في سابقة لا مثيل لها في العلاقات الدولية، عقدت المملكة العربية السعودية اتفاق عدم اعتداء مع إيران، وجعلت الصين شاهدة أو ضامنة للعهد. هل يمكن العثور على شاهد
في مايو (أيار) 2025، تمّ الوصول لاتفاقٍ مع الحوثيين لوقف إطلاق النار مع أميركا بوساطة عُمانية؛ لضمان حركة الملاحة في البحر الأحمر. بعد سلسلة قرصنات حوثية ضد سفن
يُلاحَظ، لدى تناول جولات المواجهة العسكريّة في المنطقة، أنّ مواقف البلدان المعنيّة تثير تلقائيّاً أوضاع تلك البلدان الداخليّة. ذاك أنّ الأخيرة تلعب دوراً كبيراً
تطورت الأحداث التي زحفت على الشرق الأوسط طوال الأيام الماضية ما بين استئناف الحرب أو الدخول في المفاوضات التي تبحث في داخل بنود الهدنة المغدورة عن مخرج لمضيق
في الوقت الذي كان انشغال بالنا كمواطنين لبنانيين كما انشغال بال الرئيس جوزيف عون بأحوال الوطن الصغير المستصغَر للذين غوايتهم التدخل في مفاصل منه لخدمة تطلعاتهم
إذا كان هناك جانب إيجابي واحد لتبعات هجوم «طوفان الأقصى» يمكن القول إنه قابل للفهم وللقبول به، على صعيد فلسطيني، فهو يتمثل في إثبات، ومن ثم تثبيت، حقيقة أن
العلاقة بين البحار والأنهار والهجرة ليست وليدة اللحظة. كانت المياه دوماً شريان حياة للباحثين عن أمل جديد، أو طوق نجاة للهاربين من مخالب الفقر والمجاعة،
إذا كانت القراءات والتحليلات المتصلة باتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو (حزيران) 2026 متباينة حسب المواقع السياسيّة لهذا الطرف
وسط الضجيج العالمي الهادر، من شرق المسكونة إلى غربها، ومن أقصى الشمال إلى أعماق الجنوب، يخطر لنا أن نتساءل، وفي محاولة لفهم ما يجري: هل دخل العالم عصر السلم
لا يوجد في بريطانيا أكثر إثارة من مباريات الدوري الإنجليزي إلا ما يجري في ساحتها السياسية من أحداث، وقديماً قال هارولد ويلسون رئيس الوزراء الأسبق في الستينات
للمرة السابعة، يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، خلال عام ونصف عام من إدارته الثانية، وهو عدد يفوق
تخيَّل أنَّكَ ذهبتَ لإجراء مقابلة للحصول على وظيفة، فاكتشفت أنَّ الذي يقيِّمكَ ويخاطبكَ ليس إنساناً؛ بل هو جهاز ذكاء اصطناعي. أو تخيَّل أنَّ سائقَ عربة أجرة في
كانت منطقة قناة السويس هي المركز الرئيس الساخن للعمليات العسكرية، والحروب الكبرى في منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة حتى انطلاقة الحرب ذات السنوات الثماني بين
ما نشهده اليوم ليس مجردَ تكاثرٍ للأزمات، بل تحول بنيوي في النظام الدولي، ينتقل فيه العالم من مرحلة الهيمنة الأحادية إلى تعددية قطبية تنافسية. فالولايات المتحدة
ربَّما كانت علاقاتُ سوريا الخارجية اليوم هي الأفضل على مدار العقود الماضية. وهذه حقيقة ملموسة في علاقات سوريا مع جيرانها، بل هي ملموسة أيضاً في المساعي المشتركة
الحياة غيرُ عادلة... هذه حقيقة ثابتة. من يبحث عن المنفعة يدركها. ومن يتمسَّك بما ورثه من أخلاق، تعتبر الحياة أنَّ هذه مكافأته. أرادها ونالها. بعض الأخيار يمنح
في حواره مع مجلة الـ«إيكونوميست»، أعادَ إيلون ماسك إثارةَ الجدل بشأن مواقفِه من الهجرة، والهُوِيَّةِ، والعرقِ، والأديان؛ بمَا فيها الإسلامُ، الذي ما زالَ
مرة أخرى، تثبت كرة القدم أنها ليست مجرد لعبة تُحسم فوق المستطيل الأخضر، بل هي مرآة تعكس ما يدور في عمق المجتمعات، ومختبر حقيقي لقياس جودة السياسات العمومية،