يتوقع أن يحتل قطاع الطاقة، بمجالاته المتعددة، جانباً من صدارة الأجندة الاقتصادية للعام الجديد. فستشمل الأجندة أولاً انعكاسات آثار «كوفيد - 19» على الاقتصاد العالمي، بنشاطاته المتعددة، ومن ثم أهمية الطاقة والوقود. وهذا يعني إعادة تقييم اقتصاديات ما قبل «كورونا»، مثل الطائرات الضخمة والفنادق السياحية الضخمة دون العدد المطلوب من الركاب والنزلاء في 2021.