كان رشدي المعلوف من حكماء الصحافة، وعقّالها. وكان يكتب زاوية يومية بعنوان: «مختصر مفيد» هي أشبه بعرض منطقي على الطريقة الديكارتية: أنا أفكّر، إذن أنا موجود.
قال وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب من شركة التكنولوجيا «آبل» تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أميركا على منصّة الخرائط.
تنحو الاختلافات السياسيّة والفكريّة في المشرق إلى أن تكون وجوديّة وإطلاقيّة، أقرب إلى التحام مباشر بلا عناصر وسيطة ووسطاء. وهذا إنّما يتعاظم يوماً بيوم.
أعادتني مناقشات تابعتها عبر إذاعات لندنية خلال الأيام القليلة الماضية حول استعدادات عودة التلاميذ إلى المدارس هذا الأسبوع، إلى قصيدة نظّمها حافظ إبراهيم منذ.
في المقال السابق تناولنا كيف تحوّل جزء كبير من التحليل السياسي في الفضاء الإعلامي العربي ممارسةً رغائبية تغذي الأوهام بدلاً من أن تكشف الواقع. واليوم، ننتقل.
بعد مرور نحو 37 عاماً، تطفو قضية لوكربي على السطح مجدداً. هذه المرّة، التي ربما لن تكون الأخيرة، تستعد فيها المحاكم الأميركية لمقاضاة متهم ليبي بتهمة المشاركة.
كثيراً ما نجد أصدقاء يلجأون إلى كتبٍ بعينها لإثبات حقائق متوهمة. هنا عليك أن تخوض معركتين؛ الأولى: أن تحرر القارئ من أسره، وتفكك القيود التي تربطه بتلك الأفكار.
كثيراً ما شهدت الانتخابات الفرنسية استقطاباً حاداً أو لحظات مفصلية وتحولات كبرى، والواضح أن انتخابات الرئاسة المقبلة والمقرر إجراؤها العام المقبل، ستكون واحدة.
اخترع الغرب اللعبة فتفوقت عليه، وتجاوزته، لم يعد هذا الغرب في العقل الإسرائيلي هو الحاضنة التي نشأت فيها المسألة اليهودية، ولم يعد أرض الوعود؛ وعد بلفور وغيره.
لا يمكن للبشرية أن تزدهر من غير النفط الخام والمنتجات المشتقة منه. فبالنسبة للمستهلكين، يوفر النفط البنزين والديزل وأنواعاً أخرى من الوقود المستخدم في التنقل،
لماذا تُعد جائزة «القلم الذهبي» للأدب الأكثر تأثيراً، التي أطلقتها هيئة الترفيه السعودية، مهمة وشديدة التأثير؟ ببساطة لأنها تجعل الأدب مدماكاً للصناعة الفنية.
يعجب المرء مما يحدث لأناس يصعد أحدهم درجات سلم مجد الشهرة، ويحصد من بريق أضواء الشهرة ما يضعه إما موضع إعجاب ذوي نيّات حسنة يتمنون له مزيدَ النجاح والتألق،
في الفنون المسرحية نوعٌ يسمى «المهزلة». ويطلق التعبير أيضاً على مهازل الحياة، منها الاعتداد والادعاء الفارغ، أو التهديد الذي لا يخيف أحداً. ومنذ بداية حرب غزة،
هل يمكن، بالمعنى العسكري، إلحاق الهزيمة بإسرائيل، من طرف «حزب الله»، أو حتى الأم الراعية، إيران، ناهيك، حتى لا ندخل في دائرة المزح، من طرف الحوثي في اليمن؟
هدَّد الرئيس بوتين مرات عدة بالخيار النووي، ثم اتَّضح أنَّه مجرد مناورة لا أكثر. لكن تهديده، هذه المرة، يأتي على وقع احتلال أوكرانيا لأراضٍ روسية، واحتمال
توظف الرسامة اللبنانية تغريد دارغوث فكرة البطاقات البريدية، التي تحتفي بجماليات الطبيعة والمواقع الأثرية الشهيرة والملامح المندثرة من حيز لبنان المديني، مدخلاً
في الخطاب السياسي العربي آلية أسميها «الخطة الشعبانية»، اقتباساً من أغنية شهيرة للفنان شعبان عبد الرحيم مطلعها: أنا بكره إسرائيل، وأقولها لو اتسأل، لو حتى أموت
عندما تنهار الثقة، ما الذي يمكن أن يبقي أمة ما متماسكة؟ تاريخ مشترك؟ لغة مشتركة؟ الترابطات التي لا مفر منها، والناشئة عن العيش في جوار وثيق؟ لا شيء على الإطلاق؟
لماذا الاختلافُ حول موعد بداية فصل الخريف، لدى المقارنة بالفصول الثلاثة الأخرى؟ هل لأنّه يتّسم بسماتٍ لا تتوفر في بقية فصول العام؟ أم لأنّه، ظُلماً، اختير من