أمر العاهل السعودي باستقبال قوات عسكرية أميركية في السعودية هو أمرٌ تاريخي بالغ الأهمية، فالتقلبات السياسية والاختلالات الكبرى في موازين القوى في المنطقة على مدى أكثر من عقدين من الزمان كانت توجب مثل هذا القرار الحاسم والحازم.
التصعيد الإيراني العسكري في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عُمان بلغ حداً مثيراً؛ فبعد استهداف السفن التجارية بالألغام وإسقاط الطائرة المسيّرة الأميركية وصلت الأوضاع إلى اختطاف «الحرس الثوري» الإيراني لسفينتين بريطانيتين فيما يشبه الرد على إيقاف السفينة الإيرانية في جبل طارق وتعلن إيران كل يومٍ عن مزيدٍ من تخصيب اليورانيوم وتبتز الأوروبيين والعالم.