من يذهب إلى بعض الدول الأوروبية المتقدمة، يلاحظ تنظيم الشوارع وتخطيطها ولوحاتها وإشاراتها، وأهم من ذلك كله التزام الغالبية العظمى من السائقين بالنظام والقوانين والتعليمات.
وإذا قارنّا هذه الدول ببلادنا العربية نجد البون شاسعاً، أعرف أن هذه المقارنة غير عادلة، فشتان ما بين دول هي التي اخترعت وصنعت السيارات وإشارات المرور وخلافها، وبين دول استوردتها وسارت على منوالها، غير أن ذلك لا يمنع من الاعتراف أن الشوارع في بعض البلاد العربية تتحول (شوربة) بمعنى الكلمة، من كثرة الفوضى المقترنة بالإزعاج والحوادث التي لا تتقيد بنظام المرور، وللأمانة فليست البلاد العربية وحدها مبتلاة بذلك، فهناك الكثير من دول