــزامــن هـــذه الـــزيـــارة مــع اســتــمــرار الـتـصـعـيـد في المـنـطـقـة والـــتـــطـــورات المـرتـبـطـة بمضيق هــرمــز، وهـــو ما يستوجب التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأكـــد خـبـراء عُمانيون تحدثوا لــ«الـشـرق الأوســـط» أن الزيارة تحمل أهمية خاصة وسط التداعيات الناجمة عـن المواجهة الأميركية ـ الإيـرانـيـة وانعكاسها على أمن الخليج والملاحة في مضيق هرمز وإمدادات الطاقة. ويـــعـــتـــقـــد الــــخــــبــــراء أن الـــنـــقـــاشـــات تـــعـــكـــس تــكــامــل أدوار البلدين، مستندين إلـى قـنـوات مسقط مـع طهران وواشنطن، والثقل السياسي والاقتصادي للرياض، بما يتيح الـدفـع نحو تسوية لــأزمــة، وضـمـان أمــن المـاحـة، وبلورة ترتيبات خليجية أكثر استدامة لمواجهة الأزمات )2 الإقليمية المقبلة. (تفاصيل ص جدة: ميرزا الخويلدي الأمير محمد بن سلمان مستقبلا السلطان هيثم بن طارق لدى وصوله إلى جدة أمس (واس) بوتين يساند إيران... وطهران لواشنطن: العودة للتفاهم أو «لغة القوة» أميركا توسع ضرباتها على حزام «هرمز» ماذا قال رفاق القذافي عن اختفاء موسى الصدر؟ وسّعت الولايات المتحدة، أمس، ضرباتها عـــلـــى حــــــزام مــضــيــق هــــرمــــز، مــســتــهــدفــة مـــواقـــع لــــــ«الـــــحـــــرس الــــــثــــــوري» عـــلـــى امـــــتـــــداد الـــســـاحـــل الـــجـــنـــوبـــي الإيـــــرانـــــي، مــــن مـــيـــنـــاء بـــنـــدر عــبــاس وجــــزيــــرة قــشــم إلــــى مـــوانـــئ جـــاســـك وتــشــابــهــار وكنارك وميناب وسيريك قبالة خليج عمان. وقــــــالــــــت الــــــقــــــيــــــادة المــــــركــــــزيــــــة الأمــــيــــركــــيــــة «ســــنــــتــــكــــوم» إن الــــهــــجــــمــــات جــــــــاءت ردا عــلــى مــحــاولات اسـتـهـداف سفن تـجـاريـة وعسكريين أميركيين، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد تــرمــب أن الـــضـــربـــات «واســـعـــة وقــــويــــة»، مــهــددا بهجوم أشد إذا ردت طهران. في المقابل، توعد «الحرس الثوري» والقوات المسلحة الإيرانية برد «قاسٍ» وخسائر باهظة. وجــــاءت الــتــطــورات بـعـدمـا عـــرض الرئيس الإيــرانــي مسعود بزشكيان أمـــام قمة شنغهاي للتعاون، عودة متبادلة وفورية إلى تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد إذا التزمت واشنطن بها. وسـانـد الرئيس الـروسـي فلاديمير بوتين إيـــــــران، مـعـلـنـا تــضــامــن بـــــاده مــعــهــا وتـمـسـكـه بالعلاقات الثنائية رغم الحرب. وفــي طــهــران، لـــوّح رئـيـس الـبـرلمـان، محمد بــاقــر قـالـيـبـاف بـــ«لــغــة الـــقـــوة» لإلـــــزام واشـنـطـن تنفيذ التفاهم، مشددا على أن مضيق هرمز لن يُفتح قبل تنفيذ التعهدات الأميركية. )3 (تفاصيل ص بـعـد مــــرور خـمـسـة عـشـر عــامــا على ســــقــــوط نــــظــــام مـــعـــمـــر الــــقــــذافــــي، مــــا زال الـــغـــمـــوض يـــلـــف قــضــيــة اخـــتـــفـــاء رئــيــس المـجـلـس الإســـامـــي الـشـيـعـي فـــي لـبـنـان، موسى الصدر، خلال زيارة إلى ليبيا في .1978 ) أغسطس (آب 31 وكـــــــــــان مـــــــوضـــــــوع اخـــــتـــــفـــــائـــــه بـــن المـــواضـــيـــع الـــتـــي أثـــرتـــهـــا مــــع مــســؤولــن ليبيين فــي حـــواراتـــي معهم عــن الـقـذافـي وعهده. يقول الوزير عبد المنعم الهوني: «واضــــــــــــح أن الإمــــــــــــام الــــــصــــــدر تــــعــــرّض للتصفية (...) كـــان عـديـلـي طــيــارا يقود طـــائـــرة الــقــذافــي (...) بـعـد فــتــرة وجـيـزة من اختفاء الإمــام الصدر تعرّض عديلي للتصفية. أفراد الأسرة قالوا إن لاغتياله علاقة بقصة الصدر فهو تولى نقل جثة الإمام لدفنها في جنوب ليبيا». أمـــــــا «الــــــرجــــــل الـــــثـــــانـــــي» فـــــي نـــظـــام الــقــذافــي، عـبـد الــسـام جــلــود، فـيـقـول إنـه ألمح مرة إلى موضوع الصدر مع القذافي الذي اكتفى بالقول: «أتتهمني؟». وفـــــي حــــن يـــقـــول وزيــــــر الــخــارجــيــة الأســبــق عـبـد الـرحـمـن شلقم إن الـقـذافـي طلب منه استخدام علاقاته مع الإيطاليين لكشف «الحقيقة» فـي مـوضـوع الـصـدر، يصف وزير الخارجية الأسبق علي عبد الـــســـام الــتــريــكــي مـــا حــصــل بــــ «جــريــمــة غريبة». بـــــــــدوره، يـــكـــشـــف نـــــــوري المـــســـمـــاري أمــــن المـــراســـم لــــدى الـــقـــذافـــي أن مــســؤول الاسـتـخـبـارات عبد الـلـه السنوسي طلب مــنــه تـــأمـــن تـــأشـــيـــرات لإيــطــالــيــا لـثـاثـة أشخاص بينهم الصدر، لكنه يصف ذلك )9 بأنه كان بمثابة خدعة. (تفاصيل ص عواصم: «الشرق الأوسط» الرياض: غسان شربل قوة خاصة هاجمت منزل مسؤول أمني كبير واعتقلته استهداف «لا يبزيغ/هاله» أمرت بإجراءات ردا على إسرائيل تستعرض بـ«الخطف» في مناطق «حماس» ألمانيا تحمّل روسيا مسؤولية هجوم المطار استعرضت إسـرائـيـل، أمــس، قدرتها على تنفيذ عملية خطف فـي عمق مناطق خاضعة لــســيــطــرة «حــــمــــاس». ونـــفـــذت قــــوة إسـرائـيـلـيـة خاصة هجوما لاعتقال معين العرابيد، المسؤول الــكــبــيــر فــــي الأمــــــن الـــداخـــلـــي الـــتـــابـــع لـحـكـومـة الحركة، وقتلت زوجته وطفلين من المارة. وتــســلــلــت الـــقـــوة الإســـرائـــيـــلـــيـــة إلــــى داخـــل منزل العرابيد بمنطقة الكتيبة غرب مدينة غزة واختطفته، فيما سارع وزير الدفاع الإسرائيلي يـــســـرائـــيـــل كــــاتــــس إلــــــى الاحــــتــــفــــاء بــالــعــمــلــيــة، وتبنيها. ومــــنــــذ إعـــــــان