القتل متعة والدم أهازيج يصفق له آلاف المتفرجين. القوة لا يراها المحكومون إلا في حلقات الصراع العنيف. هناك تتوالد الآهات التي تزخرفها ضربات التصفيق والصراخ
«إن لم تبرم إيران اتفاقاً فسنستخدم قاعدة دييغو غارسيا»، كانت تلك كلمات الرئيس الأميركي ترمب، في إشارة إلى القاعدة التي انطلقت منها القاذفات التي ضربت المفاعلات
نُظم مؤخراً بمراكش المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، بمشاركة أزيد من ألف مشارك، من بينهم ممثلو حكومات الدول الـ187 الأعضاء في منظمة العمل الدولية،
في عالم تتسارع فيه المسارات نحو المادية والاستهلاك، يأتي شهر رمضان، شهر الصوم والعبادة، ليذكر البشرية بحقائق خالصة من الروحانية، التي تسمو بالنفس البشرية فوق
ثمة عقبة تحول دون فهم الأسباب الدقيقة الكامنة وراء «الشغف الغريب» الذي أبدته جهات في الحكومة الأميركية بـ«الظواهر الجوية غير المحددة» و«الذكاء غير البشري»،
عندما جلست أمام المعبد الجنائزي للملك توت عنخ آمون، الذي يقع إلى الشمال من معبد الملك رمسيس الثالث الشهير والمعروف بمعبد مدينة هابو، وجدت مساحة كبيرة أمامي.
بفارق ساعات، وجّهت إسرائيل قذائفَها نحو قيادات كبرى في «حزب الله» وحركة «حماس»، الأولى في معقل الحزب، الضاحية، والثانية في قلب النظام الإيراني، طهران، الأولى.
برغم الجديّة في البحث عن طريق إلى غرينلاند، بدا الأمر صعباً ومعقداً. اسم لا يعرفه أحد ولم تسمع به وكالة سفر. لكن كل الأماكن المأهولة لم تكن واردة كبديل.
وصلت عملية التعذيب الوحشي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى ذروة غير مسبوقة في سياق حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على شعب.
لا فرنسا، ولا أميركا، ولا الغرب بخير. وهو أمر مؤسف في عالم تهيمن عليه الديكتاتوريات، السافرة أو المقنّعة، الصينية والروسية والكورية الشمالية والإيرانية.
ما إن سقط الصاروخ على مدرسة مجدل شمس، حتّى بدا أنّ المأساة الجولانيّة قد تلد مآسي متلاحقة في أمكنة أخرى، وأكثرُ ما تخوّف المتخوّفون من وقوعه «فتنةٌ» شيعيّة.
جنرالات الحروب والغزو أدركوا مكانة غزة عبر التاريخ، فقديماً قال نابليون عنها: «إن غزة هي المخفر الأمامي لأفريقيا وباب آسيا»، ولكن الطريق إلى غزة لم تكن مفروشة.
بينما كان العالم كله يشاهد دراما الحياة السياسية الأميركية، من محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، إلى إصابة الرئيس الأميركي الحالي جوزيف بايدن.
المفاوضاتُ العلنيَّةُ حولَ طبيعةِ وجغرافيةِ الهجوم الإسرائيلي المتوقَّع على لبنان، رداً على «صاروخ (حزب الله) على مجدل شمس»، لا تشبه ما سبقها، وتحمل تطورات.
وقت كتابة هذه السطور، كان الرئيس الأميركي جو بايدن، وفيما تبقى له من أيام في البيت الأبيض، يسعى لتقديم مبادرة لإصلاح المحكمة العليا، وفي يقينه أنها كانت مجاملة.
تُعَدّ الفلسفة قمة التحصيل المعرفي؛ إذ تطرح الفلسفة الأسئلة المحورية على الحقل المعرفي، وتتحدى متانة استدلالاته، ليبحث طالب العلم في مصادره حتى يجد ما يثبّت.
«الترمبية» نسبة إلى الرئيس الخامس والأربعين دونالد ترمب، والمرشح الحالي عن الحزب الجمهوري المحافظ أما «الهاريسية» فهي تنسب إلى كامالا هاريس، نائبة الرئيس.