المثل القائل «كل الطرق تؤدي إلى روما»، يمكن في ظل الظروف الراهنة تحويره قليلاً ليصير «كل خيوط أزمة وباء الكورونا تقود إلى روما». وبالتأكيد، فبرغم أن إيطاليا ليست البلد المصدر الذي انبثق منه الفيروس القاتل، لكنها، ولسوء حظها، كانت أكثر بلدان أوروبا تضرراً من انتشار الفيروس صحياً، والبلد الأوروبي الأول الذي كشف حلول الفيروس به هشاشته اقتصادياً، هذا أولاً.