لاعب تركي يثير الجدل بتجاهل حكمة مساعدة أسقطها أرضاً

الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)
الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)
TT

لاعب تركي يثير الجدل بتجاهل حكمة مساعدة أسقطها أرضاً

الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)
الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)

أثارت واقعة غريبة في الملاعب التركية موجة جدل واسعة، بعدما أقدم أحد لاعبي نادي بورصا سبور على تدخل عنيف انتهى بإسقاط الحكمة المساعدة خلال مباراة فريقه أمام «ماردين 1969»، في لقطة لم تتوقف عند حدود الخطأ، بل امتدت إلى سلوك اللاعب الذي تجاهل الحادثة بالكامل.

ووفق ما نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن اللاعب انزلق أرضاً لمحاولة إبعاد الكرة، لكنه اصطدم بالحكمة المساعدة إسراء أريكبوغا، التي كانت تتابع مجريات اللعب على الخط، ليسقطها أرضاً بشكل مباشر. إلا إن اللافت في المشهد لم يكن الاصطدام في حد ذاته، بل رد فعل اللاعب، الذي لم يُبدِ أي اهتمام بالحكمة ولم يحاول الاطمئنان عليها، واكتفى بالالتفات في الاتجاه الآخر والعودة سريعاً إلى موقعه داخل الملعب.

اللقطة، التي انتشرت بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أثارت موجة انتقادات حادة، وعدّ كثيرون أن تصرف اللاعب يفتقر إلى الحد الأدنى من الروح الرياضية، خصوصاً في ظل حساسية دور الحكام داخل أرضية الملعب.

وفي السياق نفسه، تناولت وسائل إعلام تركية الحادثة بلهجة ناقدة، حيث وصفت صحيفة «حرييت» تصرف اللاعب بأنه «غير مقبول أخلاقياً»، مشيرة إلى أن ما حدث لا يتعلق فقط بخطأ في اللعب، بل بطريقة التعاطي مع سلامة الحكام خلال المباراة. كما عدّت صحيفة «صباح» أن الحادثة تعكس «غياب الوعي والسلوك الرياضي»، خصوصاً أن اللاعب تجاهل تماماً الحالة الصحية للحكمة بعد سقوطها.

أما موقع «إن تي في سبور» التركي، فقد أشار إلى أن الاتحاد المحلي قد يفتح تحقيقاً في الواقعة، خصوصاً مع تصاعد ردود الفعل الجماهيرية والإعلامية، التي طالبت بضرورة اتخاذ إجراءات لضمان حماية الحكام وتعزيز السلوك المهني داخل الملاعب.

من جهتها، أكدت تقارير تركية أن الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة، وأنها تمكنت من استكمال مهامها بعد تلقي الإسعافات اللازمة، إلا إن الحادثة بقيت محور نقاش، ليس بسبب شدتها؛ بل بسبب الطريقة التي تعامل بها اللاعب معها.

وتحولت لقطة عابرة في مباراة محلية إلى قضية رأي عام رياضي، أعادت طرح تساؤلات بشأن أخلاقيات اللعبة، وحدود المسؤولية داخل الملعب، في وقت شددت فيه الأصوات الإعلامية على ضرورة احترام الحكام وضمان سلامتهم في مختلف المنافسات.


مقالات ذات صلة

فينورد يطلب ضماناً مالياً لبيع أنيس الحاج موسى للاتحاد

رياضة سعودية الجزائري أنيس الحاج موسى (نادي فينورد)

فينورد يطلب ضماناً مالياً لبيع أنيس الحاج موسى للاتحاد

طلب نادي فينورد الهولندي ضماناً مالياً لإتمام الاتفاق مع نادي الاتحاد لانتقال الجزائري أنيس الحاج موسى بمبلغ يقارب 37 مليون يورو.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية المغربي الشاب حسام الصادق (منتخب المغرب)

الفتح يقترب من المغربي حسام الصادق

أنهى نادي الفتح إجراءات التعاقد مع اللاعب المغربي الشاب حسام الصادق قادماً من اتحاد تواركة المغربي وفقاً لمصادر «الشرق الأوسط».

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (الشرق الأوسط)

رودجرز: لا نخشى الأهلي ولا سيناريو الاتحاد... هذا سبب رحيل سفيان

قال بريندان رودجرز، مدرب فريق القادسية، إن مباراة فريقه أمام الأهلي ستكون صعبة لأنها ضد فريق كبير مليء بالأسماء المميزة.

