لماذا نتذكّر أحمد بهاء الدين بعد ثلث قرن على غيابه؟ لأنّه كان، قبل كل شيء، إنساناً طيباً مصرياً متواضعاً. دعك من أهميّته كاتباً ومفكّراً وشخصية صحافية كبرى،
استعار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في المقالة التي نشرها مؤخراً في صحيفة «فاينانشال تايمز»، كلمة من الوزن الثقيل حين وصف الحزمة الجديدة من العقوبات
الرؤية التي عرضها الدكتور عبد الله الغذامي في هذه الصحيفة، يوم 11 أغسطس (آب) الحالي، شغلت ذهني جداً. اقترح الغذامي طريقة للتعامل مع مُشكل يتفاقم بسرعة،
دخلت إيران مرحلة جديدة بعد أشهر من الحرب والاغتيالات التي استهدفت عدداً من كبار القادة العسكريين والأمنيين. ولم تقتصر نتائج هذه الضربات على إضعاف المؤسسات،
منذ أولى رشَقات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كان لبنان بالتحديد على عتباتِ أحلامٍ للانعتاق من حصارٍ آيديولوجيّ مركّب غير مسبوق، حيث تطمس استراتيجياتٍ سياسيّةٍ
عندما يَخرج معرض للآثار من مصر إلى أميركا، فإنه يحقق نجاحاً كبيراً، سواء على المستوى الإعلامي أو بين المواطنين؛ لأن آثار الفراعنة تدخل قلوب الناس في كل مكان.
ثمة مشهد لم يعرفه العالم العربي «القديم»، ويكاد يبدو عادياً في أماكن كثيرة الآن: المعوزون ينقبون عن الطعام في بقايا أكياس القمامة. في بيروت كما نراها كل يوم.
كتاب «حوار المشرق والمغرب» كان حكايةً كبيرةً في مطلع التسعينات الماضية، بين مُفكّر مصري «مشرقي» شهير، وآخر «مغربي» كبير، أصله مقالات بين الرجلين على صفحات.
كتاب «عبد الله النفيسي. الرجل الفكرة التقلبات. سيرة غير تبجيلية» للناقد والكاتب السعودي علي العُميم مثالٌ مُلهمٌ لكيفية صناعة النقد الحقيقي، والتتبّع الجادّ
هناك مدن كثيرة صنعها الكتّاب والشعراء. وثمة مدينة واحدة منذ التاريخ صنعها الفلاسفة هي أثينا. تجمعوا في فترة واحدة، وفكر واحد، ومدرسة واحدة، وثلاثي لم يتكرر:
لطالما كان العرب وغيرهم يتغزلون بالقمر وجماله. غير أن أحداً لم يتوقع أن «يهبط» الإنسان على سطح «الهلال» الذي نصوم ونفطر لرؤيته. كيف يعقل أن يقف إنسان على سطح
أدى التسرع في تنفيذ «تحول الطاقة» من قبل الدول المتقدمة لتحقيق «تصفير الانبعاثات» بحلول منتصف القرن، بحسب «اتفاقية باريس لمكافحة التغير المناخي» في عام 2015،
من الصعب إنكار وجود احتقان مذهبي في العديد من بلدان المشرق العربي، ولا أحد يمكن أن يتجاهل أن هناك من ارتدى «النظارة المذهبية» وأصبح يقرأ بها كل الأحداث من
يعود الملف النووي الإيراني بقوة إلى واجهة الأحداث في الشرق الأوسط، وخصوصاً في إطار التصعيد في المواجهة السياسية المباشرة الأميركية - الإيرانية وتلك التي تحصل
لا ينكر أي متابع لما يجري في سوريا، أكان عالماً بدهاليز السياسة أو شخصاً عادياً، أن سوريا تعيش الآن مرحلة مخاض مملوء بالاضطرابات والإشارات المتضاربة. فأبعاد