اتــــفــــاق وقــــــف إطـــــــاق الـــنـــار ،2025 ) الافــتــراضــي فــي أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول كان الجيش الإسرائيلي يعتمد على العصابات المـــســـلـــحـــة المــــوالــــيــــة لـــــه فـــــي اخــــتــــطــــاف نــشــطــاء ومــقــاتــلــن مـــن فــصــائــل غـــــزة، وكـــــان يـــقـــدم لهم إسنادا حربيا بالمسيَّرات أو الطائرات. )6 (تفاصيل ص الألمانية، أمس، إن تقديراتها قالت الحكومة محاولة هجوم مسؤولة عن تشير إلى أن روسيا مطار لايبزيغ/هاله. بمسيّرة على الأتــمــانــي ألـكـسـنـدر وقــــال وزيــــر الــداخــلــيــة دوبـريـنـت فــي بــيــان: «نـفـتـرض أن ألمـانـيـا هـدف لمزيد من الهجمات الهجينة من جانب روسيا». وأعــلــن وزيـــر الـخـارجـيـة الألمــانــي أن بــاده سـتـغـلـق الـقـنـصـلـيـة الـــروســـيـــة فـــي بـــــون، وهــي الأخـيـرة على أراضـيـهـا، ومـركـزا ثقافيا روسيا فــــي بــــرلــــن، بـــعـــد تــحــمــيــل مـــوســـكـــو مــســؤولــيــة «هـــجـــوم هــجــن» بــطــائــرة مــســيّــرة مـفـخـخـة في مطار لايبزيغ مطلع أغسطس (آب). وقال يوهان فـــاديـــفـــول: «أمــــــرت بـــاتـــخـــاذ الـــتـــدابـــيـــر الــتــالــيــة، بــالاتــفــاق مــع المـسـتـشـار الاتـــحـــادي (فـريـدريـش مــــيــــرتــــس): ســـيـــتـــم إغـــــــاق الــقــنــصــلــيــة الـــعـــامـــة سبتمبر ( أيلول)، 18 الروسية في بون بحلول كما سيتم إنهاء العقد الخاص بالبيت الروسي )11 في برلين». (تفاصيل ص غزة: «الشرق الأوسط» لندن: «الشرق الأوسط» موسى الصدر (أرشيفية)
دفع مجلس الـوزراء السعودي باتجاه تــعــزيــز الـتـنـسـيـق والــتـــكــامــل الـــدفـــاعـــي بين الـــســـعـــوديـــة وتـــركـــيـــا وبـــاكـــســـتـــان، وتـفـعـيـل مــــســــارات الـــتـــعـــاون فــــي إطــــــار «اتــــفــــاق مـكـة للدفاع المشترك»، مشيدا بنتائج الاجتماع الأول لــلــجــنــة الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة الــســيــاســيــة الدفاعية للاتفاق، وما تضمنه من خطوات تـنـفـيـذيـة ومــؤســســيــة لإنـــشـــاء أمـــانـــة عـامـة مقرها السعودية، بما يعزز فاعلية الــردع والـــدفـــاع الـجـمـاعـيـن ويــدعــم الأمــــن الـدولـي والــجــهــود الإقـلـيـمـيـة لـتـحـقـيـق ســـام عـــادل وشامل ودائم. جـاء ذلـك خـال جلسة مجلس الـــوزراء التي رأسها الأمير محمد بن سلمان بن عبد الـعـزيـز ولـــي الـعـهـد رئـيـس مجلس الــــوزراء السعودي، أمس (الثلاثاء)، في جـدة، حيث اطـــلـــع المـــجـــلـــس عـــلـــى مـــضـــامـــن المــــشــــاورات والمحادثات التي جرت خلال الأيام الماضية بين السعودية والـدول الشقيقة والصديقة، من بينها الرسالة التي تلقاها ولـي العهد من رئيس الوزراء في جمهورية بنغلاديش الشعبية طارق رحمن. وأكـــــــــد المـــــجـــــلـــــس، عــــقــــب اســــتــــعــــراضــــه مـــخـــرجـــات الـــــــــدورة الاســـتـــثـــنـــائـــيـــة الــثــالــثــة والــعــشــريــن لمـجـلـس وزراء خــارجــيــة الـــدول الأعـــضـــاء فـــي مـنـظـمـة الـــتـــعـــاون الإســـامـــي، مـــواصـــلـــة الـــســـعـــوديـــة دعــــم كـــل جــهــد يـعـزز إســـهـــام المـنـظـمـة فـــي خـــدمـــة قــضــايــا الـعـالـم الإســـامـــي وتـحـقـيـق تـطـلـعـات شـعـوبـه إلـى الاســتــقــرار والـــســـام، مهنئا إسـمـاعـيـل ولـد الـــشـــيـــخ أحـــمـــد بــمــنــاســبــة انـــتـــخـــابـــه أمــيــنــا عاما للمنظمة، ومـقـدرا جهود الأمــن العام السابق حسين إبراهيم طه خلال فترة عمله. وتطرق مجلس الوزراء إلى الدور الذي تضطلع به السعودية في المنظمات الإقليمية والــدولــيــة، مشيدا بالجهود الوطنية التي أسهمت في ترسيخ صـدارة المملكة إقليميا مـــديـــنـــة صـــحـــيـــة مـــعـــتـــمـــدة مـن 21 بــــوجــــود منظمة الصحة العالمية، مـن خــال تحويل معايير تلك المــدن إلـى ممارسات مؤسسية وتــنــمــويــة تـجـعـل الإنـــســـان وجـــــودة حـيـاتـه أولوية ومحورا رئيسيا للتنمية المستدامة. وقـــــــــدر المــــجــــلــــس حـــــصـــــول الـــبـــرنـــامـــج الوطني للتشجير على جائزة الأمم المتحدة للنماذج العالمية الرائدة لإصلاح الأراضـي، عـادا الإنجاز انعكاسا للجهود المبذولة في تنمية الغطاء النباتي واستعادة الأراضـي المـتـدهـورة وحماية النظم البيئية وتعزيز التنوع الأحيائي. كـــمـــا عـــــد إعـــــــادة انـــتـــخـــاب الـــســـعـــوديـــة رئــــيــــســــة لـــلـــمـــجـــلـــس الـــتـــنـــفـــيـــذي لـلـمـنـظـمـة الـــعـــربـــيـــة لــلــتــنــمــيــة الإداريــــــــــة تـــأكـــيـــدا عـلـى دورهــــــا فـــي دعــــم الــعــمــل الـــعـــربـــي المــشــتــرك، وإسهاماتها المتواصلة فـي تطوير المــوارد البشرية وتحسين جــودة الخدمات المقدمة لـلـدول الأعــضــاء بما يتماشى مـع الأهـــداف والتطلعات المنشودة. واطلع مجلس الوزراء على الموضوعات المــــدرجــــة عـــلـــى جــــــدول أعـــمـــالـــه، مــــن بـيـنـهـا مـــوضـــوعـــات اشـــتـــرك مـجـلـس الــــشــــورى في دراستها، وما انتهى إليه مجلسا الشؤون السياسية والأمنية والـشـؤون الاقتصادية والتنمية واللجنة الـعـامـة لمجلس الـــوزراء وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، حـــيـــث وافــــــق عـــلـــى اتـــفـــاقـــيـــة بــــن حـكـومـتـي الـــســـعـــوديـــة والــــيــــونــــان بـــشـــأن الإعــــفــــاء مـن مـــتـــطـــلـــبـــات الـــتـــأشـــيـــرة