منصات «السوشيال ميديا» («تويتر»، «فيسبوك» خاصة) هي ساحة حرب، وبها جيوش نشطة من مخابرات الدول، وجماعات الشر، وقناصي المال والشهرة، وآخر شيء حقيقي بها هو التفاعل الاجتماعي «العفوي».
هذا كلام يعلمه أولو النهى، من قبل، ومن بعد، حتى في غمرة الدروشة الثقافية التي داخ في حلبتها بعض الأسماء الثقافية العربية، والسعودية منها، تمجيداً لهذا الهراء والنشاط الاستخباري الموجّه على هذه المنصات، بدعوى أن هذا صوت الشعب النقي والعفوي...