قطع العرب شوطاً بعيداً في الشعر، وتلك حقيقة لا ينازع فيها أحد.
دخلنا متأخرين لعالم الرواية؛ لكن العرب نالوا بالرواية جائزة نوبل، ووضعنا نجيب محفوظ على خريطة العالم باقتدار.
للأسف - وهذه حقيقة مرة - فإن المسرح عندنا، لم يلقَ قبولاً خارج عالمنا العربي الكبير، أو أننا لم نوفّق، حتى في نقل مسرحية من بلد عربي إلى جيرانه المجاورين.
«مدرسة المشاغبين»، ارتبط بثها التلفزيوني بالأعياد في معظم أقطار الخليج العربي، ربما بحثاً عن البهجة.