اقتصاد 16 Issue 17445 - العدد Wednesday - 2026/9/2 الأربعاء ECONOMY قطر خارج المعادلة وروسيا في طريقها إلى الخروج... فمن يدفع إمدادات الغاز؟ الشتاء يختبر أمن الطاقة الأوروبي... والجزائر في الواجهة تـــدخـــل أوروبــــــــا مـــوســـم الـــشـــتـــاء هـــذا العام وهي تواجه معادلة غاز أكثر تعقيدا مـن الأعـــوام السابقة: مخزونات أدنــى من المـعـتـاد، وأســعــار ارتـفـعـت إلــى مستويات لم تشهدها السوق منذ سنوات، وإمدادات قـطـريـة مـعـطـلـة بـفـعـل الـــحـــرب فـــي الـشـرق الأوســـط، فيما تمضي بروكسل قدما في التخلص من الغاز الروسي. وفي قلب هذه المـعـادلـة تبرز الـجـزائـر كأحد أهــم البدائل المتاحة، خصوصا للدول الأوروبية المطلة على المتوسط، بينما تتحرك ألمانيا للمرة الأولـــى بجدية أكبر للحصول على عقود طويلة الأجل من الغاز الجزائري. ولا تـبـدو المشكلة فــي أوروبــــا نقصا فوريا في الغاز بقدر ما تتمثل في ضيق هامش الأمــان قبل دخـول موسم التدفئة؛ فمخزونات الاتحاد الأوروبــي بلغت نحو في المائة في بداية سبتمبر (أيلول)، 64.7 وهـــي نسبة منخفضة بالنسبة إلـــى هـذا الـوقـت مـن الـسـنـة، فيما تقف ألمـانـيـا عند مستويات أكثر ضعفاً. وفي الوقت نفسه، ارتـــفـــع ســعــر الـــغـــاز الــقــيــاســي الــهــولــنــدي يـــورو لكل 69.90 «تـــي تــي إف» إلـــى نـحـو ميغاواط/ساعة، وهو أعلى مستوى منذ ، مع تصاعد 2023 ) يناير (كـانـون الثاني المــخــاوف بـشـأن إمـــــدادات الــغــاز الطبيعي المسال من الخليج. وتــــــــــــــــزداد حــــســــاســــيــــة الـــــــوضـــــــع لأن السوق الأوروبية لا تحتاج فقط إلى ملء الـــخـــزانـــات قــبــل الـــشـــتـــاء، بـــل تــحــتــاج إلــى الــقــيــام بــذلــك فـــي وقـــت تـنـافـس فـيـه آسـيـا على الشحنات نفسها من الغاز الطبيعي المـــســـال، مـــا يـجـعـل أي نـقــص إضـــافـــي في المعروض أكثر تكلفة. الجزائر تدخل دائرة الضوء فـي هــذه البيئة، تتقدم الـجـزائـر إلى واجـهـة المشهد الأوروبـــي بوصفها مـوردا قريبا وقادرا على توفير الغاز عبر خطوط الأنـــــابـــــيـــــب، إلــــــى جــــانــــب شـــحـــنـــات الـــغـــاز الطبيعي المسال. وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فـاديـفـول، خـال زيـارتـه الجزائر الثلاثاء، إن بلاده تريد التفاوض على عقود طويلة الأجل للغاز مع الجزائر، مؤكدا أن تنويع مـــصـــادر الإمـــــــدادات أصــبــح ضــــــرورة، وأن الــجــزائــر تـمـثـل مــصــدرا مـوثـوقـا يـمـكـن أن يساعد في ملء مخزونات ألمانيا. ولا تأتي الخطوة الألمانية من فـراغ؛ فـقـد وقّــعــت شـركـة «فـــي إن جـــي» الألمـانـيـة وشركة «سوناطراك» الجزائرية في يوليو (تموز) الماضي، عقدا جديدا لتوريد الغاز، ، في إطار 2027 على أن تبدأ الإمـدادات في توسيع وتنويع محفظة الشركة الألمانية مـــــن مـــــصـــــادر الـــــغـــــاز. كـــمـــا أكـــــــدت ألمـــانـــيـــا والـــجـــزائـــر فـــي يــولــيــو أهــمــيــة شـراكـتـهـمـا في مجال الطاقة، وأبدتا اهتماما بزيادة إمــــــدادات الـــغـــاز، إلـــى جــانــب الــتــعــاون في مشروع «ممر الهيدروجين الجنوبي»، بما يعكس محاولة بناء علاقة طاقة تتجاوز تأمين الإمدادات قصيرة الأجل. لماذا الجزائر تحديداً؟ تكتسب الـجـزائـر أهمية مـتـزايـدة في معادلة أمـن الطاقة الأوروبــيــة، ليس فقط بـاعـتـبـارهـا مــــوردا رئـيـسـيـا لـلـغـاز، وإنـمـا أيضا بفضل ثقلها في سوق النفط؛ فهي عـضـو فــي منظمة الــــدول المــصــدرة للنفط ، وتنتج نحو مليون 1969 «أوبك» منذ عام برميل يوميا من النفط الخام، بما في ذلك خام «صحارى» عالي الجودة. وإلى جانب ثــروتــهــا الـنـفـطـيـة، تـمـتـلـك الـــجـــزائـــر نحو تريليون متر مكعب مـن احتياطيات 4.5 الغاز الطبيعي المؤكدة، ما يعزز موقعها باعتبارها أكبر منتج للغاز في أفريقيا، ويمنحها قــاعــدة مــــوارد قــــادرة عـلـى دعـم دورها كونها موردا طويل الأجل للأسواق العالمية. وتتضاعف أهمية الجزائر بالنسبة إلـــــى أوروبــــــــا بــفــعــل مــوقــعــهــا الــجــغــرافــي القريب من أسـواق القارة وامتلاكها بنية تحتية قـائـمـة لـلـتـصـديـر، تـشـمـل خطوط الأنابيب وشبكات الغاز الطبيعي المسال. وتــمــنــح هــــذه المــــزايــــا الـــجـــزائـــر قـــــدرة على الاســتــجــابــة لـــتـــحـــولات الــطــلــب الأوروبــــــي بسرعة أكبر، مقارنة بموردين يحتاجون إلــــى اســـتـــثـــمـــارات ضـخـمـة وبــنــيــة تحتية جديدة قبل زيادة إمداداتهم. وتكشف ضخامة الـسـوق الأوروبــيــة حجم الفرصة والتحدي أمام الجزائر في آن واحد؛ فقد بلغ استهلاك الاتحاد الأوروبي مـلـيـار متر 339 مــن الــغــاز الطبيعي نـحـو ، بينما لم يتجاوز الإنتاج 2025 مكعب في مليار متر مكعب، ما أبقى القارة 33 المحلي معتمدة بدرجة كبيرة على الواردات. ومع 2 توقع تراجع الطلب الأوروبـي بأكثر من ، لا تتمثل المشكلة في 2026 فـي المـائـة فـي نمو الاستهلاك بقدر ما تتمثل في تأمين الإمــــدادات وتنويع مـصـادرهـا، خصوصا مع استمرار أوروبا في تقليص اعتمادها على الغاز الروسي. وتؤدي الجزائر بالفعل دورا محوريا فـــي إمــــــــدادات جـــنـــوب أوروبــــــــا، ولا سيما إيـطـالـيـا وإســبــانــيــا، فـيـمـا تـسـعـى ألمـانـيـا إلـــى الــحــصــول عـلـى حـصـة مــن الإمـــــدادات الــــجــــزائــــريــــة أيــــضــــا، فــــي إطـــــــار جـــهـــودهـــا لتنويع مصادر الغاز وتقليص الاعتماد على الموردين التقليديين. وتكشف حركة التدفقات الجزائرية إلى أوروبا عن مرونة فـــي تــوجــيــه الــــصــــادرات وفــــق احـتـيـاجـات الأسواق؛ فبينما تراجعت بعض التدفقات إلــى إيـطـالـيـا، ارتـفـعـت الإمـــــدادات المتجهة إلــى إسبانيا، بما يـعـزز دور الـجـزائـر