لـــحـــامـــلـــي جـــــــوازات الـسـفـر الـدبـلـومـاسـيـة والـخـاصـة والـخـدمـة، كما فوض وزير المالية رئيس مجلس إدارة هيئة الــزكــاة والـضـريـبـة والــجــمــارك، أو من ينيبه، بالتوقيع على مـشـروع اتفاقية مع الأرجـنـتـن لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل ورأس المال ومنع التهرب والتجنب الضريبي. وشــــمــــلــــت الـــــــــقـــــــــرارات المــــــوافــــــقــــــة عــلــى مذكرة تفاهم في مجالي القطاعين البلدي والإسـكـانـي بـن وزارة البلديات والإسـكـان ووزارة الإدارة المحلية والبيئة في سوريا، ومذكرة تفاهم بين هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة والوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعـاقـة فـي جيبوتي فـي مجال رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تفويض رئـيـس مجلس إدارة هيئة الـتـأمـن، أو من يـنـيـبـه، بـالـتـبـاحـث مـــع الــجــانــب الـغـيـرنـزي بــشــأن مــشــروع مــذكــرة تـفـاهـم لـلـتـعـاون في مـجـال تـدريـب وتهيئة الـكـفـاءات والتوقيع عليه. كما وافـــق المجلس على مـذكـرة تفاهم بــــن مــكــتــبــة المـــلـــك فـــهـــد الـــوطـــنـــيـــة والمــكــتــبــة الـوطـنـيـة الـبـولـنـديـة، ونــظــام الـتـعـاونـيـات، مــايــو (أيـــــار) مـــن كـــل عـام 12 واعــتــمــاد يـــوم يوما للتبرع بالأعضاء، واعتماد الحسابات الـــخـــتـــامـــيـــة لـــجـــامـــعـــات الـــقـــصـــيـــم والـــجـــوف وحائل لعامين ماليين سابقين. ووجه المجلس بما يلزم حيال عدد من المـــوضـــوعـــات المـــدرجـــة عـلـى جــــدول أعـمـالـه، من بينها التقارير السنوية للهيئة العامة للتطوير الدفاعي، وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعــــاقــــة، وصــــنــــدوق الــنــفــقــة، والمـــركـــز السعودي للأعمال الاقتصادية (سابقاً). 2 أخبار NEWS Issue 17445 - العدد Wednesday - 2026/9/2 الأربعاء مجلس الوزراء أشاد بصدارة السعودية إقليميا مدينة صحية معتمدة 21 عبر من «الصحة العالمية» ASHARQ AL-AWSAT أكدت دعم كل جهد يعزز إسهام «التعاون الإسلامي» في خدمة قضايا العالم السعودية لتفعيل «اتفاق مكة» وتعزيز الردع والدفاع الجماعي ولي العهد لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء السعودي المنعقدة في جدة أمس (واس) جدة: «الشرق الأوسط» محمد بن سلمان وهيثم بن طارق استعرضا فرص تطوير تعاون البلدين نقاشات سعودية ــ عمانية في جدة بحثت العلاقات والتطورات بـحـث الأمــيــر محمد بــن سـلـمـان ولـي العهد رئـيـس مجلس الــــوزراء السعودي، مـــع الــســلــطــان هــيــثــم بـــن طــــــارق، سـلـطـان عُمان، أمس (الثلاثاء)، تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة للحفاظ على أمنها واستقرارها. واستعرض الجانبان، خلال استقبال الأمـيـر محمد بـن سلمان للسلطان هيثم بــــن طــــــارق فــــي جــــــدة، الـــعـــاقـــات الأخـــويـــة بين البلدين، ومجالات التعاون الثنائي، والــفــرص الــواعــدة لتعزيزه وتـطـويـره في مختلف المجالات. وذكـــرت «وكـالـة الأنـبـاء العمانية» أن السلطان هيثم بن طارق قام بزيارة أخوية خـــاصـــة لـــلـــســـعـــوديـــة، وبـــحـــث مــــع الأمـــيـــر محمد بن سلمان مسار العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وأوجه تنميتها في مختلف القطاعات. وأضافت الوكالة أن الزعيمين تبادلا خـــــال لــقــائــهــمــا الآراء حـــــول مــســتــجــدات أبـــرز القضايا الـراهـنـة، والـحـلـول الكفيلة بـــتـــحـــقـــيـــق الــــتــــهــــدئــــة والـــــســـــلـــــم؛ لـــضـــمـــان ســامــة الـــــدول والــشــعــوب والــحــفــاظ على اقتصاداتها ومصالحها. ودفعت الحالة التي تشهدها المنطقة الــــقــــيــــادات 2026 ) مـــنـــذ فــــبــــرايــــر (شـــــبـــــاط الخليجية إلى دعم جهود التسوية والدفع بالحلول السلمية وتجنب التصعيد الذي أثر على اقتصاد المنطقة والعالم. احتواء التصعيد تتسلل الـحـرب الأمـيـركـيـة ـ الإيـرانـيـة إلـــى أجــنــدة جــل الاجـتـمـاعـات فــي الخليج والمــنــطــقــة، وإفـــــــــرازات الـــحـــرب مـــن تـهـديـد لمـــســـتـــقـــبـــل المــــــاحــــــة فــــــي مــــضــــيــــق هـــرمـــز والتحديات التي تواجه أمن الخليج باتتا من الملفات المهمة والحاضرة في صلب أي نقاشات خليجية. ولذلك، يحرص خبراء عمانيون تحدثت معهم «الشرق الأوسط» على الإشـــارة إلــى أهمية توقيت الـزيـارة، بـــالإضـــافـــة إلـــــى حـــاجـــة الــخــلــيــج لـتـعـزيـز الــتــنــســيــق الـــســـعـــودي ـ الـــعـــمـــانـــي، ودعــــم جهود التسوية. ويربط الكاتب والباحث في الشؤون الـــســـيـــاســـيـــة والاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة الـــعُـــمـــانـــي الــدكــتــور محمد الـعـريـمـي أهـمـيـة الــزيــارة بالظروف السياسية والأمنية المتسارعة في المنطقة، ويرى أن العلاقات بين البلدين تـــوفـــر أســـاســـا مــهــمــا لمـــزيـــد مـــن الـتـنـسـيـق والتشاور في هذه المرحلة. ويـــقـــول الـــعـــريـــمـــي: «أهـــمـــيـــة الـــزيـــارة تــــتــــجــــاوز بُــــعــــدهــــا الـــثـــنـــائـــي إلــــــى أبـــعـــاد خليجية وإقليمية أوســـع، خصوصا في هـــذه المـرحـلـة الـحـرجـة الـتـي تـحـتـاج فيها المنطقة إلــى مـزيـد مـن الـتـشـاور والــحــوار، وليس إلى مزيد من التوتر والتصعيد». مـــن جــهــتــه، يــنــظــر عـــاصـــم الــشــيــدي، رئيس تحرير جريدة «عمان»، إلى الزيارة مــن زاويــــة أوســـع