قبل شهر لم يكن أحد من الفرنسيين قد سمع به. ثم فجأة انتشرت صوره في المجلات وتردد اسمه في نشرات الأخبار. صار حدثاً من أحداث البلد. وليس المقصود هنا وباء كورونا، بل الطيب سهل. شاب عربي مهاجر يعمل خبازاً في دكان للمعجنات في باريس. ماذا فعل الخباز ليشتهر؟
لو حاولنا تحديد صفة أساسية لدى الطيب سهل فهي أنه خجول. وهو ليس خجل التواضع أو التظاهر بالحياء، بل أن يضطرب في الكلام ويتلعثم ويغضّ البصر ويهرب من مواجهة الأسئلة. إنه لا يفهم لماذا يريدون أن يعرفوا رأيه فيما حدث له. ما هذه الميكرفونات التي تمتد بها أيدي مندوبات التلفزيون ومراسلي الصحف الأجنبية؟