أضعت قبل سنوات جواز سفري البريطاني وأنا في باريس، فتمكنت من العودة إلى بيروت بالجواز اللبناني. وبعدها، قف. فيما جلست أنتظر صدور بدل عن ضائع من السفارة البريطانية، اكتشفت أنني أصبحت أسيراً. ذهبت أطلب تأشيرة من القنصلية الفرنسية فقيل لي، تعالَ بعد شهر. وحاولت السفر إلى غير بلد عربي فقيل لي «ألا تحمل جوازاً أجنبياً»؟ وتبين لي أن أفضل الحلول بدل الانتظار على أبواب القنصليات هو انتظار وصول الجواز الذي منحتني إياه الملكة إليزابيث الثانية منذ 35 عاماً على وجه الضبط.
ارتعدنا جميعاً في المنزل قبل أيام عندما دعتني «MBC» إلى التسجيل في دبي مع الزميل ياسر عمرو في برنامجه «بالمختصر».