تتصل بمستقبل الأمــن الإقليمي، خصوصا بعدما أظهرت الحرب أن آثار المواجهات الكبرى تمتد سريعا إلى الملاحة والطاقة والاقـتـصـادات الخليجية وسلاسل الإمداد العالمية. ويــــقــــول الـــشـــيـــدي إن الـــلـــقـــاء «يــمــثــل فــــرصــــة لــلــتــنــســيــق حــــــول كــيــفــيــة انـــتـــقـــال المنطقة من إدارة الأزمات عند وقوعها إلى بناء ترتيبات أمنية تمنع تكرارها». ويـــــــرى أن مــــوقــــع عُــــمــــان وقـــنـــواتـــهـــا السياسية مـع إيـــران والـــولايـــات المتحدة، إلـى جانب الثقل السياسي والاقتصادي للسعودية، يمنحان التنسيق بين البلدين أهـــمـــيـــة خـــاصـــة فــــي الـــبـــحـــث عــــن تــســويــة، وكــــذلــــك فــــي أي تـــصـــور مــســتــقــبــلــي لأمـــن الممرات البحرية وإمدادات الطاقة. «هرمز» ومستقبل الملاحة يـــركـــز الـــكـــاتـــب الـــســـيـــاســـي الــعُــمــانــي زكـريـا المحرمي على الحاجة إلـى تنسيق المـــواقـــف فــي مـواجـهـة الــتــداعــيــات الأمـنـيـة والاقــــتــــصــــاديــــة لــــلــــحــــرب، خـــصـــوصـــا فـي مـلـف مـضـيـق هــرمــز، مـعـتـبـرا أن التعامل مـع الأزمـــة يحتاج إلــى قـنـوات اتـصـال مع طهران، بالتوازي مع طرف إقليمي يمتلك ثقلا لدى واشنطن. ويـــقـــول المــحــرمــي إن «الــــصــــراع حــول مضيق هرمز، يتطلب، إلـى جانب وجود جـــســـور اتـــصـــال مـــع طــــهــــران، وجـــــود قــوة إقـلـيـمـيـة ذات نــفــوذ واســــع فـــي واشـنـطـن، والمـــمـــلـــكـــة الـــعـــربـــيـــة الـــســـعـــوديـــة بـثـقـلـهـا السياسي والاقتصادي هي الأجدر بالقيام بـــهـــذا الــــــدور مـــع سـلـطـنـة عُـــمـــان لـتـقـريـب وجهات النظر بين الطرفين المتحاربين»، مــــشــــيــــرا إلـــــــى أنــــهــــا قـــــد تــــتــــجــــاوز الأزمـــــــة الـراهـنـة لتلامس مستقبل البنية الأمنية واللوجستية فــي المـنـطـقـة، خـصـوصـا في ظــل الأهـمـيـة المــتــزايــدة لـلـمـمـرات البحرية والــبــدائــل اللوجستية بالنسبة إلـــى دول الخليج. الأمن الإقليمي الـكـاتـب الـعُــمـانـي والــرئــيــس الـسـابـق لـــــ«وكــــالــــة الأنـــــبـــــاء الـــعـــمـــانـــيـــة»، إبـــراهـــيـــم الــعــزري يـقـول بـــدوره «إن مـواقـف سلطنة عُمان ومواقف المملكةمن هذه الحرب هي مواقف واضحة، تدعو إلى وقف التصعيد والاحـتـكـام إلـى لغة الـحـوار الدبلوماسية والــتــفــاهــمبـــن الـــولايـــات المــتــحــدة وإيــــران فيما يـخـص الــنــزاع بـشـأن المـلـف الـنـووي أو مــا يـخـص الــوضــع الـــراهـــن فــي مضيق هــــرمــــز، حـــيـــث إن تـــأخـــيـــر الـــحـــلـــوللأزمــــة مضيق هرمز من شأنه أن يلقي بتداعيات ثقيلة خلال الأيام المقبلة». ويـــرى أن الـسـعـوديـة وسلطنة عُمان تـمـتـلـكـان خـــبـــرة فـــي الــتــعــامــل مـــع أزمــــات المنطقة، إلـى جانب حضورهما الإقليمي والـدولـي، فيما يكتسب تعاونهما أهمية إضـافـيـة فـي ظـل الـضـغـوط الـتـي تتعرض لـــهـــا اقــــتــــصــــادات الــخــلــيــج والـــحـــاجـــة إلـــى ضمان استمرار تدفقات النفط وسلاسل الإمداد. ولي العهد السعودي لدى لقائه سلطان عمان في جدة أمس (واس) جدة: ميرزا الخويلدي اليمن يعلن مقتل المتحدث باسم تنظيم «داعش» أعـــلـــن الـــيـــمـــن، الـــثـــاثـــاء، مــقــتــل المــتــحــدث باسم تنظيم «داعـــش» الإرهــابــي، المكنى «أبـو حذيفة الأنصاري»، خلال عملية نفذتها قوات خاصة مشتركة تابعة لتحالف دعـم الشرعية »22 وقــــوة مـكـافـحـة الإرهـــــاب الـيـمـنـيـة «الـــقـــوة فـي مدينة سيئون بمحافظة حـضـرمـوت، في ضربة استخباراتية تستهدف أحد أبرز وجوه التنظيم. وكشفت مصادر يمنية مطلعة لـ«الشرق الأوســـــــط» أن الاســـــم الـــربـــاعـــي لــلــمــتــحــدث هو ميثاق ثابت هيثم الحجيلي، وهــو يمني من محافظة حـجـة، وأكـــدت المــصــادر الـتـي فضلت حــجــب هـويـتـهـا أنــــه المــتــحــدث بــاســم التنظيم كــكــل، مـمـا يـعـكـس أهـمـيـتـه فــي سـلـم الــقــيــادات داخل التنظيم الإرهابي. وقــال الجهاز المـركـزي لأمــن الـدولـة في اليمن (الاستخبارات)، في بيان، إن العملية نُــــفــــذت فـــجـــر الــــثــــاثــــاء، فــــي إطــــــار الـــتـــعـــاون وتبادل المعلومات الاستخبارية بين الجهاز وقـــــيـــــادة الـــــقـــــوات المـــشـــتـــركـــة لــتــحــالــف دعـــم الـشـرعـيـة بــقــيــادة الــســعــوديــة، مـوضـحـا أن الـــقـــوات تـمـكـنـت مـــن الــقــضــاء عـلـى المـطـلـوب في أثناء اختبائه في أحـد المـنـازل السكنية بمدينة سيئون. وأفاد البيان بأن القيادي كان داخل المنزل مدنيين، بينهم رجل وامرأتان وخمسة 8 برفقة أطفال، مشيرا إلى أن القوات تمكنت من إخراج النساء والأطفال ونقلهم إلى مكان آمن من دون تعرضهم للإصابة أو الأذى. وتـكـشـف هـــذه الـتـفـاصـيـل عـــن حساسية العملية التي جرت في منطقة سكنية مكتظة، إذ أكد الجهاز الأمني اليمني أن القوات تمكنت مـــن تـنـفـيـذ المـهـمـة وتـحـيـيـد المــطــلــوب مـــن دون وقـــوع أضـــرار جانبية بالممتلكات أو المدنيين في الحي. ووفــق البيان، أسـفـرت العملية كذلك عن إلـــقـــاء الـقـبـض عـلـى شـخـص كـــان مـــوجـــودا مع «أبـــــو حــذيــفــة الأنــــصــــاري» داخـــــل المـــنـــزل، بعد مقاومته للقوات وإصابته خلال التعامل معه، قبل تقديم الـعـاج الطبي لـه ونقله إلــى مكان آمن. خـــــــــال عــــمــــلــــيــــة مـــــســـــح المـــــــوقـــــــع وجــــمــــع الأدلــــــة، عــثــرت الـــقـــوات