اقتصاد 17 Issue 17445 - العدد Wednesday - 2026/9/2 الأربعاء ECONOMY موجة بيع السندات العالمية تتسع مع تصاعد مخاوف التضخم وارتفاع تكاليف الاقتراض عوائد قياسية تضغط على الحكومات والأسهم... والحرب تزيد مخاطر رفع الفائدة تعمّقت موجة بيع السندات في عدد من الاقتصادات الرئيسية حول العالم مع دخول سبتمبر (أيلول)، مما دفع تكاليف الاقتراض الحكومي إلــى الارتــفــاع وألـقـى بظلاله على أسـواق الأسهم، في وقت تـزداد فيه مخاوف المستثمرين من أن تؤدي اضطرابات الشرق الأوســــط وارتـــفـــاع أســعــار الـطـاقـة إلـــى إبـقـاء الـتـضـخـم مـرتـفـعـا وإجـــبـــار الـبـنـوك المـركـزيـة على مواصلة تشديد السياسة النقدية. وتجمع الأسواق حاليا بين عدة ضغوط في وقـت واحــد؛ فإلى جانب المـخـاوف بشأن الـتـضـخـم، تـــواجـــه الــحــكــومــات حـــول الـعـالـم عجزا ماليا متضخما واحتياجات متزايدة إلـــــى الاقـــــتـــــراض، بــيــنــمــا تـــنـــافـــس الـــشـــركـــات المـقـتـرضـن الـسـيـاديـن عـلـى الـتـمـويـل. كما يزيد غياب التوجيه الواضح من الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية من حالة عدم اليقين في سوق السندات. وقـال جيم ريـد، من «دويتشه بنك»، إن موجة بيع السندات «كانت ظاهرة عالمية»، مشيرا إلـى أن تصاعد الـتـوتـرات فـي الشرق الأوســـــط خــــال عـطـلـة نــهــايــة الأســـبـــوع كــان العامل الرئيسي وراء تجدد الضغوط. عوائد السندات عند مستويات مرتفعة فــــي الـــــولايـــــات المــــتــــحــــدة، ارتــــفــــع عــائــد سنوات إلـى أعلى 10 سندات الخزانة لأجـل ،2025 ) مستوى له منذ يناير (كانون الثاني عـامـا 30 بـيـنـمـا بــلــغ عـــائـــد الـــســـنـــدات لأجــــل في المائة، ليقترب من المستويات 5.27 نحو المرتفعة الـتـي سجلها الـسـوق آخــر مــرة في .2007 عام وفــــي الـــيـــابـــان، لامــــس عـــائـــد الــســنــدات فـــي المـــائـــة، 3 ســـنـــوات 10 الــحــكــومــيــة لأجــــل ، في 1996 وهـــو أعـلـى مـسـتـوى لــه مـنـذ عـــام ظــل تـصـاعـد المــخــاوف بـشـأن خـطـط الإنـفـاق الــحــكــومــي واحـــتـــمـــال تــشــديــد بــنــك الــيــابــان سياسته النقدية. كما ارتفعت عوائد السندات الحكومية إلــى أعـلـى مستوياتها فـي عــدة سـنـوات في ألمانيا وفرنسا، بينما دفعت عمليات البيع عاماً 30 عــائــد الــســنــدات الـبـريـطـانـيـة لأجـــل ، في 1998 إلــــى أعــلــى مــســتــوى لـــه مــنــذ عــــام سنوات 10 حين ارتفع عائد السندات لأجـل إلى مستويات لم يشهدها منذ الأزمة المالية .2008-2007 العالمية في وتعكس هذه التحركات تحولا واسعا فـــي نــظــرة المـسـتـثـمـريـن إلــــى أســـــواق الــديــن، إذ لـم تعد الـسـنـدات تحظى بالطلب القوي الـــذي اعـــتـــادت عليه خـــال فــتــرات انخفاض التضخم وأسـعـار الـفـائـدة، فـي وقــت تواجه فيه الحكومات احتياجات تمويلية