إبّان ما عُرف بالربيع العربي - قبل زهاء 15 عاماً - الذي زرع الفوضى – حتى اليوم - في بعض الدول العربية مثل ليبيا واليمن، وخلق حروباً مسمومة في سوريا والعراق،
قرر وزراء الثقافة العرب، في اجتماعهم الأخير بالكويت، أن تكون مدينة بنغازي عاصمة للثقافة العربية لعام 2026. نهنئ الثقافة العربية بهذا الاختيار، بقدر ما نهنئ
الحرب في إيران حالياً، كمَن فتح مغلاق زجاجة عصياً، متيحاً للجنّي الكامن في داخلها الخروج. الجنّي في هذه الحالة تجسده الأسئلة الشائكة التي فرضت حضورها من دون أن
مع هذه الحرب القائمة الآن، والتضامن الخليجي والعالمي، لا بد من دراسة الأفكار التي أحاطت بالإقليم لفترةٍ طويلة. لقد مرّ قرنٌ من الزمان على هذه المنطقة كان الصراع
من الواضح أنَّ للذكاء الاصطناعي استخدامات مفيدة، لا سيما في المجالات الطبية؛ فقد يكون، على سبيل المثال، أفضل من البشر في تحديد الأورام السرطانية الموضعية من
هل كان يظن الشاعر الكويتي فهد العسكر (1917 – 1951) الذي عاش آخر أيامه وحيداً فريداً حزيناً عليلاً كفيفاً في غرفة بائسة، نبذه أهله وعشيرته، ولم يجد سوى خمسة رجال
نهاية الأسبوع الفائت احتفلت أميركا بما يعرف بـ«يوم الذكرى» أو Memoria Day وفيه يتذكر الأميركيون الذين ضحوا في الحروب دفاعاً عن وطنهم، لا سيما في الحربين
هكذا حال الأمتيْن مع الحروب التي بقدْر ما يستغرب المرء دواعيها، فإنه يستهجن وقائعها وتصريحات المبتلين بها، وكيف أنها لا تتسم في جوانب منها بالأصول. وما هو أكثر
صدقاً لا أذكر كم مرة كتبت هنا محذراً من مخططات تدور حول مصر بهدف استهدافها، سواء قبل ما عُرف زيفاً بـ«الربيع العربي»، أو بعده؛ وذلك بسبب الحملات المتواصلة، وفي
تمتدُّ العلاقات العربية - الصينية بجذورها في أعماق التاريخ؛ فقد عرف العربُ منذ القِدم أنَّ الصين دولة ذات حضارة عريقة، ومن جانبهم عرف الصينيون القدماء الحضارةَ
هل صحيح أن موت الرئيس الإيراني رئيسي يشكّل نقطة تحوُّل لإيران، كما يرى بعض الخبراء في واشنطن؟ ردود الفعل والتعليقات على وفاة الرئيس الإيراني بتحطم طائرته.
لا تمر مرور الكرام التعازي رفيعة المستوى التي قدمتها كل من المملكة العربية السعودية والإمارات لإيران إثر وفاة رئيسها إبراهيم رئيسي، في حادث تحطم مروحيته.
حين تتبنَّى الإدارة الأميركية مبدأ حل الدولتين، وتتحدَّث بصورة مباشرة عن حتمية قيام دولة فلسطينية، فإنَّ تحفظها الدبلوماسي على الاعترافات الأوروبية لا قيمة له.
هناك حراك كبير على مستوى العالم يعيد موضعة منطقة الخليج المستقرة، ودول الاعتدال بقيادة السعودية، بوصفها عاملاً مهماً لمستقبل الشرق الأوسط، عطفاً على صعود منسوب.
في سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية يبدو مشهد الإعادة بين الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أشبهَ بصراع الديناصورات.