مع استمرار النّزاعِ في اليمن لعقدٍ ونصفِ عقد مع الحوثي، هناكَ من يميلُ للتَّعاطي معه كسلطةِ الأمر الواقع بدلاً من محاربته. فقد سبقَ التعاملُ مع معظم مَنْ حكمَ
فاضت وسائل الميديا في لبنان على أنواعها في السنوات الأخيرة بسيل من مذكرات الحرب الأهلية، التي قضت على نحو 150 ألف بشري. ومعظم هذه الأحاديث تتسم بالصدق والصراحة
الحبلُ الطويلُ له رأس، وفي أليافِه دوراتٌ تصنعُ امتدادَ الحياة. في أيامِنا هذه التي نعيشُها، تصعقُنا الأخبارُ من الصَّباح إلى الليل، بأخبارِ الموتِ والدمار.
أرى أن تصعيد الحوثي ضد المملكة العربية السعودية يحمل رهاناً إيرانياً على الأيام المتبقية للانتخابات النصفية الأميركية. ضرب المطارات وتهديد المنشآت النفطية
تم خلط العديد من الأوراق في هذه الحرب في الواقع الافتراضي، لكن هذا الخلط الإعلامي لا يجعله واقعاً على الأرض، ولا يجعله حقاً مشروعاً لمن خلط هذه الأوراق، كما
«تعيش كلُّ متاحفِ العالم حالةً من التوتر في الوقت الراهن». هكذا علَّق أحدُ الخبراء في تأمين المتاحف لموقع «بي بي سي» مؤخراً. وحالةُ القلق هذه لهَا ما يبرّرُها
تخيل أن مخاوفنا من الفقد، أو التعلق الزائد بمن نحب، أو حتى نفورنا من علاقات طويلة ليست وليدة اللحظة، بل يقود ذلك كله طفل صغير يقبع في وجداننا منذ عقود.
أصبح «سلاح» الحظر النفطي خلال الأشهر الأخيرة كأنه الوسيلة الدبلوماسية الوحيدة المتوفرة لدى بعض الدول الكبرى، بالذات الولايات المتحدة، في محاولتها معاقبة دول
في أثناء غداء فاخر بمنطقة «مايفير» عام 2013، واجه مستثمر محلي معني برأس المال المغامر، مؤسسي ما كان يُعتبر آنذاك أهم شركة ذكاء اصطناعي في أوروبا، بواقع مؤلم.
منذ صدور القرار التاريخي بحصرية السلاح، الذي اتخذه مجلس الوزراء يوم 5 أغسطس (آب) الماضي، دأب رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، على التأكيد أن حصر السلاح بيد
في منتدى الاستثمار بالرياض، قال الرئيس السوري أحمد الشرع جملةً أثارت انتباه المراقبين: «السعودية مفتاح سوريا استثمارياً». كانت عبارة تختصر أكثر من بعد اقتصادي؛
أصبحَ معتاداً للجميع في الغرب أن يروْا تجمعاتٍ بشريةً من لونٍ واحدٍ تطالبُ بترحيلِ اللاجئين، وتوسع الاعتياد للقَبول بترحيل من أقاموا في البلادِ وكوّنوا أسراً
إنّ ما تشهده منطقة الساحل ليس قدراً محتوماً، بل هو نتيجة متوقّعة لتفوّق النمو الديموغرافي على النمو الاقتصادي، وللحدود التي تُقيّد الإنسان الأفريقي في الساحل
كانت البهجة تغمر نفوسنا عندما تصْحبُنا مُدرِّسة التاريخ في «أوتوبيس» مستأجَر إلى متحف لبنان في العاصمة بيروت، وأحياناً إلى بلدة جبيل وبلدة بعلبك وبلدات أُخرى،
لم تنجحْ ثلاثةُ عقودٍ مرَّت على اغتياله في محوِ راهنية رئيس الوزراءِ الإسرائيلي إسحق رابين. المكانةُ شبهُ الأسطوريةِ التي احتلَّها في معسكر السلام وأدبياته
أعلن خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، الأسبوع الماضي، رفض تسليم السلاح قبل قيام الدولة الفلسطينية، بعد أن كانت الحركة تربط هذا القرار بإجماع.