قام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بزيارة إلى لبنان التقى خلالها رؤساءه الثلاثة. كان الرجل باهتاً والزيارة باهتة والأمم المتحدة ذابلة في منتهى
لكل شيء بدايةٌ، أو «المرةُ الأولى»، وليست العلاقاتُ ولا السياساتُ ثوابتَ صخريةً صماءَ لا تلين ولا تتغير، فالذي يصنع السياسات وينسج الاستراتيجيات الجديدة هي
أحياناً يميل واحدنا، عند لقائه وجهاً جديداً، لأن يردّه إلى شخص آخر يعرفه، كأنْ يقول عنه إنّه «طالع لأبيه» أو لخاله... والشيء نفسه يحصل في العلاقة بالسياسيّين
اتسمت الحروب في منطقة الشرق الأوسط، في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، بالقِصَر الزمني؛ إذ تتوقف لتبدأ في مرحلة لاحقة. والحرب الوحيدة التي خرجت عن تلك
يتزامن رحيل البرفسور وليد الخالدي مع حربٍ شرسةٍ على دول الخليج والأردن. عدوانٌ يرتبط بمفاهيم القضيّة الفلسطينية التي تبنى الدفاع عنها؛ وآية ذلك أنه كان مؤثراً
الحرب الإيرانية - العراقية كانت هي حرب الخليج الأولى في الثمانينات، وحرب الخليج الثانية كانت مع «عاصفة الصحراء» والتحالف الدولي الذي أخرج صدّام حسين وجيشه من
كارولين كامل صحافية وكاتبة مصرية شابة. تعرَّفت إليها عبر «فيسبوك» أولاً، ثم التقينا عندما جاءت إلى إقامة أدبية في باريس. قنبلة سمراء موقوتة. إذا فككت صمام
لاحظ المراقبون، من منصة الصحافيين في مجلس العموم البريطاني، أن جلسات الأسئلة الأسبوعية لرئيس الوزراء اتخذت مسار نمط متكرر: أسئلة تُطرح، وإجابات تُؤجَّل
أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب زيارته إلى الصين لأسابيع عدة، ملقياً باللوم على الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران. بيد أن هذه الرحلة، التي قد تساهم في
في المقالة السابقة عبرت عن شعور يراودني منذ سنوات بأن الثقافة في عالم اليوم ليست في أحسن أحوالها. وأنا أعود في هذه المقدمة للحديث عما قصدت إليه في هذه العبارة،
تحذر البنوك والمؤسسات المالية من الوقوع تحت تأثير المخادعين، والنصابين الذين ينتحلون صفات شخصيات ممثلي البنوك، ويتصلون بالأفراد، ويخطرونهم بأن أحداً قد سحب
أخيراً، أدرك مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ورئيس بعثتها، السيد عبد الله باتيلي، الصباح، فباح غير مرتاح بالمتاح أمام ممثلي الدول الأعضاء في مجلس
هناك خرافة اسمها «الأمن المطلق»، وهي خرافة لأنّه لم يكن ممكناً في الماضي، ولن يكون ممكناً في المستقبل. لكنّنا نعرف، رغم هذا، أنّ خرافات كثيرة في التاريخ صارت
تعيش المنطقة، منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، حالة من الفوضى واللامسؤولية السياسية بشكل ملحوظ حيث التصعيد العسكري الذي فرض حالة عدم أمن واستقرار في
ما هي حدود الردّ الإسرائيلي على الهجمات الإيرانية «الاستعراضية» بصواريخ ومسيّرات، على إسرائيل، سقط أكثر من 90 في المائة منها قبل وصولها لإسرائيل والباقي
عندما اختُرعت الإذاعة تبيّن أن لها فوائد كثيرة، إضافة إلى بث الأغاني والموسيقى. وكانت أهم تلك الفوائد على الإطلاق نشر الثقافة من خلال البرامج الخاصة، ثم تطورت
الاقتصاد السعودي تغير كثيراً منذ الإعلان عن «رؤية المملكة 2030» وهذا معروف للكل. ومن الطبيعي أن تغييراً بهذا الحجم يتطلب معه تغيير في طريقة تفكير الأفراد
فجر يوم الأحد الماضي الرابع عشر من الشهر الحالي، امتلأت سماء منطقة الشرق الأوسط بالطائرات المسيّرة والصواريخ منطلقةً من إيران تجاه إسرائيل. حبس الناس أنفاسهم
بدأتُ الكتابة في هذه الصحيفة في مايو (أيار) 2023، بعد أسابيع قليلة من بداية الحرب في السودان، وكان من أول المقالات التي نشرتها هنا مادة بعنوان «حرب السودان:
عقب لقائه وزيرَي خارجية بريطانيا وألمانيا الأربعاء الماضي، صرح بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل تُقدّر النصائح الغربية، لكنها تتخذ قراراتها بنفسها، في إشارة