حين يقال إن ثمة فروقاً «حقيقية» في الثقافة بين الشرق والغرب، فهذا ليس مديحاً أو قدحاً؛ هو حكاية حال مجرد.
مثلاً، الموقف من المثلية الجنسية في «كثير» من الدول الغربية، وبعض آخر من العالم، رجال مع رجال، أو نساء مع نساء، أو كله على كله، هو موقف مبيح، بل موقف مساند، بل موقف فخور، كما تجلَّى مثلاً في تعليق الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما المشيد بتحول الممثل زوج والدة عائلة الكردشيان، من «بروس جينر» إلى «كاثلين جينر»، وهو الأب لعدة بنات.
يقول قائل: لكم دينكم ولي دين، لكن أن تصبح هذه القيم معياراً لقياس مدى ديمقراطية الدول الأخرى التي ترفض «مجتمعاتها»، وليس حكومتها، مثل هذه السلوكيات وتطبيعها، فه