علي القطان (الخبر (السعودية))
رياضة سعودية الهولندي جورجي فينالدوم (الشرق الأوسط)

فينالدوم على أبواب الاتحاد

يجري اللاعب الهولندي جورجي فينالدوم الفحص الطبي تمهيداً للانضمام إلى نادي الاتحاد خلال الساعات المقبلة في صفقة انتقال حر.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية علي الحسين على رادار العُلا (نادي الفيحاء) 

العُلا يطلب استعادة علي الحسين... والفيحاء يتمسك بموهبته الشابة

ينتظر نادي العُلا موافقة إدارة نادي الفيحاء على العرض الرسمي المقدم من النادي (درجة أولى) للاستعانة بخدمات لاعب الفريق الأول علي الحسين.

ماجد عبد الله (المجمعة)

«جائزة إيطاليا الكبرى»: رغم انطلاقه من المركز الـ19... أنتونيلي يفوز باللقب أمام جماهيره

سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب مونزا (رويترز)
سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب مونزا (رويترز)
TT

«جائزة إيطاليا الكبرى»: رغم انطلاقه من المركز الـ19... أنتونيلي يفوز باللقب أمام جماهيره

سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب مونزا (رويترز)
سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب مونزا (رويترز)

حقق سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي فوزاً تاريخياً على أرضه وأمام جماهيره بعد انطلاقه من المركز التاسع عشر، ليجتاز خط نهاية سباق جائزة إيطاليا الكبرى في المركز الأول على حلبة مونزا الأحد.

وأنهى أنتونيلي، البالغ 20 عاماً والذي عزز صدارته للترتيب العام للسائقين، السباق (53 لفة) بوقت قدره 1:51:41.480 ساعة، متقدماً بفارق 3.857 ثوان على زميله البريطاني جورج راسل بعدما تجاوزه قبل أربع لفات من النهاية، وبفارق 14.718 ثانية على سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن.

سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي تألق على أرضه وبين جماهيره (أ.ف.ب)

وهو الفوز السابع لأنتونيلي هذا الموسم، والأول له في على أرضه في موسمه الثاني في الفئة الأولى، ليوسع صدارته لترتيب بطولة العالم للسائقين إلى 66 نقطة أمام راسل (267 مقابل 201).

كما بات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز على أرضه منذ لودوفيكو سكارفوتي عام 1966.

ووصل سائقا ماكلارين البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، والأسترالي أوسكار بياستري في المركزين الرابع والخامس توالياً.

وقدّم البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، سبباً للفرح لجماهير فيراري باحتلاله المركز السادس في سباق شهد تعرض زميله شارل لوكلير من موناكو لحادث مروع في اللفة الثالثة أدى إلى إشهار الأعلام الحمراء وتوقف السباق.

حادث سائقي فيراري هاميلتون ولوكلير عطّل سباق مونزا (د.ب.أ)

فقد سائق موناكو، الفائز مرتين في مونزا، السيطرة على سيارته عند مخرج منعطف بارابوليكا في نهاية اللفة الثانية، وانحرف مباشرة إلى الحصى واصطدم بحواجز الإطارات.

تم إيقاف السباق بعد رفع العلم الأحمر، فيما كان راسل في المقدمة، إثر تجاوزه سائق ألبين الفرنسي بيار غاسلي الذي أنهى السباق سابعاً بعدما حقق مفاجأة مدوية في التجارب التأهيلية باحتلاله للمركز الأول.

وانطلق أنتونيلي من المركز التاسع عشر بسبب تجاوز فريقه عدد تغييرات وحدة الطاقة المسموح به، لكنه سرعان ما تقدم إلى المركز الثاني عشر، وبعد استئناف السباق، واصل صعوده الصاروخي.

في اللفة الثامنة عشرة، تصدر السباق للمرة الأولى، في بداية صراع شرس مع زميله راسل.

استفاد الإيطالي من تغيير الإطارات «المجاني» خلال دخول سيارة الأمان الافتراضية في اللفة التاسعة والعشرين، حيث عاد إلى الحلبة بإطارات متوسطة جديدة، بينما بقي راسل على الحلبة بإطاراته الصلبة.

تبدد تقدم البريطاني الذي بلغ 15 ثانية سريعاً، وبعد محاولة فاشلة للتجاوز في اللفة التاسعة والأربعين، تمكن أنتونيلي من تجاوز زميله في اللفة التالية، وحافظ على هدوئه خلال اللفات الثلاث الأخيرة ليحرز الفوز.


الدوري الفرنسي: ستراسبورغ يكتسح تروا بسداسية

فرحة لاعبي ستراسبورغ بالتسجيل في مرمى تروا تكررت 6 مرات (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي ستراسبورغ بالتسجيل في مرمى تروا تكررت 6 مرات (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ستراسبورغ يكتسح تروا بسداسية

فرحة لاعبي ستراسبورغ بالتسجيل في مرمى تروا تكررت 6 مرات (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي ستراسبورغ بالتسجيل في مرمى تروا تكررت 6 مرات (أ.ف.ب)

عاد ستراسبورغ بانتصار كاسح خارج أرضه بالفوز على مضيّفه تروا بنتيجة 6-2 ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأحد.

