جرى العرف أن يلقي الرئيس الأميركي مرة كل عام خطاباً رسمياً أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي بمجلسيه النواب والشيوخ، عرف تاريخياً باسم خطاب «حالة الاتحاد»، وفيه يبين الرئيس للأمة ما آل إليه حال البلاد والعباد من تغيرات، وما يأمل في بلورته من تشريعات، بالإضافة إلى رصده الأولويات الوطنية والاستراتيجيات المستقبلية.
هل سيلقي الرئيس ترمب هذا العام الخطاب المتوقع في 29 يناير (كانون الثاني) كما العادة كل عام؟
الشاهد أن هناك شكوكاً كثيرة، ولا سيما إذا استمرت حالة الإغلاق الحكومي الأطول في التاريخ الأميركي، بعد تضاد التوجهات واختلاف الإرادات بين الجمهوريين والديمقراطيين، من جراء طرح الرئيس ترمب الخاص