ضخمة. الشرق الأوسط يعيد إشعال مخاوف التضخم وجاءت أحدث موجة من بيع السندات بــالــتــزامــن مـــع عـــــودة الـــتـــوتـــر بـــن الـــولايـــات المـــتـــحـــدة وإيـــــــران، بــعــدمــا تـــبـــادل الــجــانــبــان الــضــربــات لـلـمـرة الأولــــى مـنـذ أســابــيــع، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وأعاد مخاطر اضطراب إمدادات الطاقة إلى صدارة اهتمام المستثمرين. وبــعــد سـتـة أشــهــر مــن الـــحـــرب، لا يــزال الــصــراع يــــراوح مـكـانـه، مــع اسـتـمـرار إغــاق مــضــيــق هـــرمـــز وفــــــرض واشـــنـــطـــن حـــصـــارا مضادا على الموانئ الإيرانية. وقــــــالــــــت ســـــــوزانـــــــا ســــتــــريــــتــــر، كـــبـــيـــرة استراتيجيي الاستثمار في «ويلث كلوب»، إن تهديد الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب بـــاتـــخـــاذ مـــزيـــد مـــن الإجـــــــــراءات ضـــد إيـــــران، بـمـا فــي ذلـــك اسـتـهـداف جــزيــرة خـــرج، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران، أعاد مخاوف الإمدادات إلى الواجهة. ولا تـــقـــتـــصـــر مــــخــــاطــــر الـــــطـــــاقـــــة عــلــى الـنـفـط؛ إذ تـواجـه أوروبــــا أيـضـا اضـطـرابـات في سوق الغاز، مما يزيد احتمالات انتقال صدمة الطاقة إلى التضخم في الاقتصادات المتقدمة. وفـــي مـنـطـقـة الـــيـــورو، ارتـــفـــع التضخم فـي المـائـة فـي أغسطس (آب)، وهو 3.3 إلــى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، مما عزز تـوقـعـات الأســــواق بـــأن يـرفـع الـبـنـك المـركـزي الأوروبــــــــــي أســــعــــار الــــفــــائــــدة فــــي اجــتــمــاعــه الأسبوع المقبل. هل تعود البنوك المركزية إلى التشديد؟ تــراقــب أســــواق الــســنــدات الآن عــن كثب بـيـانـات الـتـضـخـم والــوظــائــف فــي الــولايــات المــتــحــدة قــبــل اجــتــمــاع مـجـلـس الاحـتـيـاطـي سبتمبر (أيلول)، بحثا عن 16 الفيدرالي في مؤشرات تحدد المسار المقبل لأسعار الفائدة. وازدادت رهــــانــــات المــســتــثــمــريــن عـلـى تشديد السياسة النقدية بعد خطاب متشدد لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش، فـــي وقــــت يـثـيـر فــيــه ارتـــفـــاع أســـعـــار الـطـاقـة مخاوف من أن تتحول الصدمة التضخمية المـــؤقـــتـــة إلـــــى ضـــغـــوط أكـــثـــر اســـتـــدامـــة عـلـى الأجور والخدمات. وتكمن المشكلة بالنسبة إلـى الأســـواق فـي أن ارتـفـاع عـوائـد السندات لا يـــعـــنـــي فــــقــــط زيــــــــــادة تـــكـــلـــفـــة الاقـــــتـــــراض عـــلـــى الـــحـــكـــومـــات، بــــل يـــرفـــع أيـــضـــا تـكـلـفـة الــتــمــويــل عــلــى الـــشـــركـــات والأســـــر ويـضـغـط عــلــى تــقــيــيــمــات الأســــهــــم، خــصــوصــا أسـهـم التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة. السندات