الـيـمـنـيـة عــلــى عــــدد من المضبوطات، بينها حـزام ناسف جرى إبطاله وتفجيره لتحييد خطره على المدنيين، إضافة إلــــــى جـــــهـــــازي كـــمـــبـــيـــوتـــر مــــحــــمــــول، وخــمــســة جوالات، وجهازين لوحيين. وقـــــــــال الــــجــــهــــاز المــــــركــــــزي لأمـــــــن الـــــدولـــــة فـــي الــيــمــن إن المـــضـــبـــوطـــات جــــرى تــحــريــزهــا، فـيـمـا اسـتـكـمـلـت الــجــهــات المـخـتـصـة إجـــــراءات الاســـتـــدلال والــتــوثــيــق، قـبـل أن تـــغـــادر الــقــوات الخاصة المشتركة منطقة العمليات بعد نجاح تنفيذ المهمة. وتــشــيــر المـــضـــبـــوطـــات الإلـــكـــتـــرونـــيـــة، في حـــــال أظــــهــــرت عـــمـــلـــيـــات الـــفـــحـــص مــحــتــويــات ذات صــلــة بــنــشــاط الـتـنـظـيـم، إلــــى احــتــمــال أن تـوفـر العملية معلومات إضـافـيـة عـن شبكات الاتصال والاتصالات الرقمية للقيادي القتيل، خـصـوصـا أن اســتــهــداف الـــقـــيـــادات الإرهــابــيــة يعتمد بدرجة كبيرة على ما يمكن استخلاصه من الأجهزة التي تضبط في مواقع العمليات. ولـم يكشف البيان عـن تفاصيل إضافية بشأن هوية «أبو حذيفة الأنصاري» أو موقعه داخــــل الـهـيـكـل التنظيمي لـــــ«داعــــش»، مكتفيا بـــوصـــفـــه مـــتـــحـــدث الــتــنــظــيــم، كـــمـــا لــــم يــوضــح طبيعة المعلومات التي قادت القوات إلى المنزل أو الـفـتـرة الـتـي قـضـاهـا الــقــيــادي مختبئا في سيئون. تــبــرز الـعـمـلـيـة، بـحـسـب الـجـهـاز المــركــزي لأمن الدولة، بوصفها نتيجة مباشرة للتعاون الاســتــخــبــاري بــن الأجـــهـــزة الـيـمـنـيـة والــقــوات المشتركة للتحالف، إذ أشـار البيان إلى تبادل المـعـلـومـات بـشـأن المـطـلـوبـن، والاســتــفــادة من منظومات المراقبة والاستطلاع الاستخباري، إلــــى جــانــب الـتـخـطـيـط والـــتـــدريـــب الـعـمـلـيـاتـي لتنفيذ المهمة. لندن - عدن: «الشرق الأوسط»
3 إيران NEWS Issue 17445 - العدد Wednesday - 2026/9/2 الأربعاء ترمب: حرب صغيرة نسبيا بالنسبة إلينا وإيران هُزمت عسكريا بالكامل ASHARQ AL-AWSAT بوتين يتضامن مع إيران... وقاليباف يلوّح بـ«لغة القوة» لإلزام واشنطن التفاهم بزشكيان يعرض عودة متبادلة إلى مذكرة إسلام آباد أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الـــثـــاثـــاء، اســتــعــداد طـــهـــران لــلــعــودة فــــورا إلـى تنفيذ مــذكــرة تـفـاهـم إســــام آبــــاد، شـريـطـة أن تستأنف الولايات المتحدة التزاماتها بموجب الاتفاق المؤقت الموقع في يونيو (حزيران). وقــــــال بـــزشـــكـــيـــان أمــــــام الـــقـــمـــة الـــســـادســـة والـعـشـريـن لــقــادة منظمة شـنـغـهـاي للتعاون فــــي بــشــكــيــك: «إذا عــــــادت الـــــولايـــــات المــتــحــدة إلــى الـتـزامـاتـهـا بموجب مـذكـرة الـتـفـاهـم، فإن الجمهورية الإسـامـيـة ستتعامل بالمثل على الفور». ونصت المـذكـرة على وقــف فــوري لإطـاق يوما لمفاوضات تهدف 60 النار، وفترة مدتها إلـى التوصل إلـى اتـفـاق أوســع لإنـهـاء الحرب. لكن الاتفاق انهار سريعا بسبب خلافات على تنفيذه. وقـــال بزشكيان إن نحو ثـاثـة أشـهـر من المــفــاوضــات بـوسـاطـة بـاكـسـتـان وقـطـر أفضت يونيو، وإن 18 إلى توقيع مذكرة إسلام آباد في التزام الـولايـات المتحدة بالوثيقة التي حملت توقيع رئيسها استمر «أقل من أسبوعين». واتــهــم واشـنـطـن بـعـد ذلـــك بـالـلـجـوء إلـى «المطالب المفرطة ونقض الـتـعـهـدات»، مضيفا أن انـتـهـاك الالــتــزامــات الأمـيـركـيـة قـوبـل بــــ«رد متناسب» من إيران. وزعـم أن القوات الإيرانية ألحقت «هزائم ثــقــيــلــة واســـتـــراتـــيـــجـــيـــة» بــــالــــولايــــات المــتــحــدة وإســرائــيــل، وأن واشـنـطـن اضــطــرت إلـــى وقـف إطلاق النار بعدما أخفقت في تحقيق «أي من أهدافها المحددة سلفاً». وكــــانــــت واشـــنـــطـــن قــــد أعـــلـــنـــت أخـــيـــرا «حربا اقتصادية لم يسبق لها مثيل» على طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، بينما لا يزال مضيق هرمز من نقاط النزاع الرئيسية بين الجانبين. بوتين يدعم طهران وعـــقـــد بـــزشـــكـــيـــان، عـــلـــى هـــامـــش الــقــمــة، محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تناولت العلاقات الثنائية والحرب والعقوبات. وشــــكــــر الـــرئـــيـــس الإيـــــرانـــــي بــــوتــــن عـلـى مـوقـف موسكو مـن الـحـرب والـعـقـوبـات، وقـال إن إيـــــران وروســـيـــا تـسـتـطـيـعـان مــعــا مـقـاومـة «الأحادية» الأميركية. وأضـــاف أن «الـقـوى الكبرى لا يحق لها، عندما تمتلك القوة، أن تعتدي من دون مراعاة الأطـــر والـقـوانـن الــدولــيــة»، ووصـــف العلاقات الإيــــرانــــيــــة - الـــروســـيـــة بـــأنـــهـــا «اســتــراتــيــجــيــة وليست علاقة عادية». وقــــــــال إن مــــشــــاركــــة إيـــــــــران فـــــي مـنـظـمـة شــنــغــهــاي ومــجــمــوعــة «بـــريـــكـــس» تـــهـــدف إلــى «مواجهة الأحــاديــة»، مضيفا أن طـهـران تؤيد التوجه نحو تعددية الأطراف. مـن جانبه، أعـلـن بـوتـن تضامن الشعب الــــــروســــــي مـــــع الإيـــــرانـــــيـــــن «فـــــــي الــــــدفــــــاع عــن مـصـالـحـهـم»، وقـــال إن الــعــاقــات بــن البلدين تتطور بصورة متواصلة في جميع المجالات. وأبــــدى تـرحـيـب مـوسـكـو بتوقيع مـذكـرة الـتـفـاهـم بــن إيــــران والـــولايـــات المــتــحــدة، لكنه أضاف أن وقف إطلاق النار كان «هشاً». وقــال بوتين إن روسيا وإيـــران تحافظان على زخم العام الماضي في العلاقات التجارية والاقـــــتـــــصـــــاديـــــة رغــــــــم الـــــــظـــــــروف الـــعـــســـكـــريـــة والـــســـيـــاســـيـــة، عــــازيــــا ذلـــــك إلـــــى عـــمـــل الـلـجـنـة الـحـكـومـيـة المــشــتــركــة الـــتـــي تـعـقـد اجـتـمـاعـات منتظمة. وعقد بزشكيان اجتماعا مع الأمين العام لـــأمـــم المـــتـــحـــدة أنـــطـــونـــيـــو غـــوتـــيـــريـــش، فـيـمـا تبادل حديثا قصيرا مع الرئيس الصيني شي جينبينغ أثناء دخولهما إلـى قاعة القمة، من دون عقد اجتماع ثنائي بينهما. وقـال رئيس الـــوزراء الباكستاني شهباز شـريـف أمـــام قـــادة منظمة شنغهاي إن بــاده «تـــؤمـــن بـــشـــدة» بــــأن إطـــــار الـــســـام بـــن إيــــران والــــولايــــات المــتــحــدة الــــذي تـوسـطـت فـيـه يـقـدم «أفضل أمل للسلام في المنطقة». وأضاف شريف أن «جهودنا الدبلوماسية المـسـتـدامـة أثـمـرت توقيع مـذكـرة تفاهم مثلت خطوة مهمة نحو خفض التصعيد واستعادة السلام في المنطقة». في طهران، اشترط رئيس البرلمان وكبير المــفــاوضــن الإيــرانــيــن مـحـمـد بــاقــر قـالـيـبـاف، الثلاثاء، تنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها في مـذكـرة تفاهم إســـام آبـــاد لإعـــادة فتح مضيق هرمز، ملوحا بـ«لغة الـقـوة» لإجبار واشنطن على الوفاء بتعهداتها. وقـــــــال قــــالــــيــــبــــاف، فـــــي أول رســـــالـــــة عـبـر الفيديو إلــى الإيــرانــيــن، إن طـهـران لـن تسمح للولايات المتحدة باستخدام المسار الجنوبي للمضيق خلافا لمذكرة التفاهم. وأضــاف: «إذا لــم تنفذ أمـيـركـا تـعـهـداتـهـا، فسنرغمها بلغة القوة على تنفيذها»، مشددا على أن «المضيق لن يُفتح ما لم تُنفذ التزامات أميركا الواردة في مذكرة التفاهم». وقـال قاليباف إن الولايات المتحدة بدأت بندا تتناول البرنامج 15 المحادثات بوثيقة من الـنـووي والـصـواريـخ و«مـحـور المـقـاومـة»، قبل بندا وقعها 14 الوصول إلى وثيقة نهائية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأضــــــــــــــاف: «نـــــحـــــن مــــــن وضــــعــــنــــا إطــــــار المــــفــــاوضــــات، وأجـــبـــرنـــا الــــعــــدو عـــلـــى تـحـويـل انتصارات الميدان إلى وثيقة سياسية»، مشيرا إلـــى أن الــوفــد الإيـــرانـــي وصـــل إلـــى إســـام آبــاد وهو يحمل «التشاؤم وانعدام الثقة». وشـــــدد عــلــى أن «تـنـفـيـذ الــوثــيــقــة لا يقل أهــمــيــة عـــن تــوقــيــعــهــا»، مـعـتـبـرا أن «الـهـزيـمـة الثالثة لأميركا في ميدان الدبلوماسية ستكون إجـبـارهـا على تنفيذ تعهداتها». وأضـــاف أن سياسة طهران، وفق توجيه المرشد الإيراني، تقوم على «تحقيق شروط مذكرة التفاهم». ودافــــــع قــالــيــبــاف عـــن الاتــــفــــاق، قـــائـــا إن الحصار البحري رُفع خلال فترة تنفيذه، وإن مـلـيـون بـرمـيـل من 80 إيــــران صــــدرت أكــثــر مــن النفط، إلـى جانب استيراد السلع الأساسية. وأضـــاف أن وقفا مستقرا لإطــاق الـنـار تحقق في لبنان خلال الفترة نفسها. «السيطرة الكاملة» وادعـــى قاليباف أن «الـسـيـطـرة الكاملة» على مضيق هـرمـز فـي أيـــدي الــقــوات المسلحة الإيــــرانــــيــــة، مــشــكــكــا فــــي قــــــدرة واشـــنـــطـــن عـلـى ضمان عبور السفن. وقـــال إن الــولايــات المـتـحـدة تـحـاول «مثل اللصوص والمـهـربـن» تمرير بضع سفن عبر المضيق، مضيفاً: «الأميركيون يقدمون للسفن ضمانات كاذبة للعبور من المضيق، لكن تلك السفن تتعرض للإصابة». سفينة على الأقل كانت 120 وأشار إلى أن تـعـبـر المـضـيـق يـومـيـا قـبـل الـــحـــرب، وأن عبور سفينة أو سفينتين حاليا «لا يمكن مقارنته بأي حال بما كان عليه الوضع قبل الحرب». وأضـــــــاف أن واشـــنـــطـــن تـــريـــد اســـتـــخـــدام المسار الجنوبي «خلافا لمذكرة التفاهم»، قائلاً: «لــن نسمح بــذلــك». كما تـحـدث عـن تفاهم مع سلطنة عُمان بشأن المضيق، وقال إن «ممارسة الإدارة الإيـــرانـــيـــة لـلـمـضـيـق لا تــتــعــارض بـأي شكل مع القوانين الدولية». وجــــاءت تـصـريـحـاتـه بـعـد جـولـة جـديـدة من تبادل الضربات فجر الاثنين؛ إذ استهدفت القوات الأميركية منصتين إيرانيتين في جزيرة لارك. وقالت «سنتكوم» إنها رصدت قوات من «الـــحـــرس الـــثـــوري» تستعد لإطــــاق صــواريــخ تحمل ألغاما بحرية إلى مضيق هرمز. وردت إيران بإطلاق صواريخ على قواعد أميركية في الأردن. وتوعد ترمب بـأن «يكون هناك رد»، وقال إن واشنطن قد توجه ضربات إضافية وفـق تطور الأحـــداث، لكنه قلل لاحقا من احتمال العودة إلى حرب واسعة. وحـــذر قـالـيـبـاف مــن أن تـشـديـد الحصار ســيــقــابــل بـــــرد عـــســـكـــري، قــــائــــاً: «إذا شـــــددوا الحصار، فسنرد عسكريا بالتأكيد، وسيتضرر الجميع». وأضـاف: «إذا كانت إرادة العدو هي ألا نصدر النفط من الخليج العربي، فلن يتمكن أحد من تصدير النفط». ووصـــــف الـــحـــصـــار الـــبـــحـــري بـــأنـــه «عـمـل عـسـكـري» بـمـوجـب الــقــانــون الـــدولـــي، وقـــال إن واشــنــطــن تــركــز فــي حـربـهـا الاقــتــصــاديــة على الجانب النفسي، وإن جزءا كبيرا من العقوبات الجديدة كان مطبقا من قبل. إعادة بناء القدرات وقــــــال قـــالـــيـــبـــاف إن إيـــــــران حــقــقــت خـــال المـــاضـــيـــة «تـــقـــدمـــا بـــمـــقـــدار عقد 15 الأشـــهـــر الـــــــ مـن الـزمـن فـي المـجـال الـعـسـكـري»، وإن الـقـوات الإيرانية أدت في كل مرحلة من مراحل الحرب بصورة أفضل من السابقة. وأضاف أن إعادة بناء القدرات الهجومية والـــدفـــاعـــيـــة تـــجـــري «بـــأفـــضـــل صــــــــورة»، وعــــزا ذلــــك إلــــى اعـــتـــمـــاد الــصــنــاعــة الــعــســكــريــة على التكنولوجيا المحلية. وقال إن القوات المسلحة تستغل «كــل فـرصـة» لإعـــادة بناء قـدراتـهـا ولا تهدر «حتى الساعات واللحظات». وزعــــــم أن إيــــــــران أعــــــــادت بـــنـــاء قـــدراتـــهـــا العسكرية أكثر مـن خصومها، وأن الضربات الـــتـــي اســتــهــدفــت قـــواعـــد أمــيــركــيــة بــعــد وقــف إطـــــاق الـــنـــار حــمــلــت «مــعــنــى اســتــراتــيــجــيــا». وأضاف: «الميدان في أيدينا»، وقال إن خصوم إيـــران توصلوا إلـى أنهم «لا يستطيعون منع صواريخنا». وتــوعــد بـــأن تــكــون الـــقـــوات الإيــرانــيــة في أي جولة مقبلة «أكـثـر تفوقاً، نوعيا وكمياً»، وقال إن المصانع والوحدات العسكرية تواصل الاستعداد خلال فترات هدوء القتال. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يتحدث إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك أمس (الرئاسة الإيرانية) لندن - بيشكيك: «الشرق الأوسط» طالت مواقعه قرب مضيق هرمز... وترمب لوّح بتصعيد أكبر أميركا تكثف ضرباتها على «الحرس الثوري» جنوب إيران أعــلــن الــجــيــش الأمـــيـــركـــي، الـــثـــاثـــاء، شن ضربات جديدة على مواقع لـ«الحرس الثوري» داخـــــل إيـــــــران، بــعــد أيـــــام مـــن تـــجـــدد المــواجــهــة العسكرية حول مضيق هرمز وتبادل الهجمات بين واشنطن وطهران. وقــــالــــت الــــقــــيــــادة المــــركــــزيــــة الأمـــيـــركـــيـــة «ســــنــــتــــكــــوم» إن الـــــقـــــوات الأمــــيــــركــــيــــة بـــــدأت ظـــهـــرا بـتـوقـيـت 12 الـــضـــربـــات عــنــد الــســاعــة بتوقيت غرينتش). وأفادت 16:00( واشنطن وســائــل إعـــام إيـرانـيـة بـــأن الـضـربـات طالت أهدافا على امتداد الساحل الجنوبي لإيران، في بندر عباس وجاسك وتشابهار وكنارك ومـيـنـاب وسـيـريـك، إضـافـة إلــى جـزيـرة قشم قبالة مضيق هرمز. وأضـافـت فـي بيان على منصة «إكـس» أن الــضــربــات جــــاءت «فـــي أعـــقـــاب مــحــاولات هـــجـــوم حـــديـــثـــة نـــفـــذهـــا (الــــحــــرس الــــثــــوري) ضـد سفن تـجـاريـة فـي مضيق هـرمـز، وضد عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة». وقـــال تــرمــب، فــي مـنـشـور، إن الــولايــات المـتـحـدة «تــضــرب، فــي هـــذه الـلـحـظـة، أهـدافـا إيرانية قرب مضيق هرمز»، واصفا الضربات بـأنـهـا «واســـعـــة وقـــويـــة»، ومــشــيــرا إلـــى أنها تأتي ردا على ما سماه «محاولة الإيرانيين الفاشلة لإضافة ألغام بحرية إلى المضيق». وأضـــــــــاف أن المـــضـــيـــق «لا تــــوجــــد فـيـه حـــالـــيـــا أي ألـــــغـــــام»، قــــائــــا إنـــهـــا «أُزيـــــلـــــت أو فُـــجـــرت بـــالـــكـــامـــل»، وربـــــط الـــضـــربـــات أيـضـا بـإطـاق إيـــران ثمانية صــواريــخ على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، مشددا على أنها «أُسقطت جميعها بنجاح». وهــدد ترمب طـهـران بتصعيد أكبر إذا ردت على الهجوم، قائلاً: «إذا ردت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر جداً، فسوف تتعرض لضربة جديدة أشد وأقوى بكثير». ولــــــوّح تـــرمـــب بــهــجــوم أوســـــع لـــم يُــنـفـذ بعد، مضيفاً: «لكن ذلك لن يكون أكبر هجوم على الإطــــاق. فـذلـك الـهـجـوم لا يـــزال ينتظر فـــي الـــكـــوالـــيـــس، وعــنــدمــا يـنـتـهـي، لـــن يبقى إلا الـقـلـيـل جــــدا مـــن الــجــمــهــوريــة الإســامــيــة الإيرانية». وأفـاد موقع «أكسيوس» بأن الضربات تـــأتـــي ضـــمـــن خـــطـــة نـــاقـــشـــهـــا تـــرمـــب وكـــبـــار مـــســـاعـــديـــه خــــــال الأيــــــــام الأخـــــيـــــرة لـتـنـفـيـذ هجمات مـحـدودة في منطقة مضيق هرمز، بهدف منع إيران من إعادة بناء قدرات الرادار والـــصـــواريـــخ الـــتـــي تــحــتــاج إلــيــهــا لمـهـاجـمـة السفن. وقال مسؤول أميركي للموقع إن الخطة تستهدف خفض مخاطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وسفن البحرية الأميركية وطـــائـــرات ســـاح الــجــو، واصــفــا الـنـهـج بأنه أشـــبـــه بــــ«جـــز الـــعـــشـــب»؛ أي ضــــرب الـــقـــدرات الإيرانية كلما أعيد بناؤها. ورد «الـــــحـــــرس الــــــثــــــوري» بــالــتــهــديــد بــالانــتــقــام مـــن الـــضـــربـــات الأمـــيـــركـــيـــة. وقـــال المــتــحــدث بــاســمــه حــســن مـحـبـي إن «عـقـابـا قاسيا ينتظر المعتدين»، مضيفا أن الولايات المتحدة «ستندم على هجماتها الجديدة». وفــــــي بــــيــــان مــــشــــتــــرك، تـــــوعـــــدت قـــيـــادة العمليات فــي هيئة الأركــــان الـعـامـة للقوات المسلحة بإلحاق «خسائر باهظة» بالولايات المتحدة، ردا على الضربات. وجــــاء فـــي الـــبـــيـــان: «ردا عــلــى الـــعـــدوان الــجــوي للجيش الأمــيــركــي سـتـوجـه الــقــوات المسلحة الإيـرانـيـة ضـربـات ساحقة ومدمرة إلى العدو الأميركي». وأضاف أن الجيش الأميركي «كلما أصر على مواصلة أعماله العدوانية في المنطقة، سيتعين عليه تحمل خسائر أكـبـر وأثـقـل»، مــضــيــفــا أن طــــهــــران «لـــــن تـــتـــراجـــع تــحــت أي ظرف عن حقوق الشعب الإيراني، وستفرض تكاليف باهظة على العدو الأميركي». وتـــــأتـــــي الـــهـــجـــمـــات بـــعـــد يــــومــــن فـقـط مـــن هــجــوم لارك والـــــرد الإيـــرانـــي عـلـيـه عقب توقف استمر عـدة أسابيع، لتعيد المواجهة العسكرية المباشرة بين الطرفين إلى الواجهة بعد فترة من تراجع العمليات. ولـم تحدد «سنتكوم» في بيانها الأول طــبــيــعــة الأهــــــــداف أو عــــددهــــا. ونـــقـــل مــوقــع «أكــــســــيــــوس» عــــن مـــســـؤولـــن أمـــيـــركـــيـــن أن الـقـوات الجوية الأميركية شنت غــارات على أهداف إيرانية في محيط مضيق هرمز. وفــــي إيــــــران، أفــــاد الــتــلــفــزيــون الـرسـمـي بــســمــاع دوي انـــفـــجـــارات شــــرق مــيــنــاء بـنـدر عباس وميناء عسلوية وفـي محيط جزيرة قـــشـــم، مــــن دون تـــأكـــيـــد رســـمـــي فــــي الـــبـــدايـــة لطبيعتها. وأفــــــــاد الـــتـــلـــفـــزيـــون الــــرســــمــــي، نــــقــــا عـن مـصـادر محلية، بسماع دوي ستة انفجارات فـي مدينتي تشابهار وكــنــارك. ونقلت وكالة «إرنــا» الحكومية عن علي خليل آبــادي، نائب حـاكـم محافظة بلوشستان لـلـشـؤون الأمنية وإنــــفــــاذ الـــقـــانـــون، قـــولـــه إن أربـــعـــة مــقــذوفــات أصابت مواقع في تشابهار وكنارك. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن دوي أكثر مـــن خـمـسـة انـــفـــجـــارات سُــمــع قـــرب قــريــة مسن في قشم، إلـى جانب أربعة انفجارات من جهة مضيق هرمز. لــكــن نـــائـــب مــحــافــظ هـــرمـــزغـــان لـلـشـؤون السياسية والأمـنـيـة والاجـتـمـاعـيـة قــال إنــه لم ترد حتى ذلك الوقت تقارير عن وقوع إصابات أو حوادث في المحافظة. وقــــــال مــــراســــل الـــتـــلـــفـــزيـــون الإيـــــرانـــــي إن جــمــيــع المــــواقــــع الـــتـــي اســتــهــدفــتــهــا الــضــربــات الأميركية مساء الثلاثاء في جنوب البلاد سبق أن تـعـرضـت لـهـجـمـات، مـضـيـفـا أن الـضـربـات الجديدة «لـم تسفر عـن أضـــرار للأشخاص أو البنية التحتية». وأفـــاد التلفزيون الإيـرانـي لاحقا بسماع دوي انفجارات جديدة في بندر عباس وقشم، كـــمـــا سُـــمـــع دوي انـــفـــجـــار فــــي جــــزيــــرة لاوان، وانفجار في المنطقة الرابعة من عسلوية نحو بالتوقيت المحلي. 20:10 الساعة وتـــداولـــت وســـائـــل الــتــواصــل الاجـتـمـاعـي أيـضـا أنــبــاء عــن سـمـاع انــفــجــارات فــي مدينتي جم وكنغان بمحافظة بوشهر، لكن مسؤولين ومصادر محلية لم يؤكدوا تلك التقارير. وذكرت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الـــــثـــــوري»، نـــقـــا عـــن بــعــض المــــصــــادر، بــإطــاق صــواريــخ إيــرانــيــة بـاتـجـاه قــواعــد أمـيـركـيـة في المـنـطـقـة، مـشـيـرة إلـــى أن هـــذه الأنــبــاء لــم تتأكد رسميا بعد. وكـــان الجيش الأمـيـركـي قـد أعـلـن، الأحــد، استهداف منصات لإطلاق الصواريخ في جزيرة لارك الواقعة في مضيق هرمز، في أول ضربات أميركية معروفة على إيران منذ أسابيع. وقـــــــالـــــــت واشـــــنـــــطـــــن إن مـــــنـــــصـــــات لارك اسـتُــهـدفـت بـعـدمـا رصــــدت قــــوات مــن «الــحــرس الثوري» تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاما بحرية إلى المضيق، بهدف منع طهران من نشر ألغام في الممر الملاحي. وردت إيـــــران عــلــى ضـــربـــات لارك بــإطــاق صـــواريـــخ بــاتــجــاه مــواقــع أمـيـركـيـة فــي الأردن. وجرى اعتراض الصواريخ، ولم ترد تقارير عن أضرار أو إصابات. وفـــــــي الـــــوقـــــت نــــفــــســــه، أعــــلــــنــــت الإمــــــــــارات اعــتــراض طـائـرة مـسـيّــرة إيـرانـيـة فــوق مياهها. وقـــالـــت طـــهـــران إن هـجـمـاتـهـا اسـتـهـدفـت قـــوات أميركية في المنطقة. وكـان الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب قد أشـــــار، الاثـــنـــن، إلـــى احــتــمــال تـوجـيـه مــزيــد من الضربات إلى إيـران بعد الجولة السابقة. وقال للصحافيين: «هـذا لا يعني أننا لن نضربهم»، مضيفاً: «سنرى ما سيحدث». وأعــــــلــــــن تـــــرمـــــب أن الـــــــولايـــــــات المـــتـــحـــدة «تـسـيـطـر» عـلـى مضيق هــرمــز، وقـــال إن نحو سفينة تعبره كـل ليلة بمساعدة البحرية 30 الأمــيــركــيــة، وإن ذلــــك ســمــح بـــخـــروج «كـمـيـات كـبـيـرة مــن الــنــفــط». وفـــي المــقــابــل، حـــذر مــن أن أي سفينة تضبط وهـــي تـــزرع ألـغـامـا جـديـدة «سيتم تدميرها». واســــتــــبــــعــــد تـــــرمـــــب اســـــتـــــخـــــدام الــــســــاح الـنـووي ضـد إيـــران، لكنه أبقى خيار الضربات التقليدية مفتوحاً. وقال للصحافيين في المكتب الــبــيــضــاوي: «هــــذا لا يـعـنـي أنــنــا لــن نضربهم. سنرى ما سيحدث»، بعدما تعهد بأن واشنطن «ستضربهم بقوة». ووصــــف المــواجــهــة بـأنـهـا «حــــرب صغيرة نـــســـبـــيـــا بـــالـــنـــســـبـــة إلــــيــــنــــا. إنــــهــــا لـــيـــســـت حـــربـــا كــــبــــيــــرة»، وقــــــــال إن إيـــــــــران «هُـــــزمـــــت عــســكــريــا بالكامل». وعندما سئل عـن احتمال استخدام السلاح النووي، أجـاب: «أستبعد ذلـك. لا سبب لاستخدامه». وسبق أن توعد ترمب، بعد الرد الإيراني على ضربات لارك، بأن الولايات المتحدة سترد، قائلا في تصريحات لـ«فوكس نيوز»: «سيكون هـــنـــاك رد»، وإن واشـــنـــطـــن ســـتـــضـــرب إيـــــران «بقوة».لكن الرئيس الأميركي خفف في الوقت نفسه من احتمال العودة إلى حرب واسعة، مع إبقائه خيار تنفيذ ضـربـات إضافية مفتوحا وفق تطورات المواجهة. بحّار أميركي يوجّه إقلاع مروحية من سطح السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس بوكسر» في بحر العرب (البحرية الأميركية) لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط»
aawsat.comRkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky