يقول داريوش شايغان في كتابه (النفس المبتورة: هاجس الغرب في مجتمعاتنا)، المترجم إلى اللغة العربية من اللغة الفرنسية: «قام القصيمي (المصري) بهجوم منظم على الموروثات الثقافية للمسلمين الذين بسبب خضوعهم غير المشروط لله، يرفضون أن يروا هيمنة قوانين الطبيعة والسببية العلمية، لكنهم مع وعيهم التام لنفوذ الغرب، نجدهم بين ثقافتين، ونميزهم بكونهم نظروا إلى مجابهتهم بعيون جديدة، في المقابل يعتبر منظرو الثورة (متفرنجين) أي أن الجذر المهيمن (بعض حداثة ملتوية) جرى استبطانه، بطريقة انحرافية في جهازهم الإدراكي، لكن أي حداثة يقصدون؟