مسرحية تاريخية تدور وراء أشهر باب يحمل رقم 10 في العالم، دراما شكسبيرية عن التآمر، والاغتيالات، والطعنات ليست بالخناجر في أيدي سيناتورات (شيوخ) روما بزعامة ماركوس بروتس يغمدونها في ظهر قيصر ـ لكن بأسنة أقلام الصحافة، والحبر ينزف من الجروح السياسية.
أبطال الدراما: لي كين، من الأوفياء لرئيس الوزراء بوريس جونسون، وعمل معه في وزارة الخارجية، ثم انتقل إلى داوننغ ستريت في منصب مدير الاتصالات، أي التعامل مع الصحافة والصحافيين.
ودومينيك كمينغز المستشار السياسي لجونسون، شخصية مثيرة للجدل، ليس باختياره، وإنما لأن المؤسسة الصحافية، والمؤسسة الحاكمة، والدولة العميقة، تكن له الكراهية، لدوره في تنظيم حملة «