الرأي

إيران بين التفتيت والتغيير

استمع إلى المقالة

الحرب مع إيران مستمرة منذ أكثر من عامين، أطلقت شرارتها هجمات «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

عبد الرحمن الراشد

لماذا ليس نتنياهو؟

استمع إلى المقالة

بعد الحرب العالمية الأولى ظهرت تعقيداتُ ومشكلاتُ أوضاعِ المنطقة التي سُميت، للاختصار، «المسألة الشرقية». لا تزال الطرق المسدودة نفسها، مع إضافات أخطر.

سمير عطا الله

أنف أبي الهول وآثار الرقّة

استمع إلى المقالة

قبل أيام قليلة كان الحديثُ هنا عن مطالبة عمدة نيويورك، وهو زهران ممداني اليساري صاحب الأصول الهندية، لملك بريطانيا تشارلز بإعادة الجوهرة الهندية الشهيرة للهند.

مشاري الذايدي

«حزب الله» أمام مفارقة تاريخية لا يمكنه تجاوزها، ففي كل تجارب التنظيمات المسلحة التي بنت هويّتها على أنقاض منطق الدولة تظل الحاجة قائمة إلى استدعاء.

يوسف الديني

«فتح»... مؤتمرها ومعضلاتها

استمع إلى المقالة

لا تزال «فتح» رغم كل ما تعرّضت له من حروبٍ وانشقاقاتٍ وخروجٍ من جغرافياتٍ بالغة الأهمية الاستراتيجية، هي العنوان السياسي الأبرز للحالة الفلسطينية، وكما وصفها.

نبيل عمرو

عن نكبة الشيعة ولبنان والمسؤولية!

استمع إلى المقالة

غداة حرب يوليو (تموز) عام 2006، التي انتهت بمنع العدو الإسرائيلي من تحقيق انتصار كامل، التقى حسن نصر الله، صاحب عبارة «لو كنت أعلم»، مغتربين من الطائفة الشيعية.

حنا صالح

بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، اجتمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي في جدة يوم الثلاثاء الماضي، وناقشت القمة التي عُقدت برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

د. عبد العزيز حمد العويشق

هل يسعفنا النقص لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي، من حيث إن الاصطناعي يبدو متقناً وكاملاً في حين أن الإبداع البشري مرتبطٌ بالحس بالنقص وليس بالكمال والتفوق.

عبد الله الغذامي

يردد الرئيس الأميركي دونالد ترمب دائماً أنه انتصر على إيران، ثم يشتكي من غياب القيادة عند طهران، ويهدد بتضييق الحصار، ثم بالتصعيد العسكري لحل الأزمة بالقوة.

أحمد محمود عجاج

الفرنكفونية بأصوات متقاطعة

استمع إلى المقالة

في زمنٍ تتداخل فيه اللغات كما تتداخل الهويات، لم يعد سؤال اللغة مجرد اختيارٍ أدبي أو أداة تعبير، بل أصبح ساحةً مكثفةً لصراع أعمق، يتعلق بالانتماء والذاكرة.

عبد الله ولد محمدي

ماذا لو تغير مجرى التاريخ؟

استمع إلى المقالة

كان في ثنايا الكلمة الذكية التي ألقاها ملك بريطانيا تشارلز الثالث أمام الكونغرس الأميركي، ولقيت تصفيقاً حاراً منقطع النظير، رسائل مبطنة عديدة غلّفت بحس دعابة.

د. محمد النغيمش

إن سمعت شخصاً يدعو الناس إلى تناول السكر وشرب العصير بدل الماء، والتوقف عن التداوي بالإنسولين لمرضى السكري، أو الكورتيزون لمرضى المناعة الذاتية، أو مقاطعة.

خالد البري

أعلن النائب العام الأميركي ويليام بار، أن الصين: «تخطط للهيمنة على البنية التحتية الرقمية على مستوى العالم»، بينما حذر وزير الخارجية مايك بومبيو، من أن «دولة مراقبة على الطراز الأورويلي (نسبةً إلى الكاتب جورج أورويل)» تقف بالجوار. وعبر مجالات متنوعة ما بين تقنية التعرف على الوجوه والذكاء الصناعي، وصولاً إلى تكنولوجيا الاتصال عن بُعد لشبكات الجيل الخامس، غالباً ما يبدو الوضع كأن الصين أصبحت بالفعل القوة التكنولوجية الأولى عالمياً. ومع ذلك، فإنه لدى إمعان النظر في الوضع الراهن، تبدو الصين في موقف أضعف بكثير.

كريس ميلر

«الضفة اليسرى» أشهر اسم جغرافي في دنيا الأدب. إنها تعني الضفة اليسرى من نهر السين، وبالتحديد مساحة صغيرة منه، تضم الحي اللاتيني، ومنطقة جامعة السوربون، والمعاهد القديمة، و«مجمع الخالدين» (البانتيون)، والمكتبات ومقاهي الأدباء. وأشهر حي في الضفة اليسرى هو بولفار السان جرمان دو بريه، أو السان جرمان من دون الحاجة للاسم الكامل. وعلى هذا البولفار وفي الشوارع الصغيرة المحيطة به، قام عدد كبير من المقاهي، يرتادها الطلاب والزوار والسكان. وأشهر هذه المقاهي، اثنان: «فلور» و«الدوماغو». وقد ذاعت شهرتهما خصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية.

سمير عطا الله

الإرهاب لا يتوقَّفُ عن الحركة والنمو في فكره وتحركه من مكان إلى آخر. يعيد إنتاج نفسه متلوناً بالتكوين المكاني الذي ينتقل إليه، وبالطيف الاجتماعي الذي يسبح في خضم مياهه. المكان له قوة خاصة تُضاف إلى التكوين العسكري والمالي وتكتيك العمل المسلح. بعد ضرب وجود «طالبان» في أفغانستان انتقلت التنظيمات الإرهابية إلى سوريا والعراق بتكوين عقدي وتنظيمي جديد في سوريا والعراق تحت اسم الدولة الإسلامية، ومارست عنفاً وحشياً طال المدنيين الأبرياء، وصار جالباً لعناصر هي خليط من مختلف أصقاع الأرض. تألف تحالف دولي له قوة ضاربة خاضت حرباً شاملة وعنيفة ضد «داعش» في سوريا والعراق.

في التراث الصوفي «القبض والبسط» مفهومان أحد تفسيراتهما أنهما متعلقان بأمر مستقبلي مكروه أو محبوب! وفي الفضاء الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط ينطبق هذان المفهومان على العلاقة بين إيران وجيرانها، في ضوء المتغيرات القائمة والقادمة، خاصة نتائج الانتخابات الأميركية، بعد 6 أسابيع من اليوم، من جهة، والمتغير الآخر في المنطقة هو الاتفاق الإماراتي البحريني مع إسرائيل من جهة أخرى. الأخير أثار شهية التصريحات المتشددة الإيرانية من جديد، السياسية والعسكرية، وكلها تهدد بـ«الويل والثبور وعظائم الأمور»! حيث إن ديناميكيات الوضع القائم في الجوار قد تغيرت جذرياً، وفي طريقها إلى التغير أكثر ما يربك حسابات طهران.

محمد الرميحي

هل نغالي إنْ قلنا إن الولايات المتحدة مقبلة على معركة رئاسية غير مسبوقة؟ ربَّما للمرة الأولى منذ زمن الحرب الأهلية الأميركية تدخل البلاد زمن انتخاب رئيس وهي على هذا القدر الكبير من التشظي المجتمعي، وانقسام روحها في داخلها. تأتي عملية الاقتراع هذه المرة وسط كابوس وباء يزداد ضراوة يوماً تلو الآخر، ما يجعل مسألة التصويت عبر البريد أمراً مرغوباً فيه من نسبة غالبة من الأميركيين لا سيما كبار السن، وكذا من المصابين بأمراض مزمنة، وتجنباً للوقوف لوقت طويل في الصفوف، وصولاً إلى صناديق الانتخابات التقليدية. غير أن الاقتراع البريدي، وإن بدا في الظاهر هو الحل، فإنه قد يكون الإشكال في الوقت عينه، لا سيما أن

إميل أمين

ليس في الإليزيه سوى الهمّ اللبناني، ولكن ليس في لبنان حتى غير تندّر الناس المؤلم بعد قول الرئيس ميشال عون إنه إذا لم تُشكّل الحكومة فنحن «رايحين إلى جهنم».

راجح الخوري

سبق لي أن تفلسفت وقلت: إن اللغات ما هي إلا كائنات حية تتلاقح وتتطور وتتداخل، وها أنذا اليوم أكمل الناقص، وأورد لكم بعض الكلمات الدارجة التي نتداولها، ثم أردها إلى أصولها، ومنها مثلاً: (توله): هندية وهي عيار للوزن. –(تاوه): تركية ومعناها مقلاة. –(خيشه): فارسية ومعناها كيس من القماش. –(خبل): فارسية ومعناها مجنون. –(دربيل): تركية وهي تقريب البعيد. –(دروازه): هندية ومعناها البوابة. –(دريشه): فارسية ومعناها حزمة. –(ديرم): هندية وهي صبغة الرمان. –(شيره): فارسية وتعني رحيق السكر. –(شرشف): كردية وتعني غطاء النوم. –(طشت): فارسية وتعني إناء الغسيل. –(طربال): فارسية وتعني شراع.

مشعل السديري

خيرت فليدرز نائب يميني في البرلمان الهولندي، و«شارلي إيبدو» مجلة فرنسية، والقاسم المشترك الذي يجمعهما التعصب الديني ولا شيء غير التعصب.

زهير الحارثي

عاد بوريس جونسون إلى النقطة التي كان عندها منذ ستة أشهر ماضية: في مواجهة تحديد إلى أي مدى يفرض قيوداً على الحريات من أجل قمع تفشي وباء فيروس «كورونا». إلا أنه في المرة السابقة كانت الاستراتيجية بسيطة. وهدفت إجراءات الإغلاق التي أقرتها بريطانيا لحماية قدرة الخدمة الصحية الوطنية من أجل إنقاذ الأرواح.

تيريزا رافيل

على مدار الأعوام القليلة الماضية، تطورت مسألة استضافة وزير خارجية الجمهورية الإسلامية جواد ظريف إلى تقليد سنوي لمجلس العلاقات الخارجية الذي يتخذ من نيويورك مقراً له. ومع هذا، أثارت الدعوة التي وجهها المجلس لظريف هذا العام عاصفة من الاعتراضات تجاوزت حدود الفقاعة التي اعتاد مدمنو السياسة الأميركية ممارسة الألعاب داخلها، والانغماس في الأوهام وتناول المهمة الأساسية لهم، ألا وهي جمع الأموال. أما السبب وراء هذه العاصفة فكان القتل المفترض لنافيد أفكاري، بطل المصارعة الشهير وأحد الذين شاركوا في انتخابات داعمة للديمقراطية.

أمير طاهري

شاهدت مؤخراً على قناة سعودية رسمية تُعنى بترويج الأرشيف التلفزيوني السعودي، مقابلة ممتعة مع الملك سلمان بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية السعودية، وخادم الحرمين الشريفين، يوم كان أميراً لمنطقة الرياض، على هذه القناة (ذكريات) وفيها حديث لافت عن المنهج السعودي في الحكم والسياسة منذ المؤسس الكبير عبد العزيز لليوم. الملك سلمان، في تلك المقابلة القديمة، ركّز على منهج الاعتدال السياسي السعودي، وأنه منهج راسخ بنيوي لا محيد عنه. مشاهدتي لهذه المقابلة السالفة تزامن مع كلمة العاهل السعودي الملك سلمان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أعمال دورتها الـ75 في نيويورك، قبل يومين، عبر الاتصال المرئي. تح

مشاري الذايدي

ما كنتُ أعرف أنَّ الفيلسوف المعروف بول ريكور - أستاذ الرئيس الفرنسي الحالي ماكرون - قد بدأ بالحديث عن السلام وعلائقه بالمصلحة والعقلانية في الخمسينات من القرن العشرين. لقد نبّهني لذلك أحد الزملاء في محاضرة له عندما كنتُ أبحث في تطور موقف فيلسوف القانون الأميركي جون راولز ما بين الخمسينات وعام 1971 عندما صدر كتابه: «نظرية العدالة». وبالطبع فإنَّ السياق في الخمسينات كان سياق الحرب الباردة المشتعلة بين الجبارين بعد الحرب الكورية، وقد كانت حرباً بالسلاح وفي الثقافة.

رضوان السيد