«رأيتني لاعب كرة قدم في المنتخب، رغم حداثة سنّي وضآلة حجمي، ولكن سرعان ما جذبت الأنظار لمهارتي في المحاورة وإصابة الهدف، فراح المشاهدون يحرّضون أبطالهم على كَسري للتخلّص منّي، ووجدتُني محاصراً، وإذا بالكرة تأخذني وتصعد بي حتى ذُهلَت جميع الأعين وهي تتابعني، وما زالت الكرة تصعد بي حتى توارت بين السُّحب».
هذا هو الحلم رقم 271 من «أحلام فترة النقاهة» (دار الشروق) التي كانت آخر ما كتب نجيب محفوظ في سيرته الذاتية المليئة عطراً ومحبة وبساطة وهناء وفرحاً وأحلاماً.