الرأي

هل ينتهي ترمب بمثل اتفاق أوباما؟

استمع إلى المقالة

إذا تجاهلنَا الضَّجيجَ والادعاءاتِ المحيطةَ بالمفاوضات، فإنَّ استمرارَها مؤشرٌ جيّدٌ على أنَّ الطرفين مستميتان في التَّوصل إلى اتفاق. تكلفةُ الأزمةِ المعلقة.

عبد الرحمن الراشد

حسان ياسين

استمع إلى المقالة

تُوُفّىَ أخي وصديقي وعمّي من الرَّضاعة حسان ياسين، رحمه الله، عرفته منذ خمسينَ عاماً، عندما كانَ يعمل لحسابه مستشاراً للشؤون النفطية بناءً على خبرته السابقة.

تركي الفيصل

اختصارٌ أم بتر

استمع إلى المقالة

كانتِ الصحافة في الماضي بضعَ قواعدَ أساسية والباقي اجتهادات وقراءات وخبرات شخصية. من القواعد الأساسية الدقة والوضوح والعنوان المحدد. مثلاً، أمامك خبرٌ عن غرق.

سمير عطا الله

كلَّما أنهَى العلمُ مساحةً من الغموض، ظهرت أخرى، ويظلُّ العلمُ يلاحق ظلَّ الغموض حتى ينحسر ويتلاشى في أشعة العلم الساطعة.

مشاري الذايدي

السعودية والحج... صناعة أعظم تجربة

استمع إلى المقالة

شرفُ خدمة الحجيج جزء أصيل من الهوية الدينية والسياسية لهذه البلاد التي شرفها الله بخدمة ضيوف الرحمن، فمنذ لحظة التوحيد على يد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه.

يوسف الديني

حين يبدأ الاقتصاد من السلوك

استمع إلى المقالة

هل يمكن للسياحة الازدهار في دولة لا يتسم شعبها بالضيافة؟ هل يمكن للمؤسسات النجاح عندما لا يحترم موظفوها الوقت؟ هل تنجح الأسواق عندما يغلب فيها منطق الشك في التعاملات؟ ما مدى صعوبة التغيّر والتحول في دول تغلب عليها ثقافة مقاومة التغيير؟... هذه أسئلة طرحها الاقتصادي التركي-الأميركي، ناجي موكان، في…

د. عبد الله الردادي

في لحظةِ بدء «حماس» عمليةَ «طوفان الأقصى»، وجّه محمد الضيف قائد «القسّام» نداء إلى «الشباب الفلسطيني في الضفة والقدس وداخل إسرائيل للانتفاض... كل مَن عنده.

حنا صالح

الاقتصاد والمنطقة واحتواء إيران

استمع إلى المقالة

بين منطقِ السلاح ومنطق الأسواق، تبدو منطقةُ الشرق الأوسط اليوم أمام تحولات قد تعيد تعريفَ العلاقة مع إيران، وتعيد رسم التوازنات السياسية والاقتصادية.

سالم الجميلي

لبنان ومشكلة عمالة الأطفال

استمع إلى المقالة

يعاني اللبنانيون أزمات معيشية خانقة نتيجة الانهيار الاقتصادي الحادّ، وفي ظلّ حرب مدمّرة لم ترحم البشر ولا الحجر، وأكلت الأخضر واليابس؛ خصوصاً في الجنوب، وطردت.

د. سعاد كريم

العراق أمام فرصة تاريخية

استمع إلى المقالة

مع التشكيل الجزئي لحكومة علي فالح الزيدي، تتبلور المعضلة الأكبر أمام الرجل وأمام العراق ككل. الخلفية الاقتصادية له باعتباره أحد رجال الأعمال العراقيين الكبار.

د. حسن أبو طالب

قمة ترمب وشي... الاقتصاد أوَّلاً

استمع إلى المقالة

الصراعُ الأميركيُّ-الصينيُّ بعد قمةِ ترمب-شي في بكين (مايو/أيار 2026) يدخل مرحلة «استقرار هشّ»، مع استمرار التنافس الهيكليّ العميق.

حسين شبكشي

هل الذكاء رقم؟

استمع إلى المقالة

حاول عالم أميركي جمع مئات الجماجم البشرية، ثم بدأ يملأها بكرات من الرصاص ليقيس سعتها. كان يفترض أن حجم الدماغ دليلٌ على مستوى ذكاء صاحبه! لم تخلُ تجربة صامويل.