تضغط على الأسهم انعكست مـوجـة بيع الـسـنـدات سريعا عــلــى أســـــواق الأســـهـــم؛ إذ افـتـتـحـت الأســهــم الأمـــيـــركـــيـــة عـــلـــى انــــخــــفــــاض، وقـــــــاد مــؤشــر «ناسداك» الخسائر، بينما تراجعت الأسهم الآسيوية والأوروبية أيضاً. يـــــأتـــــي ذلـــــــك فــــــي وقـــــــت أصــــبــــحــــت فــيــه عـــوائـــد الـــســـنـــدات الـحـكـومـيـة أكـــثـــر جـاذبـيـة للمستثمرين مقارنة بالأسهم، فيما تؤدي تـــكـــالـــيـــف الاقــــــتــــــراض المـــرتـــفـــعـــة إلــــــى زيــــــادة الــضــغــوط عـلـى الــشــركــات وتـقـلـيـص شهية الاستثمار. وفي أوروبـا، تراجع مؤشر فرانكفورت في المائة، كما انخفضت الأسهم 1 بأكثر من فــي لـنـدن مــع اسـتـئـنـاف الـــتـــداول بـعـد عطلة رسمية. وفـي آسـيـا، تراجعت مـؤشـرات طوكيو وهـــونـــغ كـــونـــغ وشــنــغــهــاي، بـيـنـمـا تـعـرض الـن لضغوط أمـام الـــدولار، رغـم تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بأنه يتوقع أن تدعم اليابان العملة. وتُـــــعـــــد تــــصــــريــــحــــات بـــيـــســـنـــت إشـــــــارة إلـــى احـتـمـال تـشـديـد بـنـك الـيـابـان سياسته النقدية خلال اجتماعه هذا الشهر، وهو ما يـزيـد بـــدوره الضغوط على ســوق السندات اليابانية. الضغط المالي يزيد تعقيد المشهد لـــكـــن ارتــــفــــاع الـــعـــوائـــد لا يـــرتـــبـــط فـقـط بـالـتـضـخـم وأســـعـــار الـــفـــائـــدة. فـالـحـكـومـات حول العالم تواجه عجزا ماليا متزايداً، مما يعني حاجتها إلى إصدار مزيد من السندات لتمويل الإنفاق، في وقت يزداد فيه التنافس على السيولة مع الشركات التي تحتاج هي الأخرى إلى تمويل. وهــــذا يـخـلـق حـلـقـة ضــغــط فـــي أســــواق الــــديــــن: عــجــز أكـــبـــر يــعــنــي إصــــــــدارات أكــبــر، وإصــــــــــدارات أكـــبـــر تــعــنــي حـــاجـــة إلـــــى جـــذب المــســتــثــمــريــن بـــعـــوائـــد أعــــلــــى، فــيــمــا تــــؤدي الـعـوائـد المرتفعة بــدورهــا إلــى زيـــادة تكلفة خدمة الدين الحكومي. متداولان يتحدثان في بورصة نيويورك (د.ب.أ) عواصم: «الشرق الأوسط» ارتفع عائد سندات الخزانة سنوات إلى أعلى 10 لأجل 2025 مستوى له منذ يناير ًروسيا تخفض توقعات إنتاج النفط عاما 17 لأدنى مستوى منذ 2026 في خفضت روسيا توقعاتها لإنتاج النفط عاما ً، 17 لهذا العام إلـى أدنـى مستوى منذ وعـــدَّلـــت تــوقــعــات صــــــادرات الـــوقـــود لعامي بـسـبـب الــحــرب مــع أوكــرانــيــا، 2027 و 2026 وذلك وفقا لمسودة توقعات حكومية نشرتها «رويترز». وتُقلّص هذه التوقعات، التي من المـتـوقـع الانــتــهــاء مـنـهـا فــي نـهـايـة سبتمبر (أيـــــلـــــول) وتـــســـتـــخـــدم فــــي إعـــــــداد المـــيـــزانـــيـــة، 2029- 2026 تـقـديـرات إنــتــاج الـنـفـط للفترة مليون طن، مقارنة 20 و 16 بما يتراوح بين بـالـتـوقـعـات الـسـابـقـة الـتـي نُــشــرت فــي مايو (أيار) الماضي. ومنذ بدء الحرب مع أوكرانيا في فبراير ، حـــظـــر الاتــــحــــاد الأوروبـــــــي 2022 ) (شــــبــــاط معظم واردات النفط والوقود الروسي، الذي يُعد مصدرا مهما لإيرادات موسكو. فـــــي الــــســــيــــنــــاريــــو الأســـــــاســـــــي، تـــتـــوقـــع إنـــتـــاج روســـيـــا من الــحــكــومــة أن يـنـخـفـض الـنـفـط الــخــام - ثـالـث أكـبـر منتج فــي العالم مليون طـن مـتـري هــذا العام 17.2 - بـمـقـدار مليون 9.88 مليون طن أو 494.2 ليصل إلى برميل يومياً، وهو أدنى مستوى له منذ عام .2009 ومـــن المـتـوقـع أن يتعافى إنــتــاج النفط مــلــيــون طـــن الـــعـــام المــقــبــل، 500 الـــخـــام إلــــى مليون طن من 16 ولكنه سيظل أقل بمقدار التوقعات السابقة. كما من المتوقع أن يرتفع ، ولكنه سيظل 2029 و 2028 الإنتاج في عامي .2025 أقل من مستويات عام وأقــــــر نـــائـــب رئـــيـــس الـــــــوزراء الـــروســـي، ألكسندر نوفاك، المسؤول عن ملف النفط في حكومة الرئيس فلاديمير بوتين، في يونيو (حــــــزيــــــران)، بـــانـــخـــفـــاض إنــــتــــاج الـــنـــفـــط فـي البلاد منذ بداية العام، عازيا ذلك إلى أعمال صيانة غير مخططة في المصافي. وقــــــد أدى انــــخــــفــــاض إنـــــتـــــاج الــــوقــــود نتيجة لهجمات الطائرات المسيَّرة إلى زيادة صـــادرات النفط الـخـام، لا سيما إلـى الصين والهند. ووفقا للتوقعات الأولـيـة، قد تصل 244.7 صـادرات روسيا من النفط الخام إلى 230.8 مـلـيـون طـــن هـــذا الـــعـــام، ارتــفــاعــا مـــن ، أي بزيادة قدرها 2025 مليون طن في عـام مليون طن عن التوقعات السابقة. 7.5 أما بالنسبة للعام المقبل، فمن المتوقع 232.5 أن تنخفض صادرات النفط الخام إلى 216.6 مليون طن، ثم إلى انخفاض حاد إلى .2029 -2028 مليون طن في الفترة ولمعالجة النقص فـي الـسـوق المحلية؛ فرضت روسيا حظرا على صـادرات الديزل، بـالإضـافـة إلــى قـيـود على مبيعات البنزين ووقود الطائرات في الخارج. ونــــتــــيــــجــــة لــــــذلــــــك؛ تــــتــــوقــــع الـــحـــكـــومـــة الروسية انخفاض صــادرات الوقود بمقدار 98.5 مليون طن هـذا العام لتصل إلـى 27.3 مـلـيـون طـــن من 24.1 مـلـيـون طـــن، أي أقـــل بــــــ توقعاتها السابقة. موسكو: «الشرق الأوسط» ً الفائدة تقترب من الرفع بعدما أعادته أسعار الطاقة إلى مستويات مرتفعة % مجددا 3 التضخم في منطقة اليورو يتجاوز عـــاد الـتـضـخـم فــي منطقة الـــيـــورو إلـى فـي المـائـة خـال أغسطس 3 تـجـاوز مستوى (آب) المــــاضــــي، مـــدفـــوعـــا بــــصــــورة رئـيـسـيـة بـارتـفـاع أسـعـار الطاقة المرتبطة بتداعيات الـــــحـــــرب عـــلـــى إيـــــــــران واضـــــطـــــرابـــــات ســـوق الغاز، ما يزيد الضغوط على البنك المركزي الأوروبــــي ويـدفـع الأســـواق إلــى ترجيح رفع أسعار الفائدة مجدداً. لكن صانعي السياسة الــنــقــديــة يـــواجـــهـــون مـــعـــادلـــة أكـــثـــر تـعـقـيـداً، إذ قــد يـــؤدي تـشـديـد شـــروط الاقـــتـــراض إلـى زيــادة الضغوط على الأسـر المثقلة بالديون والشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعاني بالفعل من ارتفاع تكاليف التمويل. وفـــــــي الــــتــــفــــاصــــيــــل، ارتـــــفـــــع الـــتـــضـــخـــم فـي 3.3 الـــســـنـــوي فــــي مــنــطــقــة الــــيــــورو إلـــــى فـي 2.9 المــــائــــة فــــي أغـــســـطـــس، مـــقـــارنـــة مــــع فـي المـائـة في 2.8 المـائـة فـي يوليو (تـمـوز) و يـونـيـو (حــــزيــــران)، لـيـسـجـل أعــلــى مستوى ، وفـق تقدير 2024 ) لـه منذ سبتمبر (أيـلـول أولــــي نــشــره مـكـتـب الإحــــصــــاءات الأوروبـــــي (يوروستات) أمس. وكـــــان ارتــــفــــاع أســـعـــار الـــطـــاقـــة المــحــرك الـرئـيـسـي لــهــذه الــقــفــزة، إذ تـــســـارع تضخم فـــي المـــائـــة فـــي أغـسـطـس، 14.3 الــطــاقــة إلــــى فـــي المـــائـــة فـــي يــولــيــو، في 10.3 مــقــارنــة مـــع ظل ارتفاع تكاليف النفط والمنتجات المكررة واضطرابات سوق الغاز الناجمة عن الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز. وفي المقابل، تراجع التضخم الأساسي، الــــــذي يـسـتـبـعـد مـــكـــونـــات الـــطـــاقـــة والــــغــــذاء في 2.4 والـكـحـول والتبغ الأكـثـر تقلباً، إلــى في المائة في يوليو، ما يشير 2.5 المائة من إلى أن موجة التضخم لا تزال مركزة بدرجة كبيرة في مكونات الطاقة. الأسواق تراهن على رفع الفائدة دفــعــت عــــودة الـتـضـخـم إلـــى مستويات أعلى من المتوقع الأسواق إلى زيادة رهاناتها عــلــى أن الــبــنــك المــــركــــزي الأوروبــــــــي سـيـرفـع أسعار الفائدة مجددا في اجتماعه المقرر في سبتمبر. وأظــهــرت تسعيراته السوقية 10 في المائة لرفع سعر 98.9 أمس احتمالا يبلغ في 2.5 نقطة أسـاس إلـى 25 الفائدة بمقدار المائة، وفق بيانات «إل إس إي جي». وكـــان البنك المـركـزي الأوروبــــي قـد رفع فـي المائة 2.25 سعر الـفـائـدة الرئيسي إلــى ، في 2023 في يونيو، في أول زيادة منذ عام استجابة لضغوط التضخم العالمية الناجمة عن تداعيات الصراع مع إيران. وفــــي هــــذا الإطـــــــار، أظـــهـــر بــحــث جـديـد أجـــــراه الـبـنـك المـــركـــزي الأوروبـــــــي، أمــــس، أن الارتـــفـــاع الــحــاد فــي تضخم منطقة الـيـورو منذ انــدلاع الحرب كـان مدفوعا بشكل شبه كامل بارتفاع أسعار الطاقة؛ ما برر الزيادة المحدودة في أسعار الفائدة التي أقرها البنك المركزي الأوروبي في يونيو. وقارن منشور جديد على مدونة البنك المركزي الأوروبـــي، أعـدّه باحثون في البنك، موجة التضخم الحالية بالموجة التي أعقبت الــغــزو الـــروســـي الـشـامـل لأوكــرانــيــا فــي عـام ، مستندا إلى مجموعة من العوامل، من 2022 بينها اخــتــالات الـعـرض والـطـلـب المرتبطة بـــجـــائـــحـــة كـــــورونـــــا، والــــصــــدمــــات الـسـلـبـيـة لإمدادات الطاقة، إلى جانب تدابير السياسة المالية والنقدية. وكــــــتــــــب الاقــــــتــــــصــــــاديــــــان كـــريـــســـتـــيـــنـــا بـاراوسـكـايـتـي غريشكيفيتشينه وكـــاوس بــــرانــــد: «تــشــيــر تــقــديــراتــنــا إلــــى أن الـــزيـــادة الــحــالــيــة فـــي الــتــضــخــم الـــعـــام كـــانـــت، حتى ، مدفوعة بشكل شبه 2026 ) نهاية مايو (أيار كامل بصدمات سلبية في إمدادات الطاقة». وفــــي المـــقـــابـــل، كـــانـــت مـــوجـــة الـتـضـخـم مدفوعة 2022 و 2021 المـرتـفـع خـــال عـامـي فـــي بــدايــتــهــا أيـــضـــا بـالـتـحـفـيـز الـــنـــقـــدي، ثم بالتحفيز المالي في مرحلة لاحقة. وقالت المدونة: «يدعم هذا التباين نهج السياسة النقدية الأكـثـر تـدرجـا الـــذي اتُّبع حتى الآن. وتتسق الاستجابة المقدمة حتى الآن مــع الــتــوجــه مـتـوسـط الأجــــل للسياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي». بروكسل: «الشرق الأوسط» محافظ «الفيدرالي»: رفع الفائدة مطروح إذا لم ينحسر التضخم بالسرعة الكافية قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي مايكل بار، أمس (الثلاثاء)، إنه إذا لم ينحسر التضخم بالسرعة الكافية، فـقـد يـحـن الـــوقـــت أمــــام الـبـنـك المـــركـــزي الأمــيــركــي لـرفـع أسعار الفائدة. وقـال بـار في نص خطاب أُعـد لإلقائه أمـام منتدى الإقـراض الثاني: «لا يزال التضخم مرتفعا للغاية، وقد ظل كذلك لأكثر من خمس سنوات»، وفق «رويترز». وأشار بار إلى اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي سبتمبر (أيلول)، 16 و 15 الفيدرالي المقرر عقده يومي والــــــذي سـيـتـيـح لــلــمــســؤولــن فـــرصـــة لـتـقـيـيـم خـــيـــارات السياسة النقدية، قائلاً: «إذا بدا أن التضخم لا ينحسر بالقدر الكافي، فأعتقد أنـه ينبغي علينا اتـخـاذ إجـراء حاسم لرفع أسعار الفائدة». وأضــــاف: «إذا منحتني مـؤشـرات البيانات بعض في المائة، 2 الثقة بأن التضخم يتباطأ في طريقه نحو فـأعـتـقـد أنـــه يمكننا الـتـريـث قـلـيـا لتقييم مـوقـفـنـا من السياسة النقدية». وأشار بار أيضا إلى أن الاقتصاد الأميركي يحقق أداء قـويـا، مدعوما بالاستثمار فـي تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وقال إن سوق العمل «مستقر، مع انخفاض نسبي في معدل البطالة». وتتوقع الأسواق المالية أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي لليلة واحـــدة، المحدد في المائة، بمقدار 3.75 في المائة إلى 3.50 حاليا في نطاق ربع نقطة مئوية في اجتماعه هذا الشهر. واشنطن: «الشرق الأوسط» متسوق في أحد المتاجر الكبرى بمدينة نيس الفرنسية (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky