أثارَ توقيعُ اتفاقيةِ مكةَ للدفاعِ المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان اهتماماً عالميّاً، وتعددتْ وِجهات النظر حول أهميته ودلالته الاستراتيجية
المفاجآت السياسية الطالعة من دمشق أكبر بكثير من استيعابنا، وتوقّعاتنا. كلّما خيّل إلينا أنّها المفاجأة الأخيرة تبيّن أنه لا نهاية للجمهورية التي يرسيها الرئيس
إن الاهتمام بدور التنشئة الاجتماعية في تحقيق التغير الاجتماعي في مجال العلاقة بين الجنسين ونبذ العنف في المجتمع واعتماد علاقة حوارية أفقية مع الطفل وغير ذلك
العنوان أعلاه ليس رأيي، بل هو رأي الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الذي قال: «فلتتنحّ حماس إذا اقتضت المصلحة الفلسطينية ذلك»، وهذا هو الرأي
كم أستغرب دخول كلمة «شعر» القاموس السياسي العربي، وبصورة خاصة اللبناني منه. فهذه العبارة، التي لا علاقة لها أساساً بالخطاب السياسي ومفرداته، باتت تتكرّر
لوحظت، في الأسابيع القليلة الماضية، ظاهرة لافتة هي التجاور بين أقصى الابتهاج وأقصى الحذر عند أكثريّات سوريّة ولبنانيّة. فمن غير أن يختفي الابتهاج، أطلّ الحذر
أطل علينا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في الأيام القليلة الماضية، بنظرية خيالية حول قضايا شائكة، تمثل خطاً أحمر لإقليم الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية.
بعيداً عن القناع الذي بدا فيه تحالف الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ولايته الثانية مع دهاقنة «السيليكون فالي» الذي جعله أقرب إلى المطوّر العقاري منه إلى زعيم.
إقليم كردستان العراق يتمتع بمكانة جغرافية وسياسية حساسة في منطقة الشرق الأوسط، حيث يمثل محوراً مهماً للصراعات الإقليمية والتوازنات الجيوسياسية، ويلعب دوراً.
تتحرك أسعار النفط في نطاق ضيق، حيث أغلق خام «برنت» في نهاية الأسبوع الماضي، عند معدلاته السعرية السابقة، عند منتصف السبعين دولاراً. أما فيما يتعلق بالجدل.
لم تتوقع مصممة «مونوبولي» (الاحتكار) الأميركية إليزابيث ماغي أن تلقى لُعبتها رواجاً منقطع النظير بعد صدور نسختها الأولى عام 1903، إذ أكدت موسوعة غينيس للأرقام.
منذ أن نفذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديده المسبق للوكالة الأميركية للتنمية الدولية «المعونة الأميركية» فأصدر في أيامه الأولى في المكتب البيضاوي قراراً.
عندما ترشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لولايته الأولى لم يظن أحد أنه سيفوز، وعندما خسر التجديد لولايته، وأصر على أنه كسبه، وصفه الجميع بالعيش في عالم منفصل.