د. محمد النغيمش

يشهد العالم المعاصر راهناً ثلاث أزمات في ثلاث قارات: إيران في آسيا، والجزائر في أفريقيا، وفنزويلا في أميركا اللاتينية. فهل هناك من قاسم مشترك يجمع بينها؟ الأمر الواضح المشترك بينها هو أن هذه الأزمات الثلاث ترجع في أصلها إلى حالة الانفصال الحادة بين الشخصيات الساخطة للغاية، والمتنافسة لأقصى حد، والمتعطشة للتغيير، في مواجهة النظم الحاكمة المنهكة سراً والمتغطرسة علناً، وعاقدة العزم قدماً على التمسك بالسلطة حتى آخر رمق ممكن. وعلى الرغم من الفروقات التي قد تبدو ظاهرة للوهلة الأولى بين البلدان الثلاثة، فإن هناك الكثير من الأمور المشتركة التي تجمع بينها.

أمير طاهري

هل يمكن الصلح والتطبيع مع نظام منخرط في المشروع والمعسكر الإيراني للنخاع، بحجة أنه نظام عربي، والانفتاح العربي عليه سيجعله يصحو من غفوته، ويَخرج من عثرته وتشرق عليه أنوار الوعي، وينتفض ضميره العربي الدفين تحت عمامات الخمينية الثقيلة؟ نظام بشار الأسد جزء من المحور الإيراني.

مشاري الذايدي

ستة أحداثٍ لافتة هذا الأسبوع في العالم العربي، وهي جميعاً لا تبعث على الاطمئنان، ربما باستثناء الحدث الجزائري: مشهد نساء «داعش» والأطفال وهم يخرجون من الباغوز إلى بواغيز أُخرى. وعودة المظاهرات إلى درعا السورية. وحماسة الزعماء العراقيين للمزيد من الانضواء في الجيب الإيراني تحت أنظار روحاني واستحسانه. ومبادرة بوتفليقة في الجزائر. وتركّز الهجمات على أهل السنة في لبنان باعتبارهم الطائفة الوحيدة المتهمة بالفساد في وطن الأرز الخالد. وإصرار الرئيس السوداني على البقاء في منصبه رغم تخلّي كل الجمهور عنه بمن في ذلك الميرغني! مشهد نساء «داعش» مأساوي بالفعل.

رضوان السيد

بعد القصيدة العصماء التي نظمها الشيخ ضياء الدين النقشبندي في الذود عن حرمة الباميا وسيادتها، أكرمنا القارئ الذي يأبى الكشف عن وجهه واسمه في هذه المبارزة برسالة ضافية عن صفحة منسية من تاريخ النضال الباميائي في العراق. يقول: «حدث في العهد الثوري لعبد الكريم قاسم الذي استغل موسم الباذنجان في العراق (شهر يوليو/ تموز) أن شن الشيوعيون في بغداد حملة شعبية لإطلاق سراح المناضل فرج الله الحلو. وجاء ذلك بشكل عرائض وبرقيات جماهيرية بعثوا بها للسلطات والصحف، دون أي تمييز عنصري بين عشاق الباميا وعشاق الباذنجان. كان من ذلك عريضة جماهيرية تحمل ما يزيد على خمسة آلاف توقيع، وقيل عشرة آلاف توقيع – والله أعلم.

خالد القشطيني

كان النيهوم قد غادر ليبيا في بداية السبعينات بعد أن عرف أن أفكاره وشهرة كتاباته ستسبب له المضايقات من السلطة، خاصة بعد أن حدثت مشادات بينه وبين بعض من أعضاء مجلس قيادة الثورة. لذا اختار أن يرحل بهدوء وسكينة من أن يثير أية مشاكل، مما دفع السلطات لأن تصدر قراراً بإنشاء دار نشر في خارج ليبيا يكون النيهوم على رأسها.

د. جبريل العبيدي

من «دولة» سيطرت بالإرهاب والنار على بقعة واسعة من الجغرافيا ضمت أجزاء واسعة من سوريا والعراق، إلى أزقة صغيرة يقاتل فيها إرهابيو «داعش» للاحتفاظ بما تبقى من الحلم المجنون لهذا التنظيم الذي أقلق المنطقة والعالم. من الرقة والموصل إلى الباغوز ومخيم الهول في محافظة الحسكة. رحلة قصيرة في عمر الزمن لم تتجاوز 5 سنوات، لكنها كانت رحلة حافلة بالجرائم التي ارتكبها عناصر التنظيم الإرهابي، من دون رادع من دين أو أخلاق أو ضمير.

الياس حرفوش

جاء الهامش أقل هذه المرة: خسرت الحكومة بفارق 230 صوتاً في يناير (كانون الثاني)، وبفارق 149 صوتاً في المرة الثانية. ومع هذا، تبقى الحقيقة أن «لا» تعني «لا». وتجعل هذه النتيجة من مسألة تمديد المفاوضات أمراً شبه محتوم، وتثير التساؤلات حول مستقبل تيريزا ماي كرئيسة للوزراء، وتزيد احتمالات أن يأتي حسم مسار «البريكست»، بصورة أو بأخرى، من جانب الرأي العام. والآن، تتبقى هناك جولتان أخريان من التصويت: فمن المقرر أن يصوت المشرعون، الأربعاء حول ما إذا كان ينبغي لبريطانيا الانفصال عن الاتحاد الأوروبي دون أي اتفاق على الإطلاق.

تيريز رافائيل

في بدايات الاضطراب الجزائري الأخير ذكرت اسم الأخضر الإبراهيمي كأحد الإنقاذيين المحتملين في الرئاسة الجزائرية. ولم أذكر اسماً سواه لأننا لا نعرف الكثير عن ساسة الجزائر الجدد، ولا عن مدى ارتباطهم بالجيش، أو مدى تقبل الجزائريين الحقيقي للأسماء البارزة بينهم. وغني عن القول أنني اقترحت اسم الإبراهيمي كمرحلة انتقالية ومدخل في التهدئة، بسبب السن التي أصبح فيها. فالحل النهائي يفترض تأكيد أن تذهب الجزائر إلى انتخاباتٍ هادئة وتقترع لرئيسٍ غير متقدم في السن، قادر على معرفة ومواجهة التحديات الكبرى التي تراكمت منذ الاستقلال إلى اليوم.

سمير عطا الله

الأزمة التي انفجرت بين الهند وباكستان أخيراً ما زالت تستعر، وكان أثارها تفجير انتحاري الشهر الماضي أسفر عن مقتل 40 جندياً هندياً في الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير. هذا التفجير أثار قلقاً حول الكيفية التي ستتطور بها الصراعات في المستقبل بين الجارتين المسلحتين نووياً. في المواجهة الأخيرة أعلنت منظمة «جيش محمد»؛ ومقرها باكستان، مسؤوليتها. وتعود جذور المجموعة إلى جماعة أخرى متشددة ونشطة في كشمير؛ «حركة المجاهدين»، التي يُعتقد أن لها صلات بتنظيم «القاعدة»، ويقال إن قائد «جيش محمد» أمر بالعملية وهو بمستشفى عسكري في باكستان حيث يتلقى العلاج.

هدى الحسيني

«بيت الحمقى». «خارج السيطرة». «حافة اليأس». «مسرحية الرعب». «فوضى التأجيل». «هزيمة مذلة ثانية». هذه بعض العناوين الرئيسية للصحف البريطانية الصادرة، أمس، التي تعكس واقع الحال والتخبط والقلق في ظل فشل السياسيين في التوافق على صيغة اتفاق بشأن كيفية تنفيذ الخروج من عضوية الاتحاد الأوروبي (بريكست)، على الرغم من مرور 994 يوماً على الاستفتاء الذي صوّت فيه البريطانيون بأغلبية بسيطة لصالح مغادرة الاتحاد.

عثمان ميرغني

بالتأكيد، وهذا أمر لا نقاش فيه، أن اشتداد عاصفة الاحتجاج في الجزائر، بعد نقل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى جنيف للعلاج في أحد المستشفيات السويسرية، لم يكن عفوياً من حيث القيادة والتوجيه والترتيب، فهناك جهات متعددة - من بينها التيار الإسلامي الذي تقوده منذ عام 1992 «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» الـ(Fis) - لا شك في أنها استغلت الانتفاضة الشبابية العفوية، وبدأت في تصعيد متواصل، حتى بعد القرارات التي اتخذها الرئيس الجزائري، وهي سبعة قرارات، من بينها تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل (نيسان) المقبل، وعدم ترشحه لعهدة خامسة، ومرحلة انتقالية تقودها حكومة كفاءات، وندوة وطنية ومستقلة ت

صالح القلاب

سألني عبد الله الروش من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودية عن رأيي في مدينة الطائف، فقلت له إنها «مدينة رائعة». وقلت له موضحاً رأيي بأنها مدينة لها الريادة في الكثير من المشروعات؛ فهي أول مدينة سعودية يتم تخطيطها عمرانياً، وأول مدينة في الشرق الأوسط يُنفذ فيها مشروع للمياه وتصريف السيول، وأول مدينة تكون مصيفاً، وبها أول حديقة تُعرف باسم «حديقة الملك فهد»، وأول مدينة سعودية تُنشأ بها مدرسة للموسيقى، وأول مدينة سعودية يُشق بها طريق جبلي ضخم هو طريق جبل أكرا، وأول مدينة سعودية يُبنى بها سد مياه، وهو سد عكرمة، وأول مدينة تهبط بها طائرة سعودية.

زاهي حواس