بعد تصريح الرئيس دونالد ترمب عن أنّه سوف يضمُّ مضيقَ هرمز إلى الولايات المتحدة، صحّح ناطقٌ أميركي بأنَّ الرئيس كان يمزح. وإذا كان صاحبُ أقوى عسكرية في العالم
الأحلافُ العسكرية مهمتُها توفيرُ مظلةٍ أمنية أو عامل ردع، ليتيقَّن المعتدي أن مضار عدوانه تغلبُ منافعه؛ والتحالف ليس مقصوراً على الصداقة؛ بل هو مقايضة تحقق بها
قبلَ أن يغوصَ في التجربة اللاتينية، يذهب الكاتبُ لورانس هاريسون إلى الشرق الآسيوي. الاقتصادي السويدي غونار ميردال نشر كتاباً بعنوان «الدراما الآسيوية: بحث
في منطقةِ الشرق الأوسط الملتهبةِ التي استنزفتها الحروب، كثيراً ما يُساء فهمُ ضبطِ النفس بوصفه استراتيجية ناجعة، في حين يتمُّ تسويقُ المغامراتِ والمقامراتِ التي
عبرَ التاريخ ترتبطُ كلُّ حربٍ بثيمة تمحضها عن غيرها؛ وغالباً في قديم الحروب كانت الأساطير والمُثُل هي أساس المدَد السياسي والشعبي والعسكري بغية تمتين حجج خوضها
كانت كارثة «حرب إسناد غزة» في أوجها، عندما أطل الإعلام الحربي لـ«حزب الله» يوم 16 أغسطس (آب) 2024 بحملة دعائية عنوانها: «جبالنا خزائننا»، تضمنت فيديو عن منشأة
أكتب مقالي هذا من مقهى جميل في أزقة بيروت، وحولي «صبايا وشباب» يبدو أنهم يمارسون عملهم الحر عن بُعد. تلك تصمم، وذاك يكتب، وآخر يدير فريقه في المهجر، وجميعهم
«قُصرة»، بلدةٌ صغيرةٌ على الأطراف الجنوبية لمدينة نابلس الفلسطينية، جذبت الانتباه الدولي قليلاً، وخاصة الأميركي إلى ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بعد ما يزيد على نصف قرن قضيتها في العمل باحثاً في الآثار المصرية، ما زلت على يقين بأن ما تم كشفه من آثار حتى الآن لا يزيد على الثلث، فما زال هناك نحو 70.
كان ينقص الأمم المتحدة أن يتعطل فيها عمل الملقن الكهربائي والمصعد الكهربائي خلال إلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب كلمته أمام الجمعية العامة، فسارع إلى إضافة.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقود «ثورة» تتجاوز القضايا السياسية أو الإدارية أو الاقتصادية التفصيلية؛ ثورة ضد نظام ثقافي وسياسي وفكري كامل، هيمن على الغرب.
ماذا تفعل مع وحش هائج إذا ما راح يقتل ويذبح ويدمر سوى أن تقتله أو تروضه؟ هو اختيار إنساني بقدر ما هو أيضاً اختيار دول عندما تواجَه بدول من الطراز النازي الذي
المؤتمر المعقود في صرح الأمم المتحدة بنيويورك، برعاية أممية وقيادة من السعودية وفرنسا، هو الأمل لحلّ القضية الفلسطينية، وانتهاج السبيل الصحيح والصحّي، الأنفع
كان مقتل برنادوت على يد مسلحين يهود مفارقة عظيمة بالنظر إلى الدور الرائد الذي لعبه رجل الدولة السويدي في أحد أبرز الأعمال الإنسانية في الحرب العالمية الثانية:
حقاً، أكرر سؤال عنوان المقالة: ماذا تنتظر قيادة حركة «حماس» لكي تخطو، بشجاعة، خطوتين سوف تثبتان استعدادها لأن تضع مصالح جموع الفلسطينيين قبل مصالح الحركة،
في الـ22 من سبتمبر (أيلول) 2025، اجتمع العالم في مؤتمر نيويورك بهيئة الأمم المتحدة للمرة الثانية بدعوة سعودية - فرنسية لإقرار الاعتراف بدولة فلسطين، وإقرار
يمتلئ «الصندوق اليمني» بما يذهل الألباب ويحير العقول منذ 21 سبتمبر (أيلول) 2014، يوم كان رئيس الجمهورية اليمنية السابق، عبد ربه منصور هادي، مع قادة وممثلي
يبدو أن هناك صراعاً مثيراً وخطيراً تجري به المقادير في الداخل الأميركي، بين حرية التعبير التي يحرسها الدستور وخطاب الكراهية المتفشي بقوة، لا سيما بعد اغتيال
صدر منذ أيام تحديث لقاعدة بيانات المديونية الدولية، وتعليقاً عليها أكد صندوق النقد الدولي أن الديون استقرت على ما هو أعلى من 235 في المائة من الناتج المحلي
منذ عمليّة السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 المشؤومة والحرب التي استدعتها، تخوض إسرائيل والميليشيات ذات الهوى الإيرانيّ حرباً موازية تستهدف السياسة في حاضرها