في موازنة السوق الأوروبية. لكن هذه الأهمية لا تعني أن الجزائر قــــــادرة بــمــفــردهــا عــلــى ســـد الـــفـــجـــوة الـتـي خلفها تــراجــع الإمــــــدادات الــروســيــة أو أي نقص محتمل في الإمدادات القطرية. فحجم الإنتاج والقدرات التصديرية الجزائرية لا يكفي لتعويض هــذه الإمـــــدادات بالكامل. ومن ثم، فإن الرهان الأوروبي على الجزائر لا يـقـوم على اسـتـبـدال مـــورد واحـــد بآخر، بـل على إعـــادة تشكيل تدريجية لخريطة الطاقة الأوروبية، وتنويع مصادر الإمداد وتقليص مخاطر الاعتماد على أي مورد منفرد. قطر... الغياب في أسوأ توقيت المشكلة الكبرى بالنسبة إلـى أوروبـا أن قطر، التي كانت من أهم مصادر الغاز الـطـبـيـعـي المـــســـال فـــي الـــعـــالـــم، غــائــبــة عن السوق في الوقت الـذي تحتاج فيه القارة إلى كل شحنة إضافية ممكنة. وتـــشـــيـــر بـــيـــانـــات «رويـــــتـــــرز» إلـــــى أن صــــادرات قطر مـن الـغـاز الطبيعي المسال في المائة خلال الأشهر 96 تراجعت بنحو الـــســـتـــة الأولـــــــى مــــن الــــحــــرب الأمـــيـــركـــيـــة - الإسرائيلية على إيران، مع انخفاض عدد شحنة 18 الشحنات التي غادرت قطر إلى شـحـنـات فـــي الـفـتـرة 509 فــقــط، مــقــارنــة بــــــ نفسها من العام السابق. ولم يعد الأمر مقتصرا على اضطراب مـؤقـت؛ فقد مـــددت «قـطـر للطاقة» تعليق شـــحـــنـــات الــــغــــاز إلـــــى شــــركــــة «إديـــــســـــون» الإيــطــالــيــة حـتـى أوائـــــل نـوفـمـبـر (تـشـريـن الثاني)، ما أدى إلى إلغاء خمس شحنات إضافية، ليصل إجمالي الشحنات المعلقة مليار 3.8 شحنة، بما يعادل نحو 29 إلى متر مكعب من الغاز. وهـنـا تكمن المــفــارقــة: أوروبـــــا تدخل مرحلة إعادة ملء مخزوناتها، بينما أحد أكــبــر مــــوردي الــغــاز الـطـبـيـعـي المــســال في العالم غير قــادر على الـعـودة إلـى السوق بكامل طاقته. روسيا تخرج... ولكن ليس بالسرعة المطلوبة وفــي الجهة المقابلة، تمضي أوروبـــا فـــي المـــســـار الـسـيـاسـي والــقــانــونــي لإنـهـاء اعتمادها على الغاز الروسي. فقد اعتمد الاتــحــاد الأوروبــــي خطة تدريجية لحظر واردات الغاز الروسي، على أن يبدأ الحظر الكامل لعقود الغاز الطبيعي المسال طويلة ، بينما ستخضع 2027 الأجـــل فــي يـنـايـر عقود الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب ، أو فــي موعد 2027 للحظر فــي سبتمبر أقصاه نوفمبر من العام نفسه في بعض الحالات. ولا يـــزال الــغــاز الــروســي حــاضــرا في الــســوق الأوروبـــيـــة رغـــم مـسـاعـي الاتــحــاد الأوروبــــــي لتقليص الاعــتــمــاد عـلـيـه. فقد اسـتـوردت دول الاتـحـاد الأوروبـــي كميات مـن الـغـاز الطبيعي المـسـال الـروسـي تزيد في المائة خـال النصف الأول من 16 على مــقــارنــة بـالـفـتـرة نـفـسـهـا مـــن الـعـام 2026 المـــــاضـــــي، بــقــيــمــة