تقدّم تروا بهدف مبكر سجّله أنطوان ميل في الدقيقة التاسعة، وردّ الضيوف بثنائية لجاكوبو أورتيغا وديوغو سوزا في الدقيقتين 40 و42، لينتهي الشوط الأول بتفوق ستراسبورغ.

وفي الشوط الثاني، أمطر ستراسبورغ شباك تروا بأربعة أهداف أخرى، سجّلها جيوفاني رينا وسام أميو «ثنائية» وكونراد هاردر في الدقائق 57 و85 و88 و93.

وقلّص تروا الفارق بهدف ثانٍ سجله جيريمي لو دورارون في الدقيقة 96.

بهذه النتيجة، يرفع ستراسبورغ رصيده إلى 6 نقاط في المركز الرابع، في حين تجمد رصيد تروا عندا 4 نقاط، ليتراجع إلى المركز التاسع.


«البريمرليغ»: إيفرتون يفرض التعادل على يونايتد «بهدف قاتل»

أينسلي مايتلاند - نايلز يحتفل بهدف التعادل القاتل لإيفرتون في مرمى مان يونايتد (د.ب.أ)
أينسلي مايتلاند - نايلز يحتفل بهدف التعادل القاتل لإيفرتون في مرمى مان يونايتد (د.ب.أ)
TT

«البريمرليغ»: إيفرتون يفرض التعادل على يونايتد «بهدف قاتل»

أينسلي مايتلاند - نايلز يحتفل بهدف التعادل القاتل لإيفرتون في مرمى مان يونايتد (د.ب.أ)
أينسلي مايتلاند - نايلز يحتفل بهدف التعادل القاتل لإيفرتون في مرمى مان يونايتد (د.ب.أ)

اعتقد البديل السلوفيني بنيامين سيسكو أنه أهدى فريقه مانشستر يونايتد فوزه الثاني في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لكن إيفرتون أنقذ نقطة على أرضه بإدراكه التعادل 2-2 في الوقت القاتل عبر بديل أيضاً هو الوافد الجديد أينسلي مايتلاند-نايلز، الأحد، في المرحلة الثالثة.

وبدأ يونايتد الذي أنهى الموسم الماضي ثالثاً، وعاد بالتالي للمشاركة في دوري الأبطال، مشواره بخسارة على أرض هال سيتي لكنه حوّل تخلفه في المرحلة الثانية أمام إيبسويتش تاون إلى فوز كبير 5-2.

واعتقد أنه حقق فوز الثاني حين رد سيسكو على هدف التعادل الذي سجله تايريك جورج في الدقيقة 83، بمنح الضيوف التقدم في الدقيقة 88، إلا أن مايتلاند-نايلز أطلق كرة رائعة من خارج المنطقة وأنقذ «توفيز» من هزيمتهم الأولى.

وبدأ يونايتد اللقاء بفرصة لقائده البرتغالي برونو فرنانديز الذي سجل ثلاثية في المرحلة الماضية أمام إيبسويتش، لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من العارضة (8).

وطالب إيفرتون بعد ثوان بركلة جزاء لصالح الفرنسي تييرنو بارني، لكن الحكم لم يمنحه مبتغاه (9)، ثم غابت الفرص الحقيقية عن المرميين حتى الدقيقة 43 عندما هدد باري أيضاً مرمى الضيوف برأسية، إلا أن الكرة علت عارضة مرمى الحارس البلجيكي سيني لامينس.

وضرب يونايتد باكراً في مستهل الشوط الثاني وافتتح التسجيل من تسديدة جميلة للكاميروني براين مبومو أطلقها من مشارف منطقة الجزاء إلى الزاوية اليمنى الأرضية لمرمى جوردان بيكفورد (46).

وبقيت النتيجة على حالها رغم بعض المحاولات الخجولة من الفريقين، وذلك حتى الدقيقة 83 عندما أطلق تايريك جورج كرة صاروخية رائعة في مرمى لامينس، مدركاً التعادل لفريق مدرب يونايتد السابق الاسكوتلندي ديفيد مويز.

لكن «الشياطين الحمر» لم يستسلموا وبتمريرة من فرنانديش إلى لوك شو، لعب الأخير كرة عرضية وصلت إلى البديل سيسكو الذي حولها برأسه في شباك بيكفورد (88).

وعندما كان فريق المدرب مايكل كاريك يتحضر للاحتفال بالفوز، خطف مايتلاند-نايلز الذي دخل في الدقيقة 77، التعادل بتسديدة رائعة من مشارف المنطقة إلى الزاوية اليمنى العليا (6+90)، محققاً بذلك أفضل بداية له مع فريقه الجديد الذي انتقل إليه في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية قادماً من ليون الفرنسي.