الصخب الهائل القائم في أرجاء الولايات المتحدة يؤكد حقيقة قديمة، وهي أن الديمقراطية الأميركية شأن داخلي فقط. الدولة التي خطفت رئيس دولة أخرى من غرفة نومه،
ليست كل الأمم تُولد من الثورة، ولا كل الدول تنشأ من الصراع. بعض الأمم تتشكّل من لحظة أعمق: لحظة إدراك جماعي أن الاستقرار ليس مجرد حالة سياسية، بل شرط للوجود
من جزيرة إبستين إلى فلسطين، يقف العالم اليوم أمام صدمة أخلاقية تبدو غير مسبوقة. ليست الصدمة في تفاصيل الفعل الجنسي أو في عدد الضحايا فحسب، بل في انكشاف بنية
جاءت محادثات مسقط الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة لتفتح نافذة صغيرة وسط جدار سميك من انعدام الثقة. وهذه المحادثات الأولى منذ أحداث يونيو (حزيران) الماضي
في أواخر شهر يناير (كانون الثاني) 2026، أُعلنَ عن بدء المرحلة الثانية من خطة «تحقيق الاستقرار وإعادة إعمار قطاع غزة». هذا الإعلان المهم يثير تساؤلات كثيرة
حربُ إسرائيل الانتقامية في غزة رداً على هجوم حركة «حماس» على المستوطنات دخلت التاريخ من أكثر أبوابه دموية، وصُنّفت بحرب إبادة من قبل لجنة الأمم المتحدة الدولية
منذ 36 سنة، تاريخ النهاية الرسمية للحرب الأهلية، والمواطن اللبناني ضحية «خوة» منفلتة، باتت من العاديات في زمن تسلط مافياوي، إثر الانقلاب على الدستور وانتهاك
ترمب لم يغير أوروبا بل العالم كله، وفي مؤتمر ميونيخ اعترفَ المستشار الألماني بأنَّ النظامَ العالمي الليبرالي انتهى، واقترح الرئيس الفرنسي نشر مظلة بلاده النووية
بالرغم من ضغط الكثير من التطورات في منطقتنا العربية والشرق أوسطية وامتداداتها في القرن الأفريقي، تُعد متابعة الحوارات التي جرت في مؤتمر ميونيخ للأمن قبل ثلاثة
حينما يتعثر أحدنا برباط حذائه، يظن أن كل من حوله كان يتابعه. وعندما يلمح بقعة صغيرة على قميصه، يتوتر، لاعتقاده بأن الجميع قد لاحظها. والأمر نفسه يحدث عندما
بكائياتُ الفضائياتِ ومقاطعِ الفيديو، ليست تفصيلاً إعلامياً في صراعاتنا، بل جبهة موازية تُدار فيها الحربُ على الوعي، وتُصاغ فيها الكراهية بوصفها «خبراً عاجلاً»،
العلاقة بين الغرب والديمقراطية علاقة مفصلية لا يمكن لأحدِ طرفيها أن يقوى ويزدهرَ دون الآخر، وكلما ابتعدا بعضهما عن بعض كانتِ النتيجة موتاً بطيئاً للديمقراطية،
سنة واحدة لا تكفي للحكم على أداءِ أي رئيس دولة. غير أنَّ السنة الأولى من الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترمب بدت استثنائية، لا بسبب ما أُنجز خلالها؛.
في كل موجة تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، يُعاد طرحُ السؤالِ نفسِه: هل نقلُ حاملاتِ الطائرات مقدّمة لضربة عسكرية محتملة، أم أداة ضغط محسوبة لتحسين شروط.
الفنُّ أهمُّ الصناعاتِ في مصر. وحاضرٌ حضوراً معتبراً في التقييم الاقتصادي، وقابلٌ للتوسع، وسوقُه راسخة، والطلبُ عليه متجدد. لكنَّه، قبل ذلك كله، أساسي.
يمكننا القول إنَّ تفشي الرَّذيلة في الحياة الأميركية - من ضباب الماريغوانا الذي يخيّم على المدن، وتطبيقات المقامرة في جيوب عدد لا يُحصى من الشبان، وانتشار.
لم تبدأ شركة «إنفيديا» بوصفها ركيزة للاقتصاد العالمي، أو لاعباً في قلب التحولات الجيوسياسية والتقنية، ففي منتصف تسعينات القرن الماضي كانت مجرد شركة ناشئة تعمل.
لم تعد الشبكات الاجتماعية، ومنصات الألعاب الرقمية، مجرد وسائط تواصل أو مساحات ترفيه عابرة، بل غدت بنى عميقة النفوذ، تتغلغل في الوعي الفردي، وتعيد تشكيل المزاج.
مع الأسف صار البعض يشهر ببساطة في وجه كل من يختلف معه سلاح الولاء الوطني، تكتشف بعد قليل أن هناك دائماً حكاية أخرى مضمرة، حركت نيران الغضب. آخر من تعرضت لتلك.