issue17445

6 فلسطين NEWS Issue 17445 - العدد Wednesday - 2026/9/2 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT الهجوم استهدف معين العرابيد... ومصادر تقول إن الخاطفين استخدموا سيارة خضراوات للتمويه إسرائيل تختطف مسؤولا أمنيا كبيرا في «حماس» بعملية نادرة في عملية نادرة؛ اختطفت قوة خاصة إسرائيلية، صباح الثلاثاء معين العرابيد، المسؤول الكبير في الأمـن الداخلي التابع لحكومة حـركـة «حــمــاس» فـي قـطـاع غـزة، وقتلت زوجته، وطفلين من المارة. وتسللت القوة الإسرائيلية إلى داخل فيلا صغيرة يعيش فيها العرابيد، وعائلته، في منطقة الكتيبة غـرب مدينة غـزة واختطفه، فيما ســارع وزيــر الـدفـاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى الاحتفاء بالعملية، وتبناها. ومنذ إعـان اتفاق وقـف إطـاق النار الافـــتـــراضـــي فـــي أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول) ، كــــان الــجــيــش الإســرائــيــلــي يعتمد 2025 عـلـى الـعـصـابـات المـسـلـحـة المــوالــيــة لــه في اخــتــطــاف نـشـطــاء ومـقـاتـلــن مـــن فـصـائـل غـــــــزة، وكـــــــان يــــقــــدم لـــهـــم إســـــنـــــادا حــربــيــا بالمسيَّرات أو الطائرات. وتــعــد مـنـطـقـة الـكـتـيـبـة الــتــي شـهـدت عــمــلــيــة الاخــــتــــطــــاف، مــــن أرقـــــــى المـــنـــاطـــق السكنية فــي مـديـنـة غـــزة إلـــى جــانــب حي الــــرمــــال، وقــــد شـــهـــدت عــلــى مـــــدار أقــــل من ســـاعـــة، سـلـسـلـة مـــن الانــــفــــجــــارات، وســط سماع طلقات نارية قبل أن يتضح الهدف من الاشتباكات. وتـــدخـــلـــت طــــائــــرات إســرائــيــلــيــة عبر قـــصـــف مــركــبــتــن وألــــقــــت قــنــابـــل صـغـيـرة على محيط المنطقة لتشتيت أي محاولة لإلــحــاق الــضــرر بـالـقـوة الــتــي كــانــت تنفذ المهمة قبل انسحابها من المكان. ويـــبـــعـــد مـــقـــر جـــهـــاز الأمــــــن الـــداخـــلـــي الرئيسي في غزة، مئات الأمتار عن موقع الـــهـــجـــوم الـــــــذي اســـتـــهـــدف عـــمـــق مــنــاطــق سيطرة «حماس». ويــــفــــصــــل خــــــط افــــــتــــــراضــــــي يــســمــى «الخط الأصفر» بين المناطق التي تحتلها إسرائيل وترفض الانسحاب منها (غربي الــــخــــط)، وبــــن مـــواقـــع تــقــع شـــرقـــي الـخـط تسيطر عليها «حماس» وفصائل أخرى، لــكــن الـــعـــصـــابـــات المــســلــحــة المـــدعـــومـــة من إسرائيل تهاجمها بين الحين والآخر. وأعــــــلــــــن كـــــاتـــــس اعـــــتـــــقـــــال إســــرائــــيــــل مسؤولا كبيرا في جهاز الأمن العام لحركة «حماس». وبينما قال مصدر ميداني من «حماس» مطلع على التفاصيل لـ«الشرق الأوســط»، إن العملية استهدفت العرابيد الـــــــذي يـــشـــعـــل مــــوقــــع مــــديــــر جــــهــــاز الأمــــن الداخلي في قطاع غزة، قال مصدر آخر إن المستهدف يتولى منصب مدير الجهاز في مدينة غزة فقط. وأكـــــدت هـيـئـة الــبــث الإســرائــيــلــيــة أن المعتقل (العرابيد)، أُصيب بجروح ونُقل للعلاج في مستشفيات إسرائيل، دون أن تحدد خطورة وضعه الصحي. مهمة تجسسية وسيارة خضراوات وتـحـدث مـصـدران ميدانيان فـي غزة لـ«الشرق الأوسـط»، عن الملابسات الأولية لـلـعـمـلـيـة، وقــــال المـــصـــدر الأول إن «الــقــوة الإسرائيلية عملت في المنطقة كما يظهر لـعـدة أيــــام، قـبـل أن تنفذ العملية صباح الثلاثاء»، مستشهدا بأن «إحدى المركبات الـــتـــي تـــم قـصـفـهـا بـــعـــدة صــــواريــــخ تـعـود للقوة الإسرائيلية، إذ تُركت في المكان وتم تدميرها خلال الانسحاب». وأفـــــاد المـــصـــدر الــثــانــي بــــأن «المــركــبــة التي تم تدميرها، لم تكن ضمن المركبات التي وصلت إلـى موقع الهجوم صباحاً، مـمـا يشير إلـــى أنـهـا كـانـت مــوجــودة قبل الـــعـــمـــلـــيـــة بـــيـــومـــن عـــلـــى الأقـــــــــل، وكـــانـــت تستخدم لمهام تجسسية على ما يبدو». وبــــــــــــن أحــــــــــد المـــــــــصـــــــــادر أن الـــــقـــــوة الإســـرائـــيـــلـــيـــة اســـتـــخـــدمـــت مـــركـــبـــة نـصـف نـــقـــل، ومـــركـــبـــة أخــــــرى تــحــمــل أنــــواعــــا مـن الــخــضــراوات، ولـــدى وصـولـهـا إلـــى المـكـان اقتحمت مجموعة مـن الـقـوة المـنـزل الـذي كان يوجد فيه العرابيد مع عائلته، فيما مجموعة أخرى خارجه للتأمين». وقــــــــال مــــصــــدر ثــــالــــث إنـــــــه «عـــنـــدمـــا تـسـلـلـت الـــقـــوة إلــــى داخـــــل الـــفـــيـــا، أطـلـق اثــنــان مــن أبــنــاء الـعـرابـيـد، الــنــار باتجاه القوة التي أطلقت النار من مسافة صفر على رأس زوجته التي قتلت على الفور، فيما أصيب الابنان بجروح خطيرة، كما أصيب اثنان من المرافقين الذين اشتبكوا مع القوة الخاصة، فيما أصيب العرابيد نـفـسـه بـــإصـــابـــات لـــم تُـــعـــرف طـبـيـعـتـهـا»، مـشـيـرا إلـــى أن «طـفـلـن قُــتـا فــي القصف (الــــذي رافــــق الانـــســـحـــاب)، وإطــــاق الـنـار خارج المنزل». وحــــســــب شــــهــــود مـــــن المـــنـــطـــقـــة، فـقـد انسحبت القوات الخاصة الإسرائيلية من مــكــان الــهــجــوم وســـط غــطــاء نــــاري جــوي، باستخدام مركبة، ودراجات نارية، سالكة طـــريـــق الــبــحــر وطــريـــقـــا آخــــر غــيــر مــحــدد. وذكر المصدر من «حماس» أن «التحقيقات مـــا زالــــت مـسـتـمـرة خــصــوصــا أن المنطقة مليئة بالكاميرات الأمنية التي سيتضح مـــن خـالـهـا الـتـفـاصـيـل بـشـكـل أدق خـال الساعات والأيـــام المقبلة». وكشف مصدر مـــن فــصــائــل غــــزة عـــن أن الـــعـــرابـــيـــد «كـــان يستعد لعقد قـران ابنه الثلاثاء، وأُصيب ذلك الابن بجروح خطيرة خلال الهجوم». تضارُب أوّلي بشأن مصير المُختطف وبعد الحدث، ساد تضارب أوّلي في أوســاط «حماس» بشأن مصير العرابيد، وزعمت مصادر من الحركة في الساعات الأولى عقب الهجوم، أن «العملية فشلت»، وروّجــــــــت ذلـــــك عـــبـــر مـــنـــصـــاتـــهـــا، وقـــدمـــت المعلومات المغلوطة لوسائل إعـــام عـدة؛ إلا أنــــهــــا تــــراجــــعــــت لاحــــقــــا بـــعـــد الإعــــــان الإسرائيلي. وأكــــــد المـــكـــتـــب الإعــــامــــي الــحــكــومــي، «اكتشاف القوة الخاصة في أثناء تنفيذ مهمة أمنية، مما دفع الاحتلال الإسرائيلي طائرات 10 إلى التدخل جوا عبر أكثر من مــخــتــلــفــة، شــــن مــــن خـــالـــهـــا ســلــســلــة مـن الـــغـــارات الــتــي أدت إلـــى وقــــوع ضـحـايـا»، وزعـــــم كـــذلـــك «قـــتـــل عــــدد مـــن أفــــــراد الــقــوة الخاصة»، وهو أمر لم تؤكده أي مصادر إسرائيلية أو أخرى من خارج «حماس». ووفـــقـــا لــلــمــصــدر مـــن «حــــمــــاس» فــإن «العرابيد كــان قـد تعرض لقصف أُصيب عـــلـــى أثــــــره بــــجــــروح طـــفـــيـــفـــة، فــــي يــونــيــو (حـــزيـــران) المـــاضـــي، كـمـا تـعـرض لمحاولة اغـــــتـــــيـــــال أخـــــــــرى خــــــــال الـــــــحـــــــرب، ونـــجـــا بأعجوبة من إمكانية اعتقاله في مجمع الـشـفـاء الطبي بعدما اقتحمته إسرائيل ،2024 ) فــي المـــرة الـثـانـيـة فــي مـــارس (آذار حيث كان موجودا برفقة ضباط من قادة الجهاز، وأفلتوا في اللحظات الأولـى إلى جانب عشرات الغزيين قبل إطباق وإحكام الحصار على المجمع». ما المعلومات التي يملكها العرابيد؟ وفـــــــق مـــــصـــــادر عـــــــدة مـــــن «حــــمــــاس» وفـــصــائـــل فـــي غـــــزة، كــــان الــعــرابــيــد طـــوال سـنـوات مــســؤولا عــن مـلـفـات أمـنـيـة مهمة مـــنـــهـــا: مـــلـــف المـــتـــخـــابـــريـــن مــــع إســـرائـــيـــل، وملاحقة العناصر الموالية لتنظيمات مثل «داعش» وأشرف على سلسلة من عمليات الملاحقة. وتشير المصادر إلى أن العرابيد كان لـه دور فـي الإشـــراف على اعتقال عشرات المتخابرين بغزة بعد اكتشاف قوة خاصة ، كما أنه كان ضالعا 2018 إسرائيلية عام في متابعة ملف العصابات المسلحة التي ظهرت خلال الحرب. وتــــــســــــود الـــــتـــــقـــــديـــــرات فــــــي أوســــــــاط «حـــمـــاس» والـفـصـائــل أن إســرائــيــل كـانـت تــحــاول الـــوصـــول إلـــى الـعـرابـيـد حـيــا، ولا تـريـد قتله؛ واستشهد أحــد المــصــادر بأن الـــقـــوة «لـــم تـسـتـخـدم أي طـــائـــرات لتنفيذ العملية كما يجري مع قيادات أخرى، كما أرادت إظـهـار سيطرتها الأمنية الكاملة، وتحقيق إنجاز بجلب قيادي في (حماس) إلى تل أبيب». كـــمـــا نـــــوه المــــصــــدر ذاتـــــــه بــــ«المـــكـــســـب السياسي للعملية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزيـر الدفاع يسرائيل كاتس، الـلـذيـن يستعدان للانتخابات البرلمانية الشهر المقبل». فلسطينيون قرب منزل المسؤول الأمني معين العرابيد بعد تعرضه لهجوم إسرائيلي أسفر عن اختطافه (إ.ب.أ) غزة: «الشرق الأوسط» أكتوبر» 7 غولان يقاضي سارة نتنياهو على تلميحها بعلمه المسبق عن «هجوم انتخابات إسرائيل تحتدم: سياسي يهودي في قائمة عربية... ونظريات مؤامرة عــــلــــى الـــــرغـــــم مـــــن أن الـــتـــحـــضـــيـــرات الانتخابية الجارية في إسرائيل ما زالت 27 بعيدة عن لحظة التصويت المقررة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، لكن بالنسبة لكثير من المراقبين والمعلقين والمستشارين الـسـيـاسـيـن فـــإن بـعـض الــتــحــركــات الـتـي قد تحدد شكل البرلمان (الكنيست) المقبل تحدث بالفعل في هذا الوقت. وبــــيــــنــــمــــا يــــفــــشــــل رئــــــيــــــس الـــــــــــــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حتى الآن، على حمل حلفائه من اليمين، مثل إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، وعوفر وينتر، على التوحد فـي قائمة انتخابية واحدة، فجر زعيم حزب «القائمة العربية الموحدة» منصور عباس، مفاجأة، بإعلانه انضمام نائب وزير الأمن القومي السابق، يوآف سيغالوفيتش، إلى قائمته لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، في خطوة غير مسبوقة، قالت وسائل إعـام إسرائيلية، إنــهــا تــهـدف إلـــى إســقــاط نـتـنـيـاهـو. وقــال منصور عباس إنه أخذ هذه الخطوة «من أجل إحداث التغيير». ويفترض أن يحصل سيغالوفيتش بـــعـــد عــــبــــاس، فــــي الاتـــفـــاق 2 عـــلـــى الــــرقــــم الـذي فجر الكثير من الجدل على الساحة الانــتــخــابــيــة فـــي إســـرائـــيـــل حــيــث تـرفـض الأحــــزاب اليهودية التحالف مـع الأحـــزاب العربية. وهاجم حزب «الليكود» الـذي يقوده نتنياهو التحالف، وقـال عضو الكنيست عـن الـحـزب، موشيه سـعـدة، الـثـاثـاء، في حديث إذاعـي، إن «تحالف سيغالوفيتش مع عباس خطوة بالغة الخطورة». وكـــان الـلـيـكـود خـــرج فــي بـيـان هاجم فيه سيغالوفيتش وعـبـاس واعتبر أنهم جـــزء مــن تـحـالـف يـسـعـى إلـــى إقــامــة دولــة فلسطينية. وذهب أعضاء في الائتلاف الحكومي الـــغـــاضـــب إلـــــى حــــد نـــشـــر صــــــورة لـعـبـاس وسيغالوفيتش وهـمـا يـرتـديـان الكوفية الفلسطينية، وأرفـــق وزيـــر الأمـــن القومي إيتمار بن غفير الصورة مع عبارة الطيور على أشكالها تقع. وحتى رئيس المعارضة يائير لبيد، رفــــض اتـــفـــاق سـيـغـالـوفـيـتـش مـــع عـبـاس وقــــــال إنـــــه أخــــطــــأ. وكــــــان سـيـغـالـوفـيـتـش عــــضــــوا فــــي حـــــزب «يـــــش عـــتـــيـــد» بـــقـــيـــادة لبيد، قبل أن يستقيل من الكنيست، مطلع أغسطس (آب) الماضي، ويغادر حزبه. وقبل انخراطه في العمل السياسي، عــمــل سـيـغـالـوفـيـتـش فـــي جـــهـــاز الـشـرطـة ،2013 الإسرائيلية حتى تقاعده فـي عـام ،2019 ثم انتُخب لعضوية الكنيست عـام وعُــــــــن بـــعـــد عــــامــــن نـــائـــبـــا لــــوزيــــر الأمــــن الــقــومــي فـــي الـحـكـومـة الــتــي تـــنـــاوب على رئاستها، نفتالي بينيت ولبيد، ودعمها منصور عباس. وتـسـيـطـر الانــتــخــابــات فـــي إسـرائـيـل على الأجــــواء، ويــحــاول نتنياهو تشكيل تحالفات داعمة لليكود الذي يشهد كذلك تـمـردات، فيما تحاول المعارضة الوصول إلـــــى اتـــفـــاقـــات مــمــكــنــة، وتــتــشــكــل أحـــــزاب جــديــدة كــل يــــوم، وتـــحـــاول أخــــرى تشكيل أحـــزاب جــديــدة، فـي المـعـركـة الـتـي تسيطر عليها كذلك نظريات المؤامرة. وأشــــعــــلــــت ســــــــارة نـــتـــنـــيـــاهـــو زوجـــــة رئــــيــــس الـــــــــــوزراء الإســــرائــــيــــلــــي، الأجـــــــواء الانتخابية، بعدما ألمحت فـي مقابلة مع » اليمينية، إلى أن رئيس حزب 14« القناة «الــديــمــقــراطــيــن» يـائـيـر غــــولان كـــان على عـلـم مـسـبـق بـالـهـجـوم الــــذي قــادتــه حركة . وقالت عبر 2023 أكتوبر 7 «حماس» في القناة الشديدة التأييد للحكومة: «عندما تكون رجــا عسكريا برتبة رفيعة كهذه، أكتوبر، وأنك كنت 7 وتدّعي أنك قاتلت في هناك فـي ساعة مبكرة جـدا مـن الصباح، مجندا وجـاهـزا في وقـت لم يكن الآخــرون يـــعـــلـــمـــون فــــيــــه أي شــــــــيء، حــــتــــى رئـــيـــس الوزراء». وردا على الاتـهـام، قـال غـولان صباح الثلاثاء، إنه يعتزم مقاضاة زوجة رئيس الوزراء بشأن هذه الإدعاءات، حيث صرّح لراديو الجيش: «سنقيم بالتأكيد دعوى قضائية على سارة نتنياهو». كما انتقد حزب «الديمقراطيون»، تصريحات سارة ووصفها بـ«الكاذبة». ولـم تكن سـارة نتنياهو أول فـرد من عائلتها المباشرة ينشر نظريات المؤامرة أكــتــوبــر؛ فـقـد ألمـــح نـجـل نتنياهو 7 حـــول يائير سابقا إلــى وجــود «خـيـانـة» سبقت الــــهــــجــــوم. وإضـــــافـــــة إلــــــى غــــــــولان، هــاجــم رؤساء أحزاب إسرائيلية، زوجة نتنياهو. وقــــــال رئـــيـــس حـــــزب «يــــشــــار» غــــادي أيـــــزنـــــكـــــوت، «إن نـــظـــريـــة المــــــؤامــــــرة الـــتـــي تنشرها زوجة رئيس الوزراء، تهدف فقط إلــــى تــغــذيــة الأحــــقــــاد واســـتـــدامـــة حـكـومـة نـتـنـيـاهـو، الـتـي تتلخص طـريـقـة حكمها الوحيدة في التقسيم». وقــــــال رئـــيـــس حـــــزب «مــــعــــا» نـفـتـالـي بــــيــــنــــيــــت: «يــــنــــشــــر نـــتـــنـــيـــاهـــو وزوجـــــتـــــه والمحيطون بـه مـؤامـرة مريضة ومضللة ضد قـادة الجيش والشاباك، وضد يائير غولان». أما رئيس الـوزراء السابق إيهود باراك، فشكك بسلامة عقل سارة، وقال إن زوجـهـا نتنياهو «مثل حـيـوان جريح في فخ - ولن يردعه شيء». وفــــيــــمــــا كـــــــان الـــــجـــــدل مـــســـيـــطـــرا فــي قضيتي سيغالوفيتش وغـــولان، خرجت عــــضــــو الـــكـــنـــيـــســـت فــــــي الــــلــــيــــكــــود تـــالـــي غوتليب، وقـالـت إن نتنياهو طعنها في الـظـهـر ولـــم يمنحها مـوقـعـا متقدما على قائمة الليكود، مؤكدة أنها «قد تنضم إلى أحزاب أخرى». وما زال حزب «يشار» برئاسة غادي آيزنكوت يحافظ على الصدارة. وبحسب » يتوقع أن 12 أحـــدث اسـتـطـاع لــ«الـقـنـاة مـقـعـدا 70 تـحـصـل كـتـلـة المـــعـــارضـــة عــلــى للأحزاب 11 لـأحـزاب الصهيونية، و 59( مقعدا إجماليا في 120 العربية) من أصل الـكـنـيـسـت، بينما يـتـوقـع أن تـحـقـق كتلة مـقـعـدا ً. 50 : الائـــتـــاف الـحـكـومـي الــحــالــي واخــــتــــار المــســتــطــلــعــون غــــــادي آيـــزنـــكـــوت فــي المــائــة) لـرئـاسـة الحكومة 43 (بنسبة في المائة). 34( مقابل بنيامين نتنياهو رام الله: «الشرق الأوسط» العرابيد كان له دور في الإشراف على اعتقال عشرات المتخابرين بغزة بعد اكتشاف قوة خاصة 2018 إسرائيلية عام النائب العربي في الكنيست منصور عباس (يسار) يصافح السياسي الإسرائيلي يوآف سيغالوفيتش لدى إعلانهما خوض الانتخابات في قائمة موحدة (إ.ب.أ)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky