قبل بضعة أسابيع، كان الجيش السوري – مدعوماً بالقوة الجوية الروسية – يتحرك سريعاً صوب الشمال إلى داخل محافظة إدلب، مخلّفاً شريطاً طويلاً من الموت والدمار وراءه أينما حل أو ارتحل. لقد سُحقت القرى والبلدات بالأرض سحقاً شديداً، ما أجبر تجمعات وأحياء بأكملها على الفرار نحو الحدود التركية.
وفي غضون 85 يوماً فقط، نزح ما يقارب مليون شخص إلى منطقة إدلب الحدودية، تلك المنطقة التي كانت تضم بالفعل قرابة 800 ألف نازح يقيمون في المخيمات المكتظة عن آخرها بالفارين واللاجئين.