هل الكتابة عن لبنان «عبث»، سواء جاءت من كتّاب لبنانيين مستقلين! أو من غيرهم من معلقي الخارج، حيث البلد لأي عاقل «مختطَف» من النظامين «الأسدي» و«الخامنئي»، أم أن هناك شقاً صغيراً يتسلل منه ضوء يمكن أن يكتب لتشخيص «المرض اللبناني»؟! ليس لأن اللبنانيين لا يعرفون، ولكن لأن كثيرين منهم إما لا يريدون أن يعرفوا وإما يتحدثون عما يعرفون بالألغاز أو الاستعارة، اختباءً مما يمكن أن يصيبهم من سوءٍ، أقله فقْد حياتهم!
الوطن اللبناني هو وطن متخيَّل.