في نهاية التسعينات الميلادية من القرن الماضي، دعانا الأمير خالد الفيصل وكان وقتها أميرا لمنطقة عسير لحضور حفل المفتاحة، وأظن ذلك كان في عام 1997 ميلاديا، وكانت طقوس الحفل تستضيف شخصية اعتبارية تسلم الجوائز، وكانت شخصية تلك السنة الحاضرة الأمير نايف بن عبد العزيز وكان حينها وزيرا للداخلية، أي أن ذلك كان قبل نحو 22 عاما.
كنا بصفتنا صحافيين نلتقي الأمير خالد كل صباح في بهو فندق البحيرة في أبها، ذات صباح زف لنا الأمير خالد الفيصل أن الحكومة السعودية ستسمح للحجاج والمعتمرين من زوار الحرمين الشريفين بالسياحة في البلاد بدلا من قصر زيارتهم على المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبهذا يت