لا يزال تصريح الرئيس الفرنسي ماكرون المثير للجدل بأن «الإسلام يعيش في أزمة» يثير ردود فعل على كل الأصعدة، ولا يمكن أن يكون هذا التصريح بمنأى عن ضغوط وتأثير اليمين المتشدد الذي يجتاح العالم الغربي وينافس الأحزاب السياسية التقليدية ويقضم من حصتها الانتخابية، كما أن هذا التوتر «الماكروني» لا يخلو من القلق المتنامي من «تقافز» مؤشر عدد الأقلية المسلمة الفرنسية وكل الأقليات المسلمة في العالم الغربي الذي بدا أنه مصدر صداع مزمن لجل زعامات العالم الغربي.
ولهذا أطلقت مؤسسة مسيحية أميركية صرخة تحذر فيها من تناقص نسبة السكان المسيحيين في العالم الغربي، يقابله تزايد شديد لنسبة السكان المسلمين، وقد اعتمدت ه