يفترض، نظرياً على الأقل، أن تقف الغالبية العربية موقفاً واضحاً ضد إيران في عدوانها على ثماني دول عربية، ست خليجية، إضافة إلى العراق والأردن. لكن الواقع أكثر.
هناك فئتان من الموظفين، كما هو معروف: الموظف المحترف، والموظف «من خارج الملاك»؛ أي الذي يُستعان به لفترة محددة بسبب «مخزٍ» أو عملي. غالباً، يكون البيروقراطي.
ولد النظام الإيراني الحالي على جمر القلق. انتدبت ثورة الخميني نفسها لمهمة تفوق طاقات بلادها على رغم موقعها وثرواتها. والثورات تشبه الأفراد؛ تأخذها الانتصارات.
تناول الأستاذ رضوان السيد في مقالته الأسبوعية في «الشرق الأوسط» تحت عنوان: «آل هيكل وآل الخالدي والعرب وإيران!» مسألة من كبريات المسائل في ميدان الفكر السياسي.
تناولت صحيفة «فاينانشال تايمز» موضوعَ توقفِ وإعادةِ هيكلة مشروع «نيوم»؛ المشروعِ الضخم الذي جاءت فكرته عام 2017، بعد إعلان «رؤية المملكة 2030» في عام 2016.
في الحروب الحديثة، لا تتوزع الأرباح وفق خطوط المواجهة، بل وفق خرائط الجغرافيا الاقتصادية، فالحرب على الأغلب لا تخلق ثروة جديدة بقدر ما تعيد توزيع الثروات.
بعد التصعيد الذي شهدته الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، لم يعد السؤال محصوراً بحجم الضربة أو بطبيعة الرد الإيراني، بل بات يتعلق بتداعياتهما المحتملة.
حين حاول المفكر الأميركي جوزيف ناي أن يوضح فكرته عن الدور الكبير للإعلام خلال الحروب، قال مقولته الشهيرة: «إن الكاسب في الحرب هو ذلك الذي تربح قصته في الإعلام».
شاهدنا عبر الشاشات الأبطال الحقيقيين لـ«حكاية نرجس». القصة مر عليها أربعة عقود من الزمان، إلا أن شهودها لا يزالون أحياء. فجّر مؤخراً الابن مفاجأة عندما قال.
في مسلسل تلفزيوني شهير تابعته في طفولتي، يتباهى البطل بأنه عنيد. والدي، بغرض تأديبنا، كان يردد أن العند يولد الكفر. نظرت إليه فسارع إلى تفسير ما يقوله بطل.
ترتفع أصوات متشائمة هذه الأيام، تشبه تلك التي برزت بعد الحرب العالمية الأولى، وكان بينهم الفيلسوف الألماني أوزوالد شبنغلر صاحب الكتاب الشهير «انحدار الغرب»،
دعا مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون إسرائيل إلى الرد على القصف الصاروخي الإيراني الضخم الفاشل في نهاية الأسبوع الماضي، بتدمير منشآت الوقود النووي
يروي أحد خبراء السياسة الخارجية الإيرانية أن قصف إسرائيل للقنصلية الإيرانية في دمشق ومقتل خمسة من القادة الكبار في «الحرس الثوري» لحظة انعقاد اجتماعهم هو أمر
سيبقى «منبر جدة» الفرصة الحقيقية لإنتاج حل واقعي للأزمة السودانية، خصوصاً أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال سياستها قائمة على تحقيق الوفاق والسلام بين
يمثّل تحدي الهجرات نحو فرنسا تحدياً كبيراً، بل موضوع صراع بين الأحزاب اليسارية واليمينية وتيارات الوسط، إنها هجرة تصنع تعقيداتها، وتفجّر مشكلاتها، حيث وجد بعض
كانت أقصر المعارك لكن أكثرها ضجيجاً. لقد استغرق تحضير الرد الإيراني على إسرائيل أسبوعين فانتهى إلى نتائج ميدانية صفرية، لم يسقط أي سقف، وما من قتيل إسرائيلي
على الرغم من الإشكاليات التي صاحبته وما أثارته هذه الإشكاليات من جدل، فإن مؤتمر باريس الإنساني الدولي للسودان الذي عُقد برعاية فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي
لا زلنا نناقش المحاضرة العلمية التي ألقاها الدكتور عبد الله الزهراني في مؤتمر التراث المغمور بالمياه، الذي عقد في جدة. وكما ذكرنا في المقال السابق تناولت
لا بد من التوقف من جديد عند تلك الليلة الطويلة، ليلة الردّ الإيراني المباشر على الكيان الصهيوني، حيث حبس الشرق الأوسط والعالم أنفاسهما، في انتظار ما ستقود
ارتكب النظام الإيراني برده الهزلي على إسرائيل خطأ استراتيجياً مكلفاً لا يمكن معالجته بسهولة، أو قريباً؛ حيث أطلقت طهران نحو الثلاثمائة مسيّرة، وبعضاً من