إجـــمـــالـــيـــة بـــلـــغـــت نـحـو مـــلـــيـــار دولار)، 6.9( مـــلـــيـــار يــــــورو 5.96 وكـــانـــت فــرنــســا وبـلـجـيـكـا وإســبــانــيــا في مقدمة المستوردين، وفـق بيانات منظمة ) الألمــانــيــة غير Urgewald( » «أورغـــيـــفــالـــد الربحية. وتــــعــــكــــس هــــــــذه الأرقـــــــــــــام اســــتــــمــــرار اعــتــمــاد بــعــض الأســــــواق الأوروبــــيــــة على الــغــاز الــروســي خـــال المـرحـلـة الانتقالية، حـتـى مـــع تــوجــه الاتـــحـــاد الأوروبــــــي نحو الـتـخـلـص الــتــدريــجــي مـــن هــــذه الــــــواردات وتـنـويـع مــصــادر إمـــداداتـــه. وهـــذا يكشف عـن التناقض الــذي تواجهه أوروبـــا: قـرار سـيـاسـي بـالـتـخـلـص مـــن الـــغـــاز الـــروســـي، مــــقــــابــــل حـــــاجـــــة ســــوقــــيــــة مــــســــتــــمــــرة إلــــى الإمدادات قبل اكتمال البدائل. الأسعار... السوق تسعّر الخطر انعكست هذه المعادلة مباشرة على الأســـعـــار. وارتـــفـــع عـقـد الــغــاز الـهـولـنـدي يــورو لكل 69.90 «تـي تـي إف» إلـى نحو مـيـغـاواط/سـاعـة فـي الأول مـن سبتمبر، فـي المـائـة فـي جلسة واحــدة، 4.4 بـزيـادة فيما تشير بيانات السوق إلى أن أسعار 130 الـغـاز الأوروبــيــة ارتـفـعـت بأكثر مـن في المائة منذ بداية العام. والأهـــــم أن مـنـحـنـى الأســـعـــار نفسه يعكس قلقا بـشـأن الـشـتـاء؛ إذ أصبحت الأسـعـار القريبة أعلى مـن بعض أسعار الـــــعـــــقـــــود الآجـــــــلـــــــة، فــــــي ظــــــاهــــــرة تـــعـــرف (أي Backwardation » بـــ «الــبــاكــورديــشــن سعر السلعة للتسليم الفوري أو القريب أعلى من سعرها للتسليم في المستقبل)، وهـــــو مــــا يـــضـــعـــف الـــحـــافـــز الاقـــتـــصـــادي أمـــام الـتـجـار لـتـخـزيـن كـمـيـات كـبـيـرة من الغاز الآن، رغـم حاجة أوروبــا إليها قبل الشتاء. وفـــي الـسـيـنـاريـو الأكــثــر تـــشـــدداً، قد 100 تـــتـــجـــاوز أســـعـــار الـــغـــاز الأوروبـــــيـــــة يـــــورو لـــكـــل مـــيـــغـــاواط/ســـاعـــة إذا بـقـيـت إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوســـط مـحـدودة واشـتـدت المنافسة مع المشترين الآسيويين. الشتاء هو الاختبار الحقيقي لذلك لن يكون السؤال الأوروبـــي هذا الــشــتــاء هـــو: هـــل يــوجــد غـــاز فـــي الــســوق؟ بــــل: هـــل يـــوجـــد غــــاز كـــــاف بــالــســعــر الـــذي تستطيع أوروبــــا تحمله؟ فــأوروبــا تملك اليوم مصادر أكثر تنوعا مما كانت عليه ، مــع زيــــادة الاعــتــمــاد على 2022 فــي أزمـــة الــنــرويــج والــــولايــــات المــتــحــدة والــجــزائــر، وتـوسـع البنية التحتية لاستقبال الغاز الطبيعي المسال. لكن هذه المرونة الجديدة لم تلغ حساسية السوق تجاه الصدمات الجيوسياسية. وتحتاج أوروبا إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال الأميركي لتعويض جانب من النقص، لكن الـولايـات المتحدة نفسها تـواجـه طلبا محليا مـتـزايـدا على الغاز، خصوصا مع توسع مراكز البيانات والــذكــاء الاصـطـنـاعـي، فيما لا يمكن رفع صـــــــادرات الـــغـــاز الأمـــيـــركـــيـــة بــســرعــة غير مــحــدودة. وفــي يـولـيـو، استقبلت أوروبـــا مليون طن من الغاز الطبيعي المسال 4.76 مليون طـن ذهبت 3.32 الأمـيـركـي، مقابل ًإلى آسيا. الجزائر... لاعب مهم وليس بديلا وحيدا ومـــن هــنــا تـكـتـسـب الــجــزائــر أهـمـيـة اسـتـراتـيـجـيـة مــتــزايــدة. فـهـي قـريـبـة من أوروبـــــا، وتـمـلـك خـطـوط أنـابـيـب قائمة، ولديها خبرة طويلة في تصدير الغاز، كـــمـــا أنــــهــــا بـــــــدأت بـــالـــفـــعـــل فـــــي تــوســيــع علاقاتها مع شركات أوروبية. لكن الرهان الأوروبي عليها لا يعني أن الجزائر تستطيع وحدها سد الفجوة الـــتـــي خـلـفـتـهـا روســـيـــا وقـــطـــر. فـالـطـلـب الألمـــانـــي الـجـديـد عـلـى الــغــاز الــجــزائــري، والــعــقــود الــتــي بــــدأت تـتـشـكـل، يعكسان اتــــجــــاهــــا أوســـــــع نـــحـــو تــــعــــدد المـــــورديـــــن وتقليل الاعتماد على أي مصدر واحد. وفي النهاية، ستتحدد قدرة أوروبا عـــلـــى عــــبــــور الــــشــــتــــاء بـــــأمـــــان مـــــن خـــال ثـاثـة عـوامـل مترابطة: حجم الإمـــدادات المتاحة، وسرعة إعــادة مـلء المخزونات، ودرجة برودة الطقس. وإذا جــــمــــعــــت شــــــتــــــاء بــــــــــــاردا مـــع اسـتـمـرار غـيـاب الـغـاز الـقـطـري وضعف الإمــــــدادات الــروســيــة، فـقـد تـجـد أوروبـــا نفسها مـضـطـرة إلــى دفــع أســعــار أعلى لــجــذب الـشـحـنـات مــن الــســوق الـعـالمـيـة، فــــيــــمــــا تــــصــــبــــح الــــــجــــــزائــــــر والـــــنـــــرويـــــج والولايات المتحدة ومصادر أخرى جزءا من معركة تأمين كل وحـدة إضافية من الغاز. وهــــــــكــــــــذا، لا تــــــبــــــدو أزمـــــــــــة الـــــغـــــاز الأوروبـــيـــة المـقـبـلـة مـجـرد أزمـــة تخزين، بـل اخـتـبـارا للنظام الـجـديـد الـــذي بنته أوروبـــــــــــا بــــعــــد ســــقــــوط نـــــمـــــوذج الــــغــــاز الــروســي؛ نـظـام أكـثـر تنوعاً، لكنه أكثر تــعــرضــا لـــأســـعـــار الــعــالمــيــة والمــنــافــســة الآسيوية والصدمات الجيوسياسية. » إلى اليابسة في لوبمين بألمانيا (رويترز) 1 منشآت وصول خط أنابيب الغاز «نورد ستريم الرياض: هلا صغبيني وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ملتقيا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (د.ب.أ) تشير البيانات إلى أن أسعار الغاز الأوروبية ارتفعت بأكثر % 130 من منذ بداية العام
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky