8 مغاربيات NEWS Issue 17445 - العدد Wednesday - 2026/9/2 الأربعاء طالب متظاهرون في بني وليد حلف شمال الأطلسي «الناتو» بالاعتذار والتعويض عن 2011 قصف ليبيا عام ASHARQ AL-AWSAT مسيرات ليلية لمشاركين رفعوا «الأعلام الخضراء» اعتقالات وملاحقات أمنية لأنصار القذافي تطغى على احتفالات «الفاتح» تعرّض المحتفلون من أنصار العقيد الـلـيـبـي الـــراحـــل مـعـمـر الــقــذافــي بـالـذكـرى لــ«ثـورة الفاتح من سبتمبر» لحملات 57 أمنية فـي عــدد مـن مــدن المنطقة الغربية، شـــمـــلـــت اعــــتــــقــــالات ومــــاحــــقــــات ضــــد مـن خرجوا رافعين «الرايات الخضراء». وتُــعـد احـتـفـالات ذكـــرى «الـــثـــورة» في مناسبة سنوية 1969 مطلع سبتمبر عام مــتــكــررة يقيمها أنـــصـــار الــنــظــام الـسـابـق ، وليست 2011 في ليبيا منذ سقوطه عام ظـــاهـــرة جــــديــــدة، لــكــن نــســخــة هــــذا الــعــام اكتسبت زخما إضافياً؛ كونها الأولى بعد اغتيال سيف الإســام القذافي في فبراير (شـــبـــاط) المـــاضـــي بـمـديـنـة الـــزنـــتـــان، مما دفـــع الـتـيـار إلـــى مـحـاولـة إثــبــات اسـتـمـرار حضوره الجماهيري وسـط أزمــات البلاد المستمرة. وشـــــهـــــدت عـــــــدة مـــــــدن لـــيـــبـــيـــة مـــســـاء الاثـنـن خـــروج أنـصـار الـقـذافـي فـي قوافل ســيــارات تـرفـع الـــرايـــات الـخـضـراء المعبرة عـن الحقبة الجماهيرية، وصـــور الزعيم الـــراحـــل، شملت مـــدن طـرابـلـس ومـصـراتـة والعجيلات وبـنـي ولـيـد وتـرهـونـة، حيث توجه المشاركون إلى الساحات العامة. وفــــــــي الــــعــــاصــــمــــة طـــــرابـــــلـــــس، شــهــد «ميدان الشهداء» مظاهرة مضادة لأنصار فبراير» رفع خلالها المحتشدون 17 «ثورة الأعلام الليبية الحالية. ووجهت وزارة الداخلية في حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة بعدم اعتراض المـــــشـــــاركـــــن فـــــي إحـــــيـــــاء الــــــذكــــــرى داخـــــل العاصمة وتوفير الحماية للمسيرات، لكن ذلك لم يمنع الحملات الأمنية والاعتقالات والاحتكاكات في مناطق أخرى. وجـــــابـــــت ســـــيـــــارات مـــســـلـــحـــة مــديــنــة الـزاويـة الواقعة غـرب العاصمة طرابلس، لـ«الثورة» بشعارات 57 احتفالا بالذكرى الـ «إن عدتم عدنا»، و«يعيش القائد»، فيما تـــحـــدثـــت تــــقــــاريــــر مـــحـــلـــيـــة عـــمـــا وصــفــتــه بحضور لافـت لصور عائشة القذافي في احتفالات مدينة بني وليد، المعقل السابق لنظام القذافي. وطـــالـــب مـــتـــظـــاهـــرون فـــي بــنــي ولـيـد حلف شمال الأطلسي «الناتو» بالاعتذار، ،2011 والـتـعـويـض عــن قـصـف ليبيا عـــام واعتبروا أن إعادة الإعمار وتعويض أسر الضحايا «حق مشروع لا يمكن تجاوزه». في المقابل، ردت الأجهزة الأمنية في المنطقة الغربية بحملات أمنية أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص، الذين خرجوا حـامـلـن الـــرايـــات الـخـضـراء فــي عـــدة مـدن ومناطق. ونـــقـــلـــت وســــائــــل إعـــــــام مــحــلــيــة عـن شـــهـــود عـــيـــان أن عـــلـــي الــــجــــابــــري، نــائــب رئيس جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق الــتــابــع لـداخـلـيـة «الــــوحــــدة»، «شـــن حملة اعتقالات واسعة بحق المحتفلين»، مشيرة ســـيـــارة مصفحة 50 إلـــى اســتــخــدام نـحـو ومــجــهــزة بــالــســاح فـــي بـلـديـة أبـــو سليم «لإيقاف الاحتفالات الشعبية بالقوة». وفـــي مـديـنـة مــصــراتــة بــغــرب الــبــاد، أفادت التقارير بإضرام النيران في بعض سـيـارات المـشـاركـن، الـذيـن كـانـوا يرفعون الرايات الخضراء. ولـــم تــؤكــد المـــصـــادر الـرسـمـيـة بشكل مستقل هوية الجهة المـنـفـذة، لكن «القوة المـــشـــتـــركـــة» فــــي مـــصـــراتـــة، وهـــــي تـشـكـيـل مسلح مرتبط بحكومة «الوحدة»، تُعد من أبـــرز الـقـوى الأمنية الناشطة فـي المنطقة الـغـربـيـة ومـحـيـطـهـا، بـمـا يـشـمـل مناطق قريبة مثل الخمس. وتأتي هذه الأحداث في سياق انقسام ليبيا الـعـمـيـق، ووســـط تـحـذيـرات سابقة من «غرفة عمليات ثوار ليبيا»، التي دعت كتائب الـثـوار فـي جبل نفوسة والساحل والمــنــطــقــة الـــوســـطـــى إلــــى رفــــع الــجــاهــزيــة وإعلان حالة الطوارئ، تحسبا لما وصفته بـ«تحركات بقايا النظام لنشر الفوضى». وسـعـى أنــصــار الـقـذافـي إلـــى حـشـد واســع لنفي مزاعم ضعف التيار بعد مقتل سيف الإســــام، مستغلين الإحـبــاط الشعبي من الأوضاع الاقتصادية والأمنية الراهنة. جانب من احتفالات أنصار القذافي في بني وليد بذكرى «ثورة الفاتح» (وسائل إعلام محلية) القاهرة: خالد محمود سياسيون عدّوه تمريرا لـ«المبادرة الأميركية»... وآخرون اعتبروه «فرصة لكسر الجمود» » على التمهيد لإجراء الانتخابات 4+4« تباين ليبي حول قدرة اتفاق أثار الاتفاق السياسي الجديد، الذي وقّعه ممثلون عن أطراف الأزمة الليبية في أغسطس (آب) الماضي برعاية أممية، 30 مـوجـة واسـعـة مـن الـجـدل والـتـبـايـن. وفي الـوقـت الـــذي يُــفـتـرض فيه أن يمهد اتفاق » الطريق لإجــراء استحقاقات 4+4« لجنة وطـــنـــيـــة خــــــال عــــامــــن عـــبـــر حـــســـم عــقــدة القوانين الانتخابية، تسود الشكوك حول مـــدى جـديـة الأطــــراف الـفـاعـلـة فــي الالــتــزام بــ«خـريـطـة الــطــريــق»، وســـط تـخـوفـات من تـحـول الـتـوافـقـات إلـــى صـــراع جـديـد على المحاصصة، وتوزيع المناصب السيادية. وانــتــهــى اتـــفـــاق الــلــجــنــة، الــتـــي تضم ممثلين عن سلطات شـرق ليبيا وغربها، إلـــــى حـــســـم الــــخــــاف حـــــول أكــــثــــر المــلـــفـــات تـــعـــقـــيـــداً، وهــــــي الــــقــــوانــــن الانـــتـــخـــابـــيـــة، وتـحـديـدا شــروط الترشح للرئاسة، التي عرقلت لـسـنـوات الاستحقاق الانتخابي، إلـــــــى جــــانــــب إعــــــــــادة تـــشـــكـــيـــل المـــفـــوضـــيـــة الوطنية للانتخابات. وفــــــجــــــر تـــــوقـــــيـــــع الاتــــــــفــــــــاق قـــــــــــراءات وســــيــــنــــاريــــوهــــات مـــتـــبـــايـــنـــة بــــن الــنــخــب الــســيــاســيــة، بـــن مــرحــبــن عـــــدّوه «فــرصــة كـــبـــيـــرة لـــكـــســـر الــــجــــمــــود» المـــســـتـــمـــر مـنـذ ســـنـــوات، ومــعــارضــن شـكـكـوا فــي جـــدواه ووصفوه بـ«غطاء لصفقة جديدة لتقاسم السلطة بـن الـقـوى الفاعلة شرقا وغرباً، وتمديد للمرحلة الانتقالية الراهنة». بداية، استبعد محمد معزب، رئيس اللجنة السياسية بالمجلس الأعلى للدولة، إجـــــــراء الانـــتـــخـــابـــات فــــي المــــوعــــد المـــحـــدد، و«شـــكـــك فـــي انــتــقــال الاتـــفـــاق إلــــى مـرحـلـة التنفيذ»، واعـتـبـر فـي تصريح لــ«الـشـرق الأوسط»، أن ما جرى «هو تمرير للمبادرة الأميركية، الرامية إلى تقاسم السلطة بين القوى الفاعلة في شرق ليبيا وغربها». وأكـــــد مـــعـــزب أن إجــــــراء الاســتــحــقــاق الانـــــتـــــخـــــابـــــي «يــــــظــــــل رهـــــيـــــنـــــا بـــتـــشـــكـــيـــل سـلـطـة تـنـفـيـذيـة مــــوحــــدة»، مــتــســائــا عن ســيــنــاريــوهــات الـتـعـثـر «فــــي حــــال نـشـوب خـافـات جـديـدة؛ إذ لـن يكون يسيرا على أي طـــرف الـقـبـول بصيغة تُــحـجّــم نـفـوذه، ناهيك عن احتمالات الصراع على الموارد والمناصب السيادية». وتـسـعـى المـــبـــادرة الـتـي يعمل عليها مسعد بـولـس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، إلـى إنهاء الانقسام في ليبيا من خلال «تشكيل سلطة تنفيذية موحدة تقود إلى الانتخابات». بــــالمــــقــــابــــل، أعــــلــــن عـــــــدد مـــــن أعــــضــــاء مـجـلـس الـــنـــواب دعــمــهــم لـــاتـــفـــاق. وكـتـب عضو مجلس النواب محمد عامر العباني »4+4« فـــي إدراج لـــه أن مــخــرجــات لـجـنـة تــقــود إلـــى «الـــخـــروج مـــن عـنـق الــزجــاجــة، والوصول لإجـراء انتخابات تنهي الأزمة السياسية». واعتبر عضو المجلس الأعلى للدولة، ســعــد بـــن شـــــــرادة، أن الــلــجــنــة اسـتـكـمـلـت «أهـــــــــم خــــطــــوتــــن مــــــن خــــريــــطــــة الـــطـــريـــق الأمـمـيـة المـعـتـمـدة قـبـل عــــام، وهــمــا إعـــادة تشكيل مجلس المفوضية، وحسم الخلاف حــول الـقـوانـن الانتخابية، خـاصـة جـواز تـرشـح الـعـسـكـريـن ومـــزدوجـــي الجنسية للرئاسة». ورجـــــــــح بــــــن شـــــــــــــرادة، فــــــي تـــصـــريـــح لـ«الشرق الأوسط»، أن «تتم الخطوة الثالثة المتمثلة في توحيد السلطة التنفيذية عبر لــجــنــة حــــــوار ســـيـــاســـي مــــوســــع». ورفــــض وصـــف الاتــفــاق بــ«الـصـفـقـة»، مـوضـحـا أن «اللجنة الموسعة ستضم ممثلين عـن كل شــرائــح الـشـعـب لاخـتـيـار أطــــراف السلطة الـتـنـفـيـذيـة الـــجـــديـــدة، وإذا اخـــتـــار هـــؤلاء الأسماء المرددة من القوى الفاعلة، فليكن». لكنه حــذر مـن أن عـدم تنفيذ توحيد السلطة «سيعيد البلاد للجمود وتعميق الانـقـسـام، وكـذلـك عــدم إجـــراء الانتخابات شهراً»، داعيا لتذكر 24 في موعدها بعد أن «الليبيين مــروا بتجارب غير إيجابية مع وعدهم بإجراء الانتخابات نهاية عام ، وهو الحلم الذي لم يتحقق للآن». 2021 مـــن جــهــتــه، أعـــــرب المــحــلــل الـسـيـاسـي الـلـيـبـي، مـحـمـد مــحــفــوظ، عـــن قـنـاعـتـه بـأن » لن يقود البلاد إلى الانتخابات، 4+4« اتفاق منتقدا تعويل البعض على الـدعـم الدولي لضمان الالتزام بهذا الاستحقاق. وذكّــر محفوظ، في تصريح لـ«الشرق الأوســـط»، بـأن المجتمع الدولي دعـم سابقا اتـــفـــاقـــات مــمــاثــلــة، كــــ«الـــصـــخـــيـــرات» نـهـايـة ، دون أن تتحقق 2021« و«جـــنـــيـــف 2015 الانـــتـــخـــابـــات. وقـــــال إن «الــســيــنــاريــو ذاتـــه يـتـكـرر دون ضــمــانــات جــديــة مـــن الأطــــراف المحلية أو الدولية»، وتساءل: «كيف يمكن الوثوق بأطراف ستتقاسم السلطة، في أن تمهد لانتخابات تزيحها؟». وتـــوقـــع مــحــفــوظ «أن يــتــركــز الــخــاف مستقبلا حول تشكيل السلطة التنفيذية»، لافـتـا إلــى احتمال تـحـول المـواقـف الرافضة «إلـى اصطفافات أوسـع إذا رأى البعض أن الاتفاق يهدد مواقعهم». فـــي المـــقـــابـــل، قـــلّـــل المــحــلــل الــســيــاســي، حسام الـديـن العبدلي، مما يطرحه بعض المراقبين حـول الخلافات بين الفرقاء شرقا وغـــربـــا حــــول تــوحــيــد الــســلــطــة الـتـنـفـيـذيـة والمـؤسـسـة العسكرية. وحـــذّر مـن أن «طـول المــدة الزمنية المقترحة لإجـــراء الانتخابات قد يفتح الباب أمام متغيرات غير متوقعة، أبــرزهــا تــراجــع الاهـتـمـام الأمـيـركـي بالملف الـلـيـبـي، فـضـا عــن اسـتـمـرار تـوتـر الـوضـع الأمـنـي، وهـو ما بـرز جليا في الاشتباكات الـــتـــي شــهــدتــهــا مــــؤخــــرا مـــــدن غـــــرب الـــبـــاد كالزاوية وصرمان». ورغـــــم اســتــبــعــاده إجــــــراء انــتــخـابــات رئاسية «لرغبة القوى الفاعلة في البقاء بـــالـــســـلـــطـــة أطـــــــول فــــتــــرة مــمــكــنــة بــالــنــظــر لتمتعها بــدعــم دولــــي وإقـلـيـمـي واســــع»، توقع العبدلي المضي في إجراء انتخابات تشريعية. القاهرة: «الشرق الأوسط» عاطلون عن العمل في تونس يطالبون بتطبيق قانون توظيفهم تجمع مئات التونسيين مـن أصحاب الشهادات العليا ممن طالت بطالتهم لأكثر مـن عشر سـنـوات، أمـس الـثـاثـاء، فـي وقفة احتجاجية قبالة مقر الحكومة التونسية وســـــــط الــــعــــاصــــمــــة؛ لـــلـــمـــطـــالـــبـــة بـــتـــســـريـــع إجراءات توظيفهم. وقـــدم الـعـاطـلـون مــن عـــدة ولايــــات إلـى ســــاحــــة الـــقـــصـــبـــة، فـــــي أحـــــــدث تــــحــــرك لـهـم لـلـضـغـط عــلــى الــحــكــومــة مـــن أجــــل تفعيل قــــــانــــــون صـــــــــادق عـــلـــيـــه الــــــبــــــرلمــــــان، ونـــشـــر بـالـجـريـدة الرسمية منذ ديسمبر (كـانـون بــعــد ســـنـــوات مـــن الـتـحـركـات 2025 ) الأول الاحتجاجية والاعتصامات. واتـــجـــهـــت مــســيــرة الــعــاطــلــن بحسب مـا أوردتـــه «وكـالـة الصحافة الألمـانـيـة» إلى الــشــارع الرئيسي الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، بعد احتكاكات مـع قـــوات الأمـن أدت إلـى اعتقال ثلاثة متظاهرين، وفـق ما أفاد به المشاركون. وشـــارك بعض العاطلين الـذيـن جـاوز أغـلـبـهـم ســـن الأربــــعــــن، فـــي الاحـــتـــجـــاج مع أطفالهم. وردد المحتجون: «شغل.. حرية.. كــرامــة.. وطـنـيـة»، و«حـــق التشغيل واجــب، حق العاطل واجب»، و«الشعب يريد الشغل والتشغيل». وقــــال وســيــم الـــجـــدي، أمـــن عـــام اتـحـاد المعطلين عن العمل، في الاحتجاج: «في كل مرة تصر الحكومة على عدم تطبيق القانون ، وتلجأ إلى الحلول الأمنية والقمعية 18 عدد لمعالجة البطالة المـزمـنـة. ولـأسـف مـا زالـت الـــســـلـــطـــة الـــســـيـــاســـيـــة تـــصـــر عـــلـــى المــمــاطــلــة والـــتـــســـويـــف». ويـــفـــرض الـــقـــانـــون تـرتـيـبـات تــتــعــلــق بــــإطــــاق مـــنـــصـــة رقـــمـــيـــة لـتـسـجـيـل المـــتـــرشـــحـــن لـــلـــوظـــائـــف، وتـــحـــديـــد مـعـايـيـر لأولــــويــــة الـــتـــوظـــيـــف، مـــثـــل الـــســـن والـــوضـــع الاجتماعي وسنة التخرج الجامعي. كــــمــــا يــــنــــص عــــلــــى الــــــبــــــدء بـــعـــمـــلـــيـــات الـــتـــوظـــيـــف عـــلـــى دفــــعــــات فــــي غـــضـــون ثـــاث ســـنـــوات مـــن تـــاريـــخ صـــــدور الـــقـــانـــون، لكن المــحــتــجــن يـــقـــولـــون إن الـــتـــوظـــيـــف لـلـدفـعـة الأولـــى لـم يبدأ فعلياً، كما لـم يتم الـبـدء في الترتيبات الرقمية لحصر قائمة المنتفعين بالقانون. وصــــرخــــت الـــعـــاطـــلـــة نـــجـــوى الــكــوكــي وســــــط الاحـــــتـــــجـــــاج: «مــــــــرت تـــســـعـــة أشـــهـــر ولـــــم يــطــبــق الــــقــــانــــون. الــســلــطــة لا تـعـتـرف بـنـا. نـحـن أيـضـا لا نـعـتـرف بـهـا. يكفي من المـفـاوضـات... هـذا كله ذر رمـاد في العيون مــــن أجـــــل إســـكـــاتـــنـــا». ويـــمـــثـــل خـــلـــق فـــرص عـمـل للعاطلين وخـريـجـي الـجـامـعـات أحـد أكبر التحديات أمــام الحكومة فـي تونس، الـــتـــي تــــواجــــه أزمــــــة اقـــتـــصـــاديـــة وتــــدهــــورا فـــي الـــخـــدمـــات، مـــع انــحــســار الـتـوظـيـف في الـوظـيـفـة الـعـمـومـيـة لــســنــوات بـسـبـب أزمــة المالية العمومية. وتبلغ نسبة البطالة في تونس وفـق آخـر تحديث فـي الـربـع الثاني في المائة، بينما ارتفعت 14.9 من هذا العام فـــي المـــائـــة فـــي صـــفـــوف خـريـجـي 26.6 إلــــى الجامعات. ألـــف شخص 30 ويـــغـــادر الــبــاد نـحـو ســــــنــــــويــــــا، مـــــــن بــــيــــنــــهــــم كــــــــــــــوادر وأطــــــبــــــاء ومهندسون وعمال، إلى الخارج للبحث عن فــرص عـمـل، وفــق بـيـانـات المـرصـد الوطني للهجرة. تونس: «الشرق الأوسط» جانب من المظاهرة المطالِبة بتطبيق قانون توظيف العاطلين (إ.ب.أ) تبّون عين أربعة وزراء جدد تعديل وزاري جزئي في الجزائر أجـــــــرى الـــرئـــيـــس الــــجــــزائــــري عـبـد المـجـيـد تـــبـــون، أمـــس الـــثـــاثـــاء، تـعـديـا وزاريـا جزئيا شمل أربع حقائب، وذلك بــعــد اســـتـــشـــارة الـــوزيـــر الأول، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية. وشمل التعديل تعيين محمد لمين لـــبـــو وزيـــــــرا لــلــمــالــيــة، ومـــحـــمـــد حــطــاب وزيــــــــرا لــلــعــمــل والـــتـــشـــغـــيـــل والـــضـــمـــان الاجتماعي، وسيد علي خـالـدي وزيــرا لــلــفــاحــة والــتــنــمــيــة الــريــفــيــة والــصــيــد الــبـــحـــري ومــحــمــد بـوسـلـيـمـانـي وزيــــرا للاتصال، وفقا للبيان. ويـــــأتـــــي هــــــذا الـــتـــعـــديـــل فـــــي إطـــــار تــــغــــيــــيــــرات عــــلــــى مــــســــتــــوى الـــحـــكـــومـــة الـــــجـــــزائـــــريـــــة، دون أن يـــــوضـــــح بـــيـــان الرئاسة تفاصيل إضافية بشأن أسباب التعديل. ومـــــــن المــــنــــتــــظــــر أن يـــــقـــــدم رئـــيـــس الــــحــــكــــومــــة ســــيــــفــــي غـــــريـــــب اســـتـــقـــالـــة حكومته إلى الرئيس عبد المجيد تبون، بعد إعلان المحكمة الدستورية النتائج الـنـهـائـيـة لــانــتــخــابــات الـنـيـابـيـة الـتـي يــولــيـــو «تــــمــــوز» المـــاضـــي، 2 جـــــرت فــــي تمهيدا لتشكيل حكومة جديدة. وبـــمـــوجـــب الـــدســـتـــور الـــجـــزائـــري، يتعين على الحكومة تقديم استقالتها يـــومـــا مــــن إعــــان 45 فــــي أجـــــل أقــــصــــاه الـــــنـــــتـــــائـــــج الــــنــــهــــائــــيــــة لــــانــــتــــخــــابــــات التشريعية. ويتيح ذلك للرئيس تشكيل حكومة جديدة، مع إمكانية الإبقاء على رئيس الحكومة الحالي أو تعيين رئيس حكومة جديد. الجزائر: «الشرق الأوسط» الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